القدس العربي - إسرائيل: ترامب أعطى تأكيدات بشأن أي اتفاق مستقبلي مع إيران الجزيرة نت - ويليامز ولامين جمال.. إسبانيا تتجاوز أخطر مخاوفها سكاي نيوز عربية - مدرب المغرب قبل مواجهة البرازيل Independent عربية - بوتين: غارات المسيرات الأوكرانية تهدف لإحداث انقسام في روسيا روسيا اليوم - موسكو: لا يمكن السماح بالهيمنة الأمريكية على الطاقة وسنتصدى لها في "مجموعة العشرين" قناة الغد - الاتحاد الأوروبي يستأنف مفاوضات أوكرانيا للانضمام للتكتل قناه الحدث - نهاية مأساوية لـ"سبايدرمان اليمن".. سقط في فوهة بركان رويترز العربية - مصادر: الإمارات ستفرج عن مليارات الدولارات لإيران روسيا اليوم - دميترييف: وثائق الاستخبارات الأمريكية تثبت أن روسيا كانت محقة بشأن المختبرات البيولوجية بأوكرانيا قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثانية صباحا من القاهرة الإخبارية
عامة

وهبي: "الأسود" جاهزون لتفكيك "السامبا" وثقتنا كاملة في البدلاء لتعويض الغيابات

العلم
العلم منذ 1 ساعة
2

العلم الإلكترونية - هشام الدرايديشكل المؤتمر الصحافي الرسمي للمنتخب الوطني المغربي، الذي عقده الناخب الوطني محمد وهبي رفقة عميد الأسود أشرف حكيمي ليلة الجمعة بولاية نيوجيرسي، فرصة حقيقية ومحورية لبس...

العلم الإلكترونية - هشام الدرايديشكل المؤتمر الصحافي الرسمي للمنتخب الوطني المغربي، الذي عقده الناخب الوطني محمد وهبي رفقة عميد الأسود أشرف حكيمي ليلة الجمعة بولاية نيوجيرسي، فرصة حقيقية ومحورية لبسط معالم الجاهزية الفنية والبدنية والذهنية للنخبة الوطنية قبيل الموقعة الكبرى والمرتقبة أمام نظيره البرازيلي برسم افتتاح المشاركة في نهائيات كأس العالم، حيث ساد التفاؤل والواقعية ثنايا هذا اللقاء الإعلامي الذي شهد التزاما تاما من مكونات الأسود على لسان وهبي، بتقديم آداء بطولي يليق بالمكانة الاعتبارية الدولية التي باتت تحظى بها كرة القدم الوطنية على الساحة العالمية.

وفي هذا الصدد، كشف الناخب الوطني محمد وهبي أن النخبة الوطنية توجد في وضع جيد للغاية ومطمئن بعدما تمكن الطاقم التقني من إرساء النظم التكتيكية والأسس البدنية والذهنية المرجوة خلال فترة الإعداد، مبرزا أن الاختبار الودي والتقييمي السابق ضد منتخب النرويج شكل محطة هامة لقياس مدى استجابة اللاعبين، ومعرفة النقطة الحقيقية التي وصلت إليها المجموعة، مع وضع هدف أساسي يتجلى في التطور والتحسن التصاعدي وبناء الشخصية القوية بعد كل مباراة يخوضها المنتخب في هذا المونديال.

وأكد وهبي أن المجموعة مستعدة تمام الاستعداد للمواجهة بكل تفاصيلها، وأن الغيابات الاضطرارية والحرجة الناجمة عن الإصابات الأخيرة، لا سيما للاعبين بمؤهلات ممتازة وأساسيين داخل رقعة الميدان من حجم نايف أكرد وعبد الصمد الزلزولي، لن تغير بأي حال من الأحوال من الخطوط العريضة المرسومة لمسار النخبة، والأساليب الجماعية التي تدرب عليها الفريق طويلا في المعسكرات الإعدادية.

وشدد الناخب الوطني على ثقته الكاملة واللامشروطة في العناصر الجاهزة وفي دكة البدلاء، معتبرا أن شمس الدين الطالبي يعد حلا ناجعا متاحا، إلى جانب الوافدين الجديدين أمين سباعي ومروان سعدان اللذين أبانوا عن التزام وجاهزية كبيرة للانضمام إلى المجموعة وسد أي خصاص، موضحا في السياق ذاته أن قرار استبعاد المصابين وتعديل اللائحة كان قرارا صعبا لكنه صادق وشجاع ومسؤول، اتخذ بتنسيق وتفاهم كامل مع اللاعبين أنفسهم احترما لمصلحة المجموعة العليا ولانتظارات 40 مليون مغربي يترقبون هذا الظهور العالمي.

ورفض وهبي الكشف عن خطته التكتيكية أو تأكيد الاعتماد على رسم خططي جامد مثل (4-2-3-1)، معتبرا أن المنظومة المغربية معروفة بالمرونة والانسيابية وتتغير بتغير ظروف اللقاء والمنافس.

وعن تأثير الغياب المحتمل للنجم البرازيلي نيمار دا سيلفا عن التدريبات والمباراة، قال وهبي إن التحضيرات المغربية بنيت على أساس مواجهة القوة الجماعية الضاربة والمنظمة للسيليساو، والمهارات التكتيكية العالية لمدربهم الداهية كارلو أنشيلوتي الذي يجيد اللعب بجميع الأسماء وصناعة الفارق بها سواء غاب نجم أو أكثر، كما نوه بأسماء وازنة أخرى في الخطوط البرازيلية لا يتم الحديث عنها كثيرا لكنها تصنع الفارق مثل برونو غيماريش، وكاسيميرو، وباكيتا، وماتيوس كونيا وغيرهم.

واختتم الناخب الوطني أجوبته بأنه رجل لا يؤمن بمصطلح الحظ في عالم كرة القدم، بل يضع كامل إيمانه في العمل الجاد، التخطيط، والاجتهاد، معبرا عن فخره العارم بالدعم الجماهيري الخرافي والشغوف للمغاربة الذين يشدون الرحال ويقدمون تضحيات جسيمة لمساندة الفريق، ومؤكدا أن هذا الحضور الجماهيري الذي فاق التوقعات في مباراة النرويج وسيتضاعف أمام البرازيل يمنح الأسود طاقة وقوة دافعة إضافية لتقديم كل ما يملكون فوق المستطيل الأخضر.

من جانبه، اعتبر عميد المنتخب المغربي أشرف حكيمي أن اللقاء الافتتاحي يكتسي أهمية بالغة وحاسمة في مسار المجموعة بالنظر إلى قيمة وحجم المنافس البرازيلي الذي يعد مدرسة كروية مرجعية، ويضم كتيبة متكاملة مدججة بنجوم الصف الأول عالميا، وفي مقدمتهم زميله في باريس سان جيرمان المدافع ماركينيوس الذي تجمعه به علاقة صداقة ومزاح خارج الملعب ستتحول إلى منافسة شرسة داخل رقعته، والمهاري فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد، مؤكدا أن العناصر الوطنية واعية تماما بهذه الجودة الفردية الفائقة، وتعرف جيدا بأن المفتاح الأساسي للحد من خطورتهم يكمن في الدفاع الجماعي المنظم، والتقارب بين الخطوط، واللعب بروح الفريق الواحدة لتجاوز الضغط.

وأبرز حكيمي أن الأسود يمتلكون بدورهم مؤهلات تقنية رفيعة وترسانة من اللاعبين المتميزين الذين جعلوا الأوساط الكروية في القارة السمراء تطلق عليهم لقب" برازيليي إفريقيا"، وهو معطى معنوي يعزز من منسوب الثقة لدخول اللقاء بمتغيرات متوازنة وبحظوظ متساوية، مستبعدا وجود نبرة تفوق مسبق أو فريق مرشح بشكل قطعي على حساب الآخر، حيث ستحسم تفاصيل دقيقة وجزئيات صغيرة مجريات هذه القمة العالمية.

وفي سياق طمأنة الجماهير حول العوامل الخارجية المؤثرة كالحرارة المرتفعة والرطوبة في أمريكا، أكد العميد أن اللاعبين معتادون على الأجواء الحارة كونهم ينحدرون من المغرب ويخوضون معسكرات في ظروف مشابهة، مشيدا بالبرمجة الذكية والمحكمة التي سطرها المدرب محمد وهبي والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم للتعود على الطقس وخوض مباريات تدرجية وضعت الجميع في قمة الجاهزية للغد.

وجوابا عن سؤال جريدة" العلم" تقدم به الزميل هشام بن ثابت، أضاف حكيمي أنه التمس من زملائه، وخاصة الشباب منهم، التركيز التام والمطلق على المباراة الأولى والتعامل مع البطولة خطوة بخطوة، دون الانشغال المفرط أو السقوط تحت ضغط إنجاز مونديال قطر التاريخي، مع السعي الحثيث لتجديد تلك الملاحم وتكرار المنجز بإرادة متجددة.

وعرج العميد في حديثه على تتويجه الأخير باللقب الأوروبي، متوجها بالشكر الجزيل للمدرب ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لمنحه رخصة استثنائية من يومين للاحتفال والاسترخاء مع العائلة قبل الانخراط الفوري في أجواء المونديال، مستحضرا دور الخبرة التراكمية التي يمتلكها بعد مشاركته في نسختين سابقتين من كأس العالم، وموضحا أن مسؤوليته القيادية تفرض عليه تمرير رسائل قوية ومحفزة للاعبين الشباب الذين يتذوقون طعم المونديال للمرة الأولى لحثهم على استشعار المسؤولية الملقاة على عاتقهم أمام 44 مليون مغربي، واستغلال كل دقيقة وثانية في هذا المحفل العالمي الذي لا يتكرر دائماً.

وأعرب في الختام عن فخره باكتساب مشجعين ومحبين للمنتخب المغربي من مختلف دول العالم نظير ما يقدمه من كرة قدم جميلة ومتطورة، مؤكدا رغبته الشخصية والشغوفة في اللعب دائما ضد أفضل لاعبي العالم واختبار القدرات المغربية أمام أقوى المدارس الكروية، ومعبرا عن أمنيته في مشاركة نيمار لأنه يفضل مقارعة الكبار في كبرى المواعيد التاريخية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك