يني شفق العربية - أحكام بالسجن على ناشطي فلسطين أكشن في بريطانيا وكالة شينخوا الصينية - اضطرابات بالخدمات الإلكترونية لأربعة بنوك إيرانية الجزيرة نت - معسكر لجيش الاحتلال على أراضي جنين.. هذه أبرز القطاعات المتضررة قناة الجزيرة مباشر - What are the most prominent political statements in Lebanon?.. Details with the Al Jazeera Bureau... العربية نت - خلف كواليس السامبا.. كيف تعزز التكنولوجيا الذكية فرص البرازيل في مونديال 2026 روسيا اليوم - جوليان ألفاريز يحسم مستقبله مع ريال مدريد العربي الجديد - "كل الغضب": عرض فني مسرحي يركّز على أصوات الناجيات في وثائق إبستين الجزيرة نت - غارات واغتيالات ومفاوضات ثم "مذكرة تفاهم".. محطات حرب هزت العالم روسيا اليوم - تحديد موعد مراسم توديع وتشييع علي خامنئي العربي الجديد - فيفا يحمّل المشجعين مسؤولية المقاعد الفارغة خلال لقاء كوريا والتشيك
عامة

باحث: المؤشرات الإيجابية بين واشنطن وطهران تعكس ضغوطًا دولية ورغبة للتوصل لاتفاق

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين

أكد محمد ربيع الديهي، الباحث في العلاقات الدولية، أن التصريحات الأخيرة الصادرة عن الإدارة الأمريكية والمسؤولين الإيرانيين تشير إلى إمكانية التوصل إلى مذكرة تفاهم أو صيغة اتفاق قريبة بين الطرفين، مدفوع...

أكد محمد ربيع الديهي، الباحث في العلاقات الدولية، أن التصريحات الأخيرة الصادرة عن الإدارة الأمريكية والمسؤولين الإيرانيين تشير إلى إمكانية التوصل إلى مذكرة تفاهم أو صيغة اتفاق قريبة بين الطرفين، مدفوعة بضغوط المجتمع الدولي والتكلفة الاقتصادية والسياسية التي تكبدها أطراف الصراع.

وأوضح الديهي، في مداخلة هاتفية عبر قناة" إكسترا نيوز"، أن الاختلاف الرئيسي في التصريحات الحالية لترامب مقارنة بالمرّات السابقة يكمن في طبيعة ردود الفعل الإيرانية الإيجابية، ولا سيما تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بشأن قرب التوصل لمفهوم مشترك، وهو ما وصفه ترامب نفسه بأنه خطوة إيجابية وبناءة.

تحول في المواقف الإيرانيةوأشار الباحث في العلاقات الدولية إلى أن هذه المرونة تعكس تيار الإصلاحيين داخل إيران، مستدركاً بأن التيار المتشدد قد يقبل بوقف إطلاق النار وتوقيع التفاهمات إذا ما لُبيت المطالب الإيرانية الأساسية المتعلقة بملف التعويضات ورفع التجميد عن الأصول الإيرانية، مما يتيح للنظام تقديم الاتفاق للداخل كإنجاز سياسي.

وعن كيفية تسوية ملف التعويضات وإعادة الإعمار، توقع الديهي أن تتحمل أطراف دولية وإقليمية أخرى جزءًا من هذه التكلفة بدلاً من الولايات المتحدة بشكل مباشر، لتفادي إظهار الإدارة الأمريكية في مظهر المتراجع أو الخاسر أمام الرأي العام الأمريكي، معتبراً أن إيجاد مخرج مالي قد يكون بديلاً عملياً عن المطالب الإيرانية المعقدة الخاصة بالإشراف على مضيق هرمز.

أوراق ضغط تفاوضية في مضيق هرمزوتعليقاً على إعلان الجيش الأمريكي مؤخراً عن محاولات إيرانية لاستهداف سفن تجارية بمسيّرات في مضيق هرمز، أوضح الديهي أن مثل هذه التحركات الميدانية تُستخدم عادة كأوراق ضغط لتعزيز الموقف التفاوضي لطهران وتأكيد قدرتها على التأثير في حركة الملاحة الدولية، مبيّناً أن الصراع يسير بالتوازي بين مسار عسكري ميداني ومسار سياسي تفاوضي يسعى فيه كل طرف لإثبات قوته.

واختتم الديهي قراءته التحليلية بالإشارة إلى أن سياسة ترامب التي تتأرجح بين التهديد والتهدئة لم تحقق كافة أهدافها، خاصة أن النظام الإيراني لم يسقط كما كانت تطمح بعض التوجهات الأمريكية السابقة نظراً للتكلفة الباهظة لإسقاطه على استقرار المنطقة.

وأضاف أن إمكانية توقيع الاتفاق بحلول نهاية الأسبوع تعتمد بشكل مباشر على صياغة المسودة النهائية وحسم اللمسات الأخيرة في نقاط الخلاف الأساسية وتجهيز الترتيبات البروتوكولية اللازمة للتوقيع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك