وجّه قائد الأمن الداخلي بمحافظة حلب العقيد محمد عبد الغني، اليوم الجمعة، رسالة طمأنة إلى سكان مدينة عين العرب، أكد فيها أن حفظ الأمن والاستقرار وحماية المواطنين هي مسؤوليتهم الأولى.
جاء ذلك رداً على عمليات استهداف طالت عناصر ومقار أمنية، آخرها حادثة استهداف مجهولين لحاجز تابع لقوى الأمن الداخلي بقذائف" آر بي جي" يوم الخميس الفائت، في محيط مدينة عين العرب بريف حلب الشرقي.
وقال عبد الغني: " نعمل على مدار الساعة لترسيخ سيادة القانون وتعزيز السلم الأهلي وحماية الأرواح والممتلكات".
وأضاف: " ننظر إلى جميع أبناء المنطقة على أنهم شركاء في بناء الأمن والاستقرار ونؤكد أن حقوقهم مصانة".
ودعا عبد الغني الأهالي إلى التعاون مع الجهات المختصة والإبلاغ عن أي تجاوزات أو ممارسات من شأنها الإضرار بالأمن العام، بما يسهم في حماية المجتمع والحفاظ على أمنه واستقراره.
ووفي ختام رسالته، شدد عبد الغني على أن" أي مجموعة أو جهة تحاول العبث بأمن المنطقة ستواجه بحزم وسيتم ملاحقة المتورطين.
هدفنا أن تسود العدالة وسيادة القانون بما يخدم مصلحة الجميع".
القبض على متورطين في الهجماتوفي وقت سابق من الجمعة، نفذت قوى الأمن الداخلي عملية أمنية تمكنت خلالها من إلقاء القبض على 20 متورطاً في الاعتداءات التي استهدفت حواجز ومقار أمنية في قرية العونية ومحيطها بمنطقة عين العرب (كوباني) شرقي محافظة حلب.
وقالت وزارة الداخلية السورية في بيان، إن قوى الأمن الداخلي تمكنت من إعادة الهدوء والأمان إلى المنطقة بعد التعامل مع تلك الاعتداءات، مؤكدة استمرار ملاحقة بقية المتورطين الفارين تمهيداً لتقديمهم إلى العدالة.
وشددت قيادة الأمن الداخلي على أن أي اعتداء يستهدف مؤسسات الدولة أو مقراتها الأمنية يُعدّ اعتداءً على الدولة السورية، مؤكدة أنها ستتعامل" بأقصى درجات الحزم" مع أي تجاوزات أو أعمال خارجة عن القانون.
وأضافت أن الأجهزة الأمنية لن تتهاون في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية مؤسسات الدولة والحفاظ على أمن المواطنين واستقرار المناطق التي تقع ضمن مسؤوليتها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك