روسيا اليوم - وكالة "فارس" تسرد تفاصيل تدمير السرب 157 الإسرائيلي في قاعدة رامات ديفيد روسيا اليوم - "سينتكوم" تعلن تغيير الجيش الأمريكي مسار 141 سفينة منذ بداية حصار مضيق هرمز روسيا اليوم - ستارمر يطلع أمين عام الناتو على خطة بريطانيا الدفاعية روسيا اليوم - تفاهم طهران وواشنطن وحسابات الأمن العربي قناة الجزيرة مباشر - أجواء احتفالية في لوس أنجلوس بعد فوز الولايات المتحدة على باراغواي 4-1 في افتتاح مونديال 2026 قناة الغد - «بلفاست تقف ضد العنصرية».. آلاف الأيرلنديين ينتفضون لوقف الكراهية قناة العالم الإيرانية - غريب آبادي: إيران لم تهزم لم تتراجع ولم تضعف إرادتها CNN بالعربية - "عيد ميلاده".. الحرس الثوري يعلق بعد إعلان ترامب موعد توقيع الاتفاق مع طهران قناة الغد - وثائق تكشف تغلغل إبستين في عالم الموضة واستهدافه عارضات الأزياء الجدد وكالة الأناضول - إسطنبول.. فيدان يشارك في افتتاح معرض عن تهجير أتراك الأهيسكا
عامة

اكتشاف مسار ليبي جديد لتهريب الكوكايين إلى أوروبا

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ 3 ساعات
1

مع تزايد تهريب الكوكايين من أميركا اللاتينية إلى أوروبا، تعزز دور ليبيا كنقطة عبور وإعادة توزيع تغذي العديد من أسواق الاستهلاك، حيث جرى كشف مسارات جديدة للمهربين، محورها موانئ غرب أفريقيا أيضا.ويأتي...

مع تزايد تهريب الكوكايين من أميركا اللاتينية إلى أوروبا، تعزز دور ليبيا كنقطة عبور وإعادة توزيع تغذي العديد من أسواق الاستهلاك، حيث جرى كشف مسارات جديدة للمهربين، محورها موانئ غرب أفريقيا أيضا.

ويأتي كشف المسارات الجديدة في أعقاب ضبط الحرس المدني الإسباني، مطلع مايو 2026، ثلاثين طنا من الكوكايين على متن سفينة الشحن «أركونيان»، المسجلة في جزر القمر، قبالة سواحل الصحراء الغربية.

وقد توقفت السفينة، التي كانت وجهتها النهائية الرسمية بنغازي بليبيا، في وقت سابق بسيراليون، وهي دولة ساحلية صغيرة في غرب أفريقيا اشتهرت بتورطها في تهريب الكوكايين بأوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

هذا ما خلص إليه تحقيق صادر عن المبادرة العالمية لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود في يونيو الجاري، الذي يُشير إلى أن الكوكايين رُجّح تحميله على متن «أركونيان» في سيراليون، وأن الشحنة الضخمة كانت مُعدّة لنقلها إلى زوارق سريعة قرب جزر الكناري، وربما إلى مواقع أخرى على طول الساحل الأوروبي.

مسار جديد لتهريب الكوكايين إلى أوروباوفي تحقيق مُوسع، تستكشف المبادرة تفاصيل مسار تهريب مخدرات لم يُوثّق من قبل، الذي انتهى بعملية ضبط غير مسبوقة.

في السنوات الأخيرة، كانت السفينة «أركونيان» تبحر بانتظام بين موانئ عدة في غرب أفريقيا، بما في ذلك داكار وكاولاك (السنغال)، وبيساو (غينيا بيساو)، وأبيدجان (ساحل العاج)، وكوتونو (بنين).

وفي أوائل فبراير 2026، اشترت السفينة شركة «سيرينيتي شيبينغ إس إل ليمتد»، وهي شركة مقرها سيراليون وتأسست خصيصا لهذا الغرض، دون أي خبرة سابقة معروفة في مجال الشحن.

وبين 4 و22 أبريل من ذلك العام، بقيت «أركونيان» بالقرب من فريتاون، عاصمة سيراليون، وقضت أربعة أيام في رصيف إليزابيث الثانية، أكبر ميناء بحري في البلاد.

وبعد مغادرتها فريتاون في 22 أبريل، أبحرت «أركونيان» دون توقف حتى جرى اعتراضها قبالة سواحل الصحراء الغربية.

وفي أثناء تفتيش السفينة، التي كان على متنها 17 فلبينيا، اكتشف الحرس المدني الإسباني ستة رجال مسلحين يختبئون في مقدمة السفينة، وكان لدى العديد منهم سوابق جنائية في تهريب المخدرات وغسل الأموال، حيث أُلقي القبض على هولندي في روتردام عام 2023 على خلفية اكتشاف كوكايين في حاويات شحن، ومثل آخر أمام محكمة في هولندا مطلع عام 2026 بتهمة غسل أكثر من 100 ألف يورو من البضائع المسروقة.

ثم اكتشف الحرس المدني بابا معدنيا، يؤدي إلى ممر طويل مليء بعبوات الكوكايين، قُدّر وزنها الإجمالي بأكثر من 30.

2 طن.

واشتبه المحققون سريعا في جوس ليجديكرز، وهو تاجر كوكايين هولندي كبير مقيم في سيراليون منذ منتصف عام 2022، بوصفه منسق العملية.

وأظهرت الشهادات والصور التي التقطها رجال مقربون من شبكة ليجديكرز، والتحليل المتعمق لعمليات الشبكة، شكوكا حول تنسيق أسطول، يتألف من «أركونيان» وسفن عدة أخرى، واتباع أسلوب عمل سمح بنقل الكوكايين من غرب أفريقيا إلى أوروبا منذ عام 2024 على الأقل.

وقد كشفت التحقيقات في عملية «أركونيان» وسفينتين أخريين، بالإضافة إلى تحركات بحرية أخرى، أساليب نقل كميات هائلة من الكوكايين بحرا بين غرب أفريقيا وأوروبا.

وفي هذا التحقيق، استخدمت المبادرة بيانات بحرية وأدلة مرئية وشهادات شهود عيان تشهد على ثماني رحلات أخرى على الأقل من فريتاون إلى المغرب وليبيا منذ عام 2024.

وقد جرى توثيق هذا الطريق منذ عودة تهريب الكوكايين إلى غرب أفريقيا في عام 2019.

- للاطلاع على العدد «551» من جريدة «الوسط».

اضغط هناوكانت وجهة سفينة «أركونيان» في مايو هي بنغازي، شرق ليبيا.

وبعد مصادرة شحنة الكوكايين، أمر رئيس حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة»، عبدالحميد الدبيبة، بالتحقيق في الحادثة، لكن التحقيق دعا إلى النظر في هذه الخطوة في سياق الانقسام السياسي المستمر بليبيا بين غرب وشرق ليبيا.

وركز رد الفعل الموالي للقوات المسلحة العربية الليبية بشكل كبير على إنكار أو تجاهل صلة بنغازي، وتصوير القضية على أنها استغلال ذو دوافع سياسية من قبل حكومة الوحدة الوطنية بدلا من كونها دليلا على تورط شرق ليبيا، حيث ورد أن سلطات الشرق هددت باتخاذ إجراءات دبلوماسية ضد إسبانيا بعد التغطية الإعلامية للقضية.

رابط بليبيا في منظومة التهريبمع ذلك، أظهرت تحقيقات المبادرة أنه قد تكون هناك روابط أخرى بليبيا في منظومة التهريب، حيث سُجل منذ عام 2024 رسو أربع سفن في موانئ ليبية قادمة من فريتاون.

اثنتان من هذه السفن، بعد تغيير علمهما واسمهما مرة أخرى، كررتا الرحلة نفسها في 2026، حيث رست في فريتاون مجددا بعد عودتهما من الرحلة الأولى إلى ليبيا.

ورجح التحقيق الارتباط المحتمل بعملية التهريب بسبب موقعها الجغرافي الملائم لرسو السفن بعد إنزال الكوكايين في عرض البحر المتجه إلى أوروبا.

كما يشير إلى أن السفن المستخدمة في عمليات تهريب الكوكايين تُستخدم أكثر من مرة، ولا تتوقف إلا عند إثارة الشكوك.

ومن غير الواضح حاليا ما إذا كانت شحنة «أركونيان» بأكملها قد جرى تفريغها قبل رسو السفينة أم أن جزءا منها بقي على متنها، لتوزيعه لاحقا من بنغازي.

وأفاد مصدر أوروبي بأنه على الرغم من أن حجم الشحنة المزعومة كان مفاجئا، إلا أن هذه القضية تأتي في منعطف حساس للغاية، حيث يسعى كبار المسؤولين السياسيين في ليبيا إلى تبييض صورتهم.

ومع نمو تهريب الكوكايين من أمريكا اللاتينية إلى أوروبا، تعزز دور ليبيا كنقطة عبور وإعادة توزيع تغذي العديد من أسواق الاستهلاك.

وحسب المبادرة، تشمل طرق التهريب المُتعقبة: برا عبر طرق الساحل الأفريقي في الجنوب، أو بحرا مباشرة من أميركا اللاتينية.

وفي حين أن دور ليبيا في تهريب الكوكايين من غرب أفريقيا بحرا أقل وضوحا، أشارت التحريات في المنطقة منذ فترة طويلة إلى الدور المتنامي لساحل ليبيا غربا وشرقا، حيث تدخل المخدرات عبر الموانئ الساحلية على متن سفن الشحن قبل احتجازها ونقلها بحرا باتجاه جنوب إيطاليا والبلقان.

ومنذ نحو عام 2019، شهدت كمية الكوكايين المهربة إلى غرب أفريقيا لشحنها إلى أوروبا ارتفاعا هائلا، وربطت المبادرة الأمر بزيادة الإنتاج، وتزايد جاذبية هذه المنطقة لشبكات التهريب المنظمة.

وقد أسهمت الاستثمارات في البنية التحتية التجارية، ولا سيما بالموانئ، في ربط غرب أفريقيا بشكل متزايد بمناطق إنتاج واستهلاك الكوكايين.

كما أن ضعف الحوكمة والتأمين في كل من غرب أفريقيا وأوروبا قلل من مخاطر الضبط، مما جعل هذا المسار من أكثر الطرق أمانا للمهربين.

وفي غرب القارة، يجرى تفريغ الشحنة قبالة سواحل غانا إلى السنغال، إلا أن سيراليون أصبحت مركزا رئيسيا منذ عام 2025.

وتشير التقديرات إلى أن حجم هذه التجارة قد ازداد سبعة أضعاف بين عامي 2022 و2024، وهو العام الذي شهد وصول حجم المضبوطات إلى 352 طنا.

تُعدّ أوروبا السوق الاستهلاكية الرئيسية للكوكايين المُورّد من غرب أفريقيا.

مع ذلك، لا يزال عدد عمليات ضبط حاويات الشحن القادمة من غرب أفريقيا في الموانئ الأوروبية منخفضا للغاية.

وفي الآونة الأخيرة، وتحديدا في 3 يونيو، أعلنت السلطات الألمانية ضبط ثمانية أطنان من الكوكايين في ميناء فيلهلمسهافن الألماني على متن سفينة غادرت سيراليون في يناير، وكانت متجهة في الأصل إلى برشلونة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك