قناة الجزيرة مباشر - قراءة اقتصادية.. التداعيات الاقتصادية بعد الإعلان الأمريكي الإيراني عن اتفاق لإنهاء حالة الحرب العربي الجديد - تاريخ فلسطين يُثري السينما التلفزيون العربي - الاتفاق النووي ومذكرة التفاهم بين أميركا وإيران Euronews عــربي - الاتفاق الأمريكي الإيراني يهدئ مخاوف هرمز.. هل تعود أسواق الطاقة إلى طبيعتها؟ Euronews عــربي - منتدى طشقند للاستثمار 2026: أوزبكستان تطرح مشاريع بـ75 مليار يورو للمستثمرين العالميين التلفزيون العربي - ريال مدريد يضم كوكوريا حتى 2032 في أولى صفقات مورينيو قناة التليفزيون العربي - اتفاق لوقف الحرب مع إيران؟ وطهران تكشف شروطها أمام واشنطن │ هذا النهار CNN بالعربية - تحليل لـCNN: كيف يضع اتفاق ترامب مع إيران نتنياهو في مأزق؟ القدس العربي - بداية مخيبة لمنتخبات أمريكا الجنوبية في كأس العالم سكاي نيوز عربية - فيديو.. حكم يشعل الجدل في المونديال بسبب "إشارة يد"
عامة

فوضى المونديال تغزو منزلك؟.. اتفاقية سلام تجنبك الخلافات العائلية

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 يوم
1

مع انطلاق صافرة المونديال، يتغير إيقاع المنزل بالكامل؛ التلفاز يحتل مكان الصدارة، وترتفع الحماسة مع كل مباراة، وتتحول أوقات المشاهدة إلى جزء أساسي من الروتين اليومي.إذا كان زوجك أو أبناؤك من عشاق كر...

مع انطلاق صافرة المونديال، يتغير إيقاع المنزل بالكامل؛ التلفاز يحتل مكان الصدارة، وترتفع الحماسة مع كل مباراة، وتتحول أوقات المشاهدة إلى جزء أساسي من الروتين اليومي.

إذا كان زوجك أو أبناؤك من عشاق كرة القدم، فقد تشعرين أن الشهر كله يدور حول المباريات ونتائجها، لكن بدلا من النظر إلى هذه الفترة باعتبارها مصدرا للإزعاج أو ضغطا إضافيا، يمكن استثمارها كفرصة للاستمتاع ببعض الوقت أو لمشاركة العائلة أجواء البطولة بطريقتك الخاصة، حتى لو لم تكوني من متابعات كرة القدم أو لا تعرفين الكثير عن قوانينها.

list 1 of 2اعتراف مثير لأنشيلوتي قبل مباراة البرازيل والمغرب في كأس العالمlist 2 of 2برباعية في باراغواي.

8 إحصاءات تعيد كتابة تاريخ أمريكا الكروي في المونديالإليك خطة هادئة لإدارة الشهر بذكاء.

قاموس المشاهدة.

ماذا يقولون خلف الشاشة؟حتى لا تشعري أنهم يتحدثون لغة أخرى، إليك ترجمة سريعة لبعض المصطلحات التي ستسمعينها كثيرا:يحدث عندما يتجاوز المهاجم آخر مدافعي الخصم قبل أن تصله الكرة، فيُحتسب الموقف غير قانوني.

يكفي أن تعرفي أن صرخة" أوفسايد" غالبا تعني أن هدفا قد أُلغي.

تقنية حكم الفيديو المساعد.

عندما يتوقف اللعب فجأة ويضع الحكم يده على أذنه، فاعلمي أن قرارا مهما قيد المراجعة، وأن الضجيج قد يعلو بعد لحظات.

تعني عودة الفريق المتأخر في النتيجة ليقلبها لصالحه.

في هذه اللحظات توقعي أعلى موجات الحماس.

من أكثر لحظات المباراة توترا، يُحبس فيها النفس، وغالبا ما تنتهي بصيحات فرح عالية أو خيبة واضحة.

خارطة الوقت.

كيف تستثمرين وقت المباريات لصالحك؟المباراة الواحدة تعني نحو 90 دقيقة من الانشغال التام لعشاق كرة القدم في البيت.

بدلا من محاولة جذب انتباههم خلال هذه الفترة، يمكنك اعتبارها وقتا خاصا بك، واستغلاله في:قناع للوجه، حمام دافئ، أو فصل من كتاب تحبينه في هدوء.

بينما ينشغل أفراد العائلة بالمشاهدة، قد تكون فرصة مناسبة للقاء صديقات يعشن الأجواء نفسها في بيوتهن.

إذا كانت لديك أعمال تحتاج إلى تركيز، مثل مهام مهنية أو إعادة ترتيب الخزائن أو البدء في مشروع شخصي طال تأجيله، فقد تكون أوقات المباريات مناسبة لإنجازها بعيدا عن المقاطعات المعتادة.

الفكرة ليست الانعزال عن العائلة أو الابتعاد عن أجوائها، بل تحقيق قدر من التوازن في استثمار الوقت، بحيث يستمتع كل فرد بما يحب دون أن يشعر بأنه يفرض اهتماماته على الآخرين أو يزاحمهم على مساحتهم الخاصة.

من أكثر أسباب الخلاف شيوعا خلال البطولات الكروية التنافس على جهاز التحكم أو على الشاشة الرئيسية في المنزل.

لتفادي النقاشات المتكررة، من المفيد الاتفاق مسبقا على بعض القواعد البسيطة التي تراعي اهتمامات الجميع.

إذا كان التلفاز الوحيد في المنزل محجوزا للمباريات الكبرى، فحاولي النظر إلى الأمر باعتباره اتفاقا متبادلا لا تنازلا من طرف واحد؛ كما تُمنح المباريات المهمة أولوية المشاهدة، يمكن في المقابل تخصيص أمسيات أخرى أو أوقات خالية من المباريات لمتابعة ما تفضلينه من برامج أو مسلسلات.

أما إذا كانت هناك أكثر من شاشة، فيمكن توزيع المشاهدة بمرونة أكبر، بحيث تُتابع المباريات الأقل أهمية عبر الهاتف أو الجهاز اللوحي، وتبقى الشاشة الرئيسية متاحة للجميع.

والأهم هو الاتفاق المسبق بروح ودية ومرحة؛ ورقة صغيرة على الثلاجة أو رسالة في مجموعة العائلة قد تكفي لتثبيت" قواعد المونديال" وتقليل كثير من النقاشات قبل أن تبدأ.

قواعد الصوت.

حماس بلا إزعاجبما أن مونديال هذا العام يقام في القارتين الأمريكيتين، فإن فارق التوقيت قد يجعل بعض المباريات في ساعات متأخرة من الليل.

هنا تظهر الحاجة لاتفاق ودي يحافظ على هدوء البيت:خفض صوت التلفاز قدر الإمكان في المباريات المتأخرة، خصوصا مع وجود أطفال أو من يحتاجون إلى الاستيقاظ مبكرا.

التفكير في استخدام سماعات الأذن في بعض المباريات الحماسية، خاصة إذا كان أحد أفراد الأسرة مريضا أو يحتاج إلى الراحة.

تذكّر الجيران جزءا من المعادلة؛ في الأبنية المتلاصقة يمتد صدى الصياح بسهولة، ومن المهم ألا يتحول الفرح بالمباراة إلى مصدر توتر مع الآخرين.

لا تقللي من أهمية المباراة بالنسبة لهقد تبدو لك نتيجة مباراة أو خسارة فريق أمرا عابرا لا يستحق كل هذا الانفعال، لكن كثيرا من مشجعي كرة القدم يرتبطون بفرقهم ومنتخباتهم بعلاقة عاطفية تمتد لسنوات طويلة.

التقليل من مشاعرهم أو السخرية منها بعبارات مثل" كل هذا بسبب مباراة؟ " أو" كأنها قضية حياة أو موت" قد يزيد التوتر، ويحوّل خيبة الخسارة إلى خلاف عائلي لا داعي له.

كما أن الأشخاص يختلفون في طريقة تعاملهم مع الإحباط والضغط النفسي؛ فبينما يفضّل بعضهم الحديث عما يشعر به فورا، يميل آخرون إلى الانسحاب مؤقتا وطلب بعض المساحة والهدوء قبل العودة إلى التفاعل بشكل طبيعي.

من المفيد احترام هذا الاختلاف وعدم تفسير الصمت المؤقت أو الرغبة في الانفراد بالنفس على أنه تجاهل أو رفض للآخرين.

متى تتحول خيبة المباراة إلى خطر حقيقي؟من المهم التمييز بين الانزعاج العابر بعد الخسارة أو الصمت أو سوء المزاج لساعات -وهي ردود فعل إنسانية طبيعية- وبين السلوكيات التي تدخل في نطاق العنف الأسري.

التهديد أو تكسير الممتلكات أو الصراخ المروع أو أي شكل من أشكال الإيذاء اللفظي أو الجسدي ليست" ردود فعل كروية" يمكن التسامح معها، بل تجاوزات خطيرة يجب تسميتها بوضوح.

تشير دراسات لجامعة لانكستر في بريطانيا، استندت إلى بلاغات شرطة مقاطعة لانكشاير خلال ثلاث نسخ لكأس العالم، إلى ارتفاع حوادث العنف الأسري بنحو 38% في الأيام التي خسر فيها المنتخب الإنجليزي، و26% في أيام الفوز أو التعادل، مع استمرار الارتفاع بنسبة تقارب 11% في اليوم التالي للمباراة.

كما أفادت الجمعية الوطنية لمنع القسوة على الأطفال في بريطانيا بزيادة الاتصالات المرتبطة بالعنف الأسري خلال مونديال 2018.

مع ذلك تبقى الغالبية العظمى من المشجعين يتابعون المباريات باعتبارها وسيلة للترفيه والاستمتاع.

المهم ألا يتحول الحماس الرياضي إلى مصدر خوف أو توتر داخل البيت، فالمونديال مناسبة عابرة مهما اشتد حماسها، أما العلاقات الأسرية وطمأنينة المنزل فهما الأهم والأبقى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك