تعمل شركة سونلغاز الدولية على تنفيذ وتطوير مشاريع طاقوية في عدد من الدول الإفريقية بقدرات إنتاجية تتراوح بين 40 و1000 ميغاواط، إضافة إلى مشروع خط كهربائي بقدرة 600 ميغاواط، وذلك ضمن استراتيجية توسع تستند إلى الخبرة الجزائرية في قطاع الطاقة.
وفي هذا الإطار، أوضح الرئيس التنفيذي للشركة، يزيد جلولي، خلال ظهوره في برنامج “ضيف اليوم” على القناة الثالثة للإذاعة الجزائرية، أن محطة شمسية قائمة في تشاد تنتج 25 ميغاواط، غير أن 12 ميغاواط فقط منها يتم استغلاله فعليًا بسبب ضعف شبكة نقل الكهرباء، ما يبرز تحديات البنية التحتية في قطاع الطاقة.
وأضاف أن هناك دراسات جارية لإعادة هيكلة شبكة الكهرباء التشادية بما يسمح بالاستغلال الكامل للقدرة الإنتاجية للمحطة.
وأشار جلولي إلى إنجاز محطة كهربائية في النيجر بقدرة 40 ميغاواط، تمثل نحو 20% من إنتاج الكهرباء في البلاد، مؤكّدًا أن مشاريع مماثلة أخرى قيد التطوير في عدد من الدول الإفريقية.
كما أوضح أن الجزائر تصدّر حاليًا نحو 600 ميغاواط من الكهرباء إلى تونس عبر خط نقل بجهد 400 كيلوفولت، في وقت تُدرس فيه إمكانية إنشاء محطة طاقة مستقلة (IPP) في تونس بقدرة تتراوح بين 1000 و1200 ميغاواط.
وفي ساحل العاج، يجري التحضير لمشاريع كبرى لإنشاء محطات توليد كهرباء بقدرات تتراوح بين 700 و1000 ميغاواط، ضمن مشاريع من شأنها تعزيز حضور سونلغاز الدولية في سوق الإنشاءات الطاقوية الإفريقية.
كما تشمل أنشطة الشركة مشاريع في موزمبيق وتشاد والنيجر، في إطار توجه يهدف إلى نقل الخبرة الجزائرية في مجالات إنتاج وتوزيع ونقل الكهرباء، مع التركيز على تطوير الشبكات وتكوين الكفاءات المحلية.
وأكد جلولي أن استراتيجية الشركة تقوم على تنفيذ المشاريع ثم دعم الشركاء في بناء قدراتهم التقنية والإدارية، بما يضمن استدامة الأنظمة الكهربائية قبل الانتقال إلى مراحل تعاون جديدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك