يخضع طالب مغربي يدعى ابراهيم خليل نجمي ويتابع دراسته الجامعية بالصين للعلاج في حالة حرجة، بعد تعرضه لحادثة سير خطيرة أدخلته في غيبوبة، وسط معاناة أسرته مع التكاليف المرتفعة للعلاج وصعوبة التنقل إلى البلد الآسيوي.
وقال شقيق الطالب، في تصريح لـ" بلادي"، إن الحادثة وقعت يوم 4 يونيو الجاري، حين كان شقيقه، البالغ من العمر 19 سنة، على متن دراجة نارية رفقة زميل له سعودي الجنسية، قبل أن يتعرضا لحادثة سير خطيرة.
وأوضح المتحدث أن شقيقه، الذي يتابع دراسته بالسنة الثانية في جامعة التكنولوجيا بمدينة شيان، أصيب بإصابات بالغة على مستوى الرأس تسبب لع في نزيف داخلي، أدخله في غيبوبة، إضافة إلى ارتجاج في الرئة، فضلا عن كسور خطيرة في الوجه والرجل.
أما زميله فقد أصيب بكسور على مستوى الرجل.
وأضاف أن الأسرة تواجه صعوبات كبيرة في تغطية تكاليف العلاج، مشيرا إلى أنها ترسل الأموال بشكل يومي إلى الصين، في ظل عدم تمكن أفرادها من السفر لمتابعة حالته عن قرب.
وأكد أن أحد أبناء خالته، الذي يدرس بدوره في الصين، يتولى التواصل مع المستشفى وإطلاع الأسرة على مستجدات الوضع الصحي للمصاب.
ووفقا لمعلومات حصلت عليها" بلادي"، فإن السفارة المغربية بالصين تتابع الملف، وتوجد على تواصل مع عائلة الطالب ومع المستشفى الذي يتلقى فيه العلاج، والذي يقع على بعد أكثر من 900 كيلومتر من العاصمة بكين.
يذكر أن عدد الطلبة المغاربة الذين يتابعون دراستهم في الصين يقدر بأكثر من 15 ألف طالب، موزعين على عدد من الجامعات والمعاهد بمختلف المدن الصينية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك