خرج لياس موري، عن صمته، ليكشف حيثيات سجنه في المغرب بسبب ارتدائه قميص المنتخب السنغالي.
لياس موري، شاب جزائري فرنسي، ذهب في عطلة مع أفراد عائلته إلى المغرب تزامنا مع تنظيم كأس أمم إفريقيا، لينتهي به الأمر مسجونا لمدة 3 أشهر تعسّفا.
وروى موري، ذو الـ28 سنة، وهو ناشط عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد إطلاق سراحه، في فيديو نشره قبل أسبوع.
وأبرز المتحدث، أنه حضر مباراة النهائي التي جمعت بين “أسود الأطلس” و”أسود التيرانغا”، رفقة عائلته بما في ذلك والدته، لافتا إلى أنه كان يرتدي قميص المنتخب السنغالي.
ووثق موري بالفيديو، كيف تابع المباراة بهدوء دون أي شغب.
وما إن أطلق الحكم صافرة النهاية، حتى باشر الشاب الجزائري الفرنسي المقيم بباريس، الاحتفال بفوز المنتخب السنغالي، في أجواء وصفها بالمميزة.
وقال: “وما إن سجل الهدف الأول حتى أدركت أن السنغال أصبح بطلا لإفريقيا، وهنا بدأت أحتفل، حتى أمي كانت ترقص”.
لكن فرحة الشاب لم تكتمل، حيث اقترب منه شرطيان مغربيان، وكلماه باللغة العربية، ليخبرهم بأنه لا يتحدث سوى الفرنسية.
وأضاف: “طلبوا مني الذهاب معهم، وطمأنوني بأن الأمر لا يتعلق سوى بأسئلة روتينية، إلا أنني تفاجأت بعدها بانهيال 10 من رجال الشرطة علي بالضرب، واقتادوني غصبا إلى مركز الشرطة”.
وفي مركز الشرطة، أوضح لياس موري أنه جاء إلى المغرب لمتابعة الكان رفقة عائلته، مشددا على أنه يحمل جواز سفر فرنسي.
غير أن الشرطي قاطعه قائلا: “لكن أمك ليست فرنسية أين وُلدت؟ ”.
وتابع موري: ” ما إن أخبرته أنها جزائرية حتى تغيرت ملامح وجهه وتغيّرت معاملته لي”.
ورفضت الشرطة المغربية، إخبار أفراد عائلته بأي شيء، و وضعت له الأصفاد دون أي شرح.
ولم يعر الأمن المغربي أي اعتبار لوالدته التي انهارت بالبكاء، واقتادوه في شاحنة الشرطة إلى السجن.
وفي اليوم الموالي، أعلمته المصالح الأمنية، أنه متهم بضرب شرطي، والدخول إلى أرضية الملعب وتخريب عتاد الملعب ورمي قارورة داخل أرضية الملعب.
وحين طالب الشاب، بالعودة إلى كاميرات الملعب لإثبات براءته، طمأنوه بأنه سيغادر، إلا أنهم اقتادوه إلى السجن رفقة 18 سنغاليين أين قضى 3 أشهر دون أي دليل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك