الجزيرة نت - السجان الذي نشأ على كره مانديلا انتهى مقربا منه وكالة سبوتنيك - ما دلالات وتداعيات تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي بعدم الانسحاب من لبنان وغزة؟ سكاي نيوز عربية - ترامب يحسم الجدل بشأن موعد توقيع الاتفاق مع إيران العربية نت - ترامب: سيتم توقيع الاتفاق مع إيران الأحد وفتح مضيق هرمز قناة الغد - تقرير إسرائيلي: اتفاق واشنطن وطهران ليس نهاية للمواجهة وكالة الأناضول - إيران: علينا الحصول على مقابل الخدمات في مضيق هرمز فرانس 24 - كأس العالم 2026: غانا تحتج رسميا لدى كندا بعد رفضها منح تأشيرة دخول للاعب بارتي الجزيرة نت - كيف تجاوزت أوكرانيا العقبة المجرية في طريقها إلى الاتحاد الأوروبي؟ قناة الغد - الرئيس السوري: ما يشاع حول دخول سوريا إلى لبنان عار عن الصحة وكالة الأناضول - القناة 12: ترامب يلتقي 3 قادة عرب في فرنسا الثلاثاء ونتنياهو يغيب
عامة

الطريق إلى التريليون دولار.. كيف صنع إيلون ماسك ثروته الضخمة؟

موقع 24
موقع 24 منذ 1 ساعة
1

تجاوز الملياردير الأمريكي إيلون ماسك حاجز التريليون دولار من الثروة الصافية، ليصبح أول شخص في العالم يصل إلى هذا المستوى غير المسبوق من الثراء، مدفوعاً بارتفاع قيمة شركاته وفي مقدمتها" سبيس إكس" بعد ط...

تجاوز الملياردير الأمريكي إيلون ماسك حاجز التريليون دولار من الثروة الصافية، ليصبح أول شخص في العالم يصل إلى هذا المستوى غير المسبوق من الثراء، مدفوعاً بارتفاع قيمة شركاته وفي مقدمتها" سبيس إكس" بعد طرحها العام الأوّلي، في إنجاز أعاد إشعال الجدل حول تفاصيل الثروات الضخمة ودور الأنظمة الاقتصادية في صناعتها.

تفوق ثروته إجمالي ما يمتلكه نحو 3.

8 مليار شخص حول العالم، أي ما يعادل قرابة 46% من سكان الأرضحصلت شركات إيلون ماسك على ما لا يقل عن 38 مليار دولار من العقود الحكومية والقروض والإعانات والحوافز الضريبية على مدار نحو عقدينويُعد ماسك، الذي يتصدر قائمة أغنى أثرياء العالم منذ سنوات، أحد أبرز رواد الأعمال في مجالات التكنولوجيا والفضاء والسيارات الكهربائية، إذ ترتكز ثروته على حصصه الكبيرة في شركات" تسلا" و" سبيس إكس" و" ستارلينك" و" إكس إيه آي" و" نيورالينك" و" ذا بورينغ كومباني".

وبحسب تقديرات حديثة، تجاوزت ثروة ماسك حاجز التريليون دولار في 12 يونيو (حزيران) 2026، وهو رقم يضعه في فئة مالية غير مسبوقة، إذ تفوق ثروته إجمالي ما يمتلكه نحو 3.

8 مليار شخص حول العالم، أي ما يعادل قرابة 46% من سكان الأرض.

بدأت رحلة إيلون ماسك المالية بتأسيس وبيع شركات تقنية في سنواته الأولى، قبل أن يعيد استثمار العوائد في مشاريع جديدة منحته حصص ملكية ضخمة.

ومع الارتفاع المستمر في تقييم شركاته، تحوّلت تلك الحصص إلى المصدر الرئيسي لثروته المتنامية.

وتعتمد ثروة الملياردير الأمريكي بشكل أساسي على قيمة الأسهم التي يمتلكها، وليس على السيولة النقدية المباشرة، ما يجعل صافي ثروته مرتبطاً بأداء الأسواق والشركات التي يديرها أو يملك حصصاً مؤثرة فيها.

أثار النمو السريع لثروة ماسك نقاشاً واسعاً بشأن النظام الضريبي الأمريكي وآليات فرض الضرائب على الأثرياء، إذ يشير منتقدون إلى أن جزءاً كبيراً من ثروته يظلّ في صورة أسهم غير مباعة، وهو ما يؤجل فرض الضرائب على المكاسب الرأسمالية حتى لحظة البيع.

فخلال الفترة بين عامي 2014 و2018، ارتفعت ثروة ماسك بنحو 13.

9 مليار دولار، في حين بلغت الضرائب الفدرالية التي دفعها نحو 455 مليون دولار فقط، ما يعادل معدلًا فعلياً يزيد قليلًا على 3%.

كما اعتمد الملياردير الأمريكي على الاقتراض بضمان أسهمه بدلاً من بيعها، ما وفّر له سيولة ضخمة دون دفع ضرائب على الأرباح الرأسمالية غير المحققة.

ولم يقتصر الجدل على الضرائب الشخصية، إذ تشير بيانات إلى أن شركة" تسلا" سجّلت دخلاً بلغ 4.

8 مليارات دولار في الولايات المتحدة خلال عام 2025 دون دفع ضريبة دخل فيدرالية، بينما بلغ متوسط معدل الضريبة الفعلي للشركة خلال السنوات الثلاث الأخيرة نحو 0.

47% فقط، مقارنة بالمعدل القانوني البالغ 21%.

دعم حكومي وشراكات استراتيجيةلعبت العقود الحكومية والحوافز العامة دوراً مهماً أيضاً في صعود شركات ماسك، خصوصاً في قطاعي الفضاء والطاقة النظيفة، فقد استفادت" سبيس إكس" من عقود بمليارات الدولارات مع وكالة الفضاء الأمريكية" ناسا" ووزارة الدفاع الأمريكية، بينما استفادت" تسلا" من برامج دعم السيارات الكهربائية والطاقة النظيفة.

ووفق تحليل استند إلى بيانات" Good Jobs First"، حصلت شركات إيلون ماسك على ما لا يقل عن 38 مليار دولار من العقود الحكومية والقروض والإعانات والحوافز الضريبية على مدار نحو عقدين، كثير منها جاء في مراحل حاسمة ساعدت الشركات على التوسع أو تجاوز تحديات مالية.

ويرى مراقبون أن هذه البرامج ساهمت في تقليل المخاطر التشغيلية خلال المراحل الأولى من نمو الشركات، وساعدتها على التوسع وتحقيق مكاسب ضخمة للمستثمرين.

ومع تضخم ثروته، اتسع نفوذ إيلون ماسك الاقتصادي والسياسي بصورة لافتة، مستفيداً من سيطرته على شركات مؤثرة في قطاعات التكنولوجيا والفضاء والاتصالات ومنصات التواصل الاجتماعي.

ويرى خبراء أن وصول إيلون ماسك إلى مستوى التريليون دولار يعكس التحولات الكبرى التي شهدها الاقتصاد العالمي خلال العقدين الماضيين، حيث باتت شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والفضاء محركات رئيسية لتكوين الثروات العملاقة.

كما أثارت مساهماته السياسية اهتماماً واسعاً، إذ تجاوزت تبرعاته للمرشحين الجمهوريين واللجان السياسية والمنظمات المختلفة 290 مليون دولار خلال انتخابات 2024، ما عزز حضوره في المشهد السياسي الأمريكي.

وبينما يحتفي مؤيدوه بقدرته على بناء شركات غيّرت صناعات بأكملها، يرى منتقدوه أن صعوده يجسد التحديات المرتبطة بتزايد تركّز الثروة والسلطة الاقتصادية في أيدي عدد محدود من الأفراد، ما يجعل قصة أول تريليونير في التاريخ ليست مجرد إنجاز مالي، بل قضية تطرح تساؤلات جوهرية حول العلاقة بين الثروة والسلطة في العالم المعاصر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك