وكالة الأناضول - إيطاليا تبدي استعدادها للمشاركة بـ"وجود بحري دولي" في مضيق هرمز العربية نت - كم سنة يجب أن يعيش هاتفك الذكي قبل أن تفكر في تغييره؟ سكاي نيوز عربية - عون يثني على اتفاق أميركا وإيران ويؤكد على "أمن لبنان" القدس العربي - الخرطوم لأوروبا: حرب السودان ليست “بين جنرالين”… و”الدعم” تحرق 8 قرى وسوقاً في دارفور الجزيرة نت - قمة السبع تحت الظل الأمريكي.. 7 قادة و"رجل واحد" قناة القاهرة الإخبارية - انقسام تاريخي بعد الصفقة الكبرى.. بري يثمن الوساطة وإسرائيل تفتح النار قناة التليفزيون العربي - مشهد عودة النازحين إلى جنوب لبنان يستفز إسرائيل وتحذيرات من استمرار الحرب قناة الجزيرة مباشر - تحطم طائرة صغيرة قرب مطار بتلر التذكاري في ولاية ميزوري البريميرليج - Premier League - 11 Brilliant Goals Scored By German Players In The Premier League العربي الجديد - إسرائيل تخشى "تقييد عملياتها" في لبنان مع اتفاق إنهاء الحرب
عامة

حريق كبير في مرفأ روسي وقتيل بهجوم لمسيرات أوكرانية

Independent عربية
Independent عربية منذ يومين
1

أدى هجوم بطائرات مسيرة أوكرانية على منشآت أحد المرافئ في جنوب روسيا إلى اندلاع حريق كبير ومقتل شخص، وفق ما أفادت السلطات المحلية صباح اليوم السبت.وكتب حاكم منطقة كراسنودار الروسية فينيامين كوندراتيف...

أدى هجوم بطائرات مسيرة أوكرانية على منشآت أحد المرافئ في جنوب روسيا إلى اندلاع حريق كبير ومقتل شخص، وفق ما أفادت السلطات المحلية صباح اليوم السبت.

وكتب حاكم منطقة كراسنودار الروسية فينيامين كوندراتيف على تطبيق" تيليغرام" أن حريقاً اندلع جراء" سقوط حطام طائرات مسيرة" على محطة بحرية في تيمريوك تقع على بحر آزوف، بالقرب من مضيق كيرتش الذي يفصل روسيا عن شبه جزيرة القرم التي ضمتها إليها.

وأضاف أن شخصاً قُتل وأصيب ثلاثة آخرون، موضحاً أن 96 عنصراً شاركوا في جهود إخماد الحريق.

وأعلن الجيش الروسي أنه أسقط ليلة الجمعة إلى السبت ما مجموعه 177 طائرة مسيرة أوكرانية.

رأى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس الجمعة أن غارات المسيرات الأوكرانية التي تصاعدت وتيرتها في الأشهر الأخيرة، تهدف إحداث" انقسام" في المجتمع الروسي و" الإضرار" بالاقتصاد.

وقال بوتين خلال لقائه جنوداً روسيين في الكرملين إن" الهدف منها إحداث انقسام في المجتمع الروسي وزرع البلبلة والتسبب بأضرار اقتصادية، لكنها لن تنجح في تحقيق ذلك".

ولم يحدد بوتين حجم الأضرار التي تسببت فيها هذه الضربات، لكنه أكد أن" كل شيء يُصلح بسرعة".

وأضاف الرئيس الروسي أن على موسكو" تعزيز منظومتها للدفاع الجوي"، كما فعل الأسبوع الماضي بعدما استهدفت طائرات مسيرة أوكرانية منشأة نفطية وموقعاً عسكرياً في سان بطرسبرغ، يوم افتتاح المنتدى الاقتصادي في مسقط رأسه.

وخلال الأسابيع الأخيرة، كثفت أوكرانيا ضرباتها بالطائرات المسيرة على الأراضي الروسية أو تلك التي تسيطر عليها موسكو، وأحياناً على بُعد مئات الكيلومترات من الجبهة.

وتقول كييف إنها تستهدف خصوصاً البنى التحتية للطاقة في روسيا، مثل مستودعات النفط والمصافي، بهدف حرمان موسكو من العائدات التي تجنيها من بيع المحروقات لتمويل مجهودها الحربي.

ورفض بوتين أخيراً احتمال إجراء محادثات مباشرة مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات.

زيلينسكي يوقع قانوناً يزيل الحماية عن اللغة الروسيةمن جانبه وقع الرئيس الجمعة قانوناً يلغي وضع الروسية كلغة محمية في أوكرانيا، حيث هي اللغة الرئيسة لقسم من السكان على رغم تراجعها منذ بدء الهجوم الروسي.

وقال رئيس البرلمان رسلان ستيفانشوك على" فيسبوك"، " وقع رئيس أوكرانيا القانون.

وهو قرار مهم لحماية الفضاء اللغوي الأوكراني والوفاء بالتزاماتنا الأوروبية".

وأضاف المسؤول" لا يمكن للغة الدولة المعتدية أن تستفيد من أدوات الحماية المصممة لدعم لغات الشعوب الأصلية والمجتمعات الوطنية"، معتبراً أن القرار يحقق" العدالة والأمن اللغوي في أوكرانيا".

يزيل القانون الحماية عن اللغة الروسية التي يوفرها الميثاق الأوروبي للغات الإقليمية أو لغات الأقليات، وهي معاهدة تابعة لمجلس أوروبا صادقت عليها أوكرانيا.

لا يجعل هذا الإجراء اللغة الروسية غير قانونية في أوكرانيا، لكنه يعفي الدولة خصوصاً من تقديم الخدمات العامة باللغة الروسية، كما يمكنها تقييد التدريس بهذه اللغة.

وبحسب الأرقام الرسمية، كان نحو ثلث سكان أوكرانيا يتحدثون الروسية كلغة رئيسة قبل الحرب، وخصوصاً في شرق وجنوب البلاد.

وبحسب استطلاعات، فقد انخفض استخدام اللغة الروسية منذ بداية الهجوم الروسي عام 2022، لكن الوضع اللغوي معقد بسبب سيطرة روسيا على 19 في المئة من الأراضي الأوكرانية.

كانت التوترات في شأن وضع اللغة الروسية أحد الأسباب التي ارتكزت عليها الحركة الانفصالية المدعومة من موسكو في شرق أوكرانيا إبان بروزها عام 2014.

انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبيأعلن الاتحاد الأوروبي أنه سيستأنف محادثات انضمام أوكرانيا إلى التكتل الإثنين المقبل، بعد رفع المجر الفيتو الذي كان يفرضه رئيس وزرائها السابق الموالي لروسيا فيكتور أوربان.

وقال رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في منشور مشترك على وسائل التواصل الاجتماعي الجمعة" لقد وافقت كل الدول الأعضاء على إطلاق مفاوضات الانضمام الأولى مع أوكرانيا ومولدافيا".

وجاء هذا الإعلان بعد موافقة الحكومة المجرية الجديدة على إسقاط الفيتو الذي فرضه أوربان الذي خسر في الانتخابات التي أُجريت في أبريل (نيسان) الماضي، على عضوية أوكرانيا في الكتلة.

وقال كوستا وفون دير لاين إن هذا الأمر" يعد اعترافاً بالعزيمة والشجاعة والعمل الدؤوب الذي أظهره البلدان في دفع عجلة الإصلاحات، حتى في ظل مواجهة تحديات هائلة".

وأضافا أن" توسيع (التكتل) هو خيار استراتيجي.

في عالم يتسم بتزايد حالة عدم اليقين، فإن وجود اتحاد أوروبي أكبر يصب في مصلحتنا المشتركة".

وكانت مفاوضات عضوية أوكرانيا في الاتحاد الأوروبي أطلقت رسمياً في يونيو (حزيران) 2024، لتبدأ بذلك عملية معقدة ومفصلة تستغرق عادة سنوات وتشمل مفاوضات في شأن كل الملفات بدءاً من الزراعة وصولاً إلى سيادة القانون.

وكانت تلك الخطوة رمزية إلى حد كبير، إذ كان الهدف منها إظهار دعم قوي لأوكرانيا عقب الهجوم الروسي على كييف عام 2022.

وكان أوربان الذي كانت حكومته مقربة من روسيا ومعارضة بشدة لمنح أوكرانيا عضوية الاتحاد الأوروبي، يعرقل المضي قدماً في عملية الانضمام.

وأبرم رئيس الوزراء المجري الجديد بيتر ماديار اتفاقا مع كييف بشأن حقوق الأقلية العرقية المجرية في أوكرانيا، وهو الملف الذي طالما شكل حجر عثرة في العلاقات بين البلدين المتجاورين.

لكن ماديار أكد في الوقت نفسه أن المجر لا تدعم اتباع إجراءات مسار سريع لانضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي المؤلف من 27 بلداً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك