تواصل بطولة كأس العالم ترسيخ مكانتها باعتبارها الحدث الرياضي الأكبر والأكثر ربحية على مستوى العالم، مع توقعات بأن تصل إيرادات الاتحاد الدولي لكرة القدم" فيفا" من دورة 2026 إلى نحو 13 مليار دولار.
وتلعب الشركات الراعية والشركاء التجاريون دوراً محورياً في هذه الطفرة المالية، حيث تسهم سبع علامات تجارية عالمية وحدها بما يقارب 640 مليون دولار من عائدات الرعاية.
تتصدر شركة أديداس وقائمة من العلامات التجارية العالمية الكبرى داعمي الاتحاد الدولي لكرة القدم، إذ تشير التقديرات إلى أن وكوكاكولا الأمريكية، وأديداس الألمانية وأرامكو السعودية تقدم كل منها نحو 100 مليون دولار سنوياً ضمن اتفاقيات الرعاية مع" فيفا".
كما تتراوح مساهمة فيزا بين 80 و120 مليون دولار، بينما تساهم الخطوط الجوية القطرية ولينوفو الصينية بما يتراوح بين 70 و90 مليون دولار لكل منهما، إضافة إلى شركة كيا الكورية التي تقدم نحو 80 مليون دولار.
وتُظهر الأرقام أن هذه الشركات السبع توفر مجتمعة ما يقارب 640 مليون دولار، وهو ما يمثل نحو ربع إجمالي إيرادات الرعاية التجارية للاتحاد الدولي لكرة القدم، والتي يُتوقع أن تقترب من 2.
8 مليار دولار خلال الدورة التجارية المرتبطة بكأس العالم 2026.
وتبقى حقوق البث التلفزيوني المصدر الأكبر لإيرادات الفيفا، متقدمة على عقود الرعاية والتسويق، فيما تأتي مبيعات التذاكر والضيافة في المرتبة الثالثة.
ويعكس هذا الترتيب القيمة التجارية الهائلة للبطولة التي تستقطب اهتماماً عالمياً غير مسبوق مقارنة بأي حدث رياضي آخر.
كوكاكولا تزيح بيبسي من 9 ملاعب في كأس العالم - موقع 24أكد مسؤولون في قطاع الضيافة والمأكولات أن بطولة كأس العالم 2026 تمثل واحدة من أكبر العمليات التشغيلية في تاريخ الأحداث الرياضية العالمية، مع استعداد الشركات المشغلة للملاعب في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لتقديم ملايين الوجبات والمشروبات للجماهير على مدار 38 يوماً من المنافسات.
وتحافظ بعض الشركات على ارتباط تاريخي طويل مع البطولة، إذ تعد أديداس الشريك الأقدم للفيفا منذ عام 1970، حيث تتولى توفير الكرة الرسمية والمعدات التحكيمية للبطولات العالمية.
كما تضطلع كيا بدور الشريك الرسمي للتنقل والمركبات، في حين تستفيد الشركات الأخرى من الظهور أمام مليارات المشاهدين حول العالم.
وتستند هذه الاستثمارات الضخمة إلى قاعدة جماهيرية استثنائية، حيث تشير التقديرات إلى أن نحو خمسة مليارات شخص يتفاعلون مع كأس العالم عبر التلفزيون والمنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي.
كما يبلغ متوسط عدد مشاهدي المباراة الواحدة نحو 175 مليون مشاهد، بينما يقترب جمهور المباراة النهائية عادة من حاجز المليار مشاهد، ما يجعل البطولة منصة تسويقية لا تضاهى للشركات العالمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك