محمد البديوي رشح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، المدعي العام للمنطقة الجنوبية في نيويورك جاي كلايتون لمنصب مدير الاستخبارات الوطنية، وهو المنصب المسؤول عن الإشراف على 18 وكالة استخباراتية في الولايات المتحدة.
وجاء هذا الترشيح بعد أسبوعين من اختيار ترامب رجل الأعمال في قطاع العقارات بيل بولتي مديراً مؤقتاً للاستخبارات الوطنية خلفاً للمديرة الحاليةتولسي غاباردالتي تغادر منصبها في نهاية الشهر الحالي.
ومن المقرر أن يستمر بولتي في مهامه بصورة مؤقتة إلى حين مصادقة مجلس الشيوخ على تعيين كلايتون، رغم الاعتراضات التي أُثيرت بشأنه من الحزبين.
عمل كلايتون في مكاتب المحاماة الخاصة والخدمة الحكومية، كما عمل رئيساً لهيئة الأوراق المالية والبورصة خلال ولاية ترامب الأولى (2016-2020)، كما اختاره في ولايته الثانية لمنصب المدعي العام في نيويورك.
ويتولى كلايتون حالياً ملفات عدة، أبرزها ملف مقاضاة الرئيس السابق لفنزويلا نيكولاس مادوروالذي اختطفته القوات العسكرية الأميركية من قصره في يناير/ كانون الثاني الماضي، ونقلته إلى مانهاتن، ويواجه تهمة التآمر لاستيراد الكوكايين وتهم أخرى.
كما يتولى كلايتون جزءاً كبيراً من عملية مراجعة وثائقجيفري إبستينالمدان بالاتجار الجنسي، حيث كان يخضع للملاحقة القضائية من قبل مكتبه عام 2019، قبل أن يعثر عليه ميتاً داخل زنزانته.
وطبقاً لقانون الشفافية الذي أقره الكونغرس في نوفمبر/ تشرين الثاني، يجب نشر الوثائق شرط الحفاظ على خصوصية الضحايا.
ستيفن ميلر.
مروج الآراء المتطرفة مرشح ترامب للأمن القومي وخلافاً لمن يشغلون مناصب مماثلة، لم يصادق مجلس الشيوخ على تعيين كلايتون لمنصب المدعي العام في مدينة نيويورك، حيث عرقل السيناتور الديمقراطي عن ولاية نيويورك وزعيم الأقلية في المجلس تشاك شومر المصادقة على تعيينه مستخدماً صلاحية لأعضاء مجلس الشيوخ عن الولايات التي يمثلونها.
وبرر شومر موقفه بالقول: "إن ترامب أوضح أنه لا يحترم سيادة القانون، وأنه يعتزم استخدام وزارة العدل ومكاتب المدعين العامين الأميركيين أسلحةً لملاحقة من يعتبرهم أعداء له".
في المقابل، استغل ترامب القانون الذي يسمح له بتعيين المدعي العام بصفة موقتة لمدة 120 يوماً، انتهت في أغسطس/ آب الماضي، وبعدها أصدر قضاة المحكمة الفيدرالية في المنطقة الجنوبية الذين يمتلكون صلاحية شغل المنصب الشاغر قراراً بتعيين كلايتون.
ومن المقرر أن يستمر كلايتون في منصبه مدعياً عاماً لحين تثبيته في منصب الاستخبارات الوطنية الأميركية.
ورغم افتقار سجله المهني إلى خبرة واسعة في قضايا الأمن القومي والاستخبارات، فإن ترشيحه بدا أكثر قبولاً لدى الجمهوريين والديمقراطيين مقارنة بالخيارات السابقة التي طرحها ترامب.
وأكد زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ، السيناتور جون ثون، ورئيس لجنة الاستخبارات في المجلس، السيناتور توم كوتون، أنهما سيعملان على تسريع إجراءات المصادقة على الترشيح.
كما أعلن السيناتور الديمقراطي مارك وارنر، كبير الديمقراطيين في لجنة الاستخبارات، دعمه لترشيح كلايتون، ما يعزز فرص حصوله على موافقة مجلس الشيوخ خلال الفترة المقبلة.
مسيرة في تونس دعماً للمقاومة وتنديداً بجرائم الاحتلال الإسرائيلي عراقجي يكشف ملامح الاتفاق المحتمل بين إيران وأميركا احتجاجات في دير الزور شرقي سورية ومطالب بمحاسبة "الشبيحة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك