رفع الملياردير التشيكي دانييل كشيتينسكي، السبت، حصته في نادي وست هام يونايتد الذي هبط من الدوري الإنجليزي الممتاز إلى نحو 43%، ليصبح أكبر مساهم في النادي، وذلك في أعقاب استقالة الرئيس الشريك ديفيد سوليفان، وسط اتهامات بسوء التصرف.
زادت شركة 1890 القابضة، التابعة لمجموعة إي.
بي المملوكة لكشيتينسكي، حصتها من 27%، والتي استحوذت عليها في نوفمبر (تشرين الثاني) 2021، بعد التوصل إلى اتفاق مع فانيسا غولد الرئيسة الشريكة لوست هام.
ومن المتوقع إتمام الصفقة خلال الأسبوعين المقبلين.
وكان سوليفان استقال بأثر فوري الأسبوع الماضي بعد أن نشرت هيئة الإذاعة البريطانية" بي.
بي.
سي"، عبر سلسلة وثائقياتها الاستقصائية بانوراما، وصحيفة" ذا تايمز"، تحقيقاً مشتركاً اتهماه فيه" بسلوك استغلالي جنسياً وعدوانياً" تجاه نساء" يعود إلى عقود مضت".
ونفى سوليفان هذه الاتهامات.
وقال كشيتينسكي وغولد في بيان مشترك نشره النادي إنهما شعرا بقلق عميق إزاء ما كشف عنه التحقيق.
وأضاف النادي: " لم يُخطر مجلس إدارة وست هام يونايتد بكامل أعضائه بهذه المزاعم الموجهة ضد ديفيد سوليفان إلا قبل نحو شهر، عندما أبلغنا هو بأن هناك اتهامات معينة ضده قد تنشر".
وتأتي هذه التغييرات في هيكل الملكية في وقت مضطرب يمر به النادي الواقع في شرق لندن، والذي هبط من الدوري الإنجليزي الممتاز في الجولة الأخيرة من الموسم الماضي، وسيلعب في دوري الدرجة الثانية للمرة الأولى منذ موسم 2011-2012.
وأبقى وست هام على المدرب نونو إسبريتو سانتو رغم الهبوط.
وجاء في البيان: " هدفنا هو تحقيق الاستقرار لوست هام يونايتد، والاحتفاظ بأكبر عدد ممكن من لاعبينا الأساسيين، وتأمين العودة الفورية إلى الدوري الإنجليزي الممتاز تحت قيادة نونو إسبريتو سانتو".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك