كشفت رئيسة قناة النيل الدولية دينا عثمان حقيقة ما تردد خلال الآونة الأخيرة عن تفجر أزمة داخل أروقة قناة النيل الدولية بينها وبين عدد من العاملين وأغلبهم من قطاع الإخراج.
وترددت أنباء عن أن رئيسة القناة أعدت تصورا جديدا لميزانية القناة ورأى عدد من العاملين أن هذا التصور سيأتي على خفض جزء من مرتباتهم يصل في بعض الأحيان إلى ٣ آلاف جنيه وهو الأمر الذى يصعب احتماله في ظل وجود التزامات مالية شهرية على كاهلهم وبما يلحق الضرر بأسرهم؛ ومن ثم تقدموا بشكاوى ضد رئيسة القناة طالبوا فيها المسؤولين بالتدخل من أجل حماية حقوقهم.
وأكد العاملون بالقناة في شكواهم أنهم يقومون بالأعمال المسندة إليهم على الوجه الأكمل وأنهم جزء لا يتجزأ من منظومة الإعلام الرسمي للدولة المصرية التي يحرص الرئيس السيسي على دعمها والحفاظ على حقوقها.
وبحسب هذه الأنباء فإن التصور الجديد الذي أعدته رئيسة القناة لم يتم اعتماده رسميا حتى الآن وبالتالي فإن هناك فرصة لتعديله بما لا يضر بمرتبات العاملين خاصة في قطاع الإخراج والذين يزيد عددهم على ٦٠ مخرجا.
ونفت رئيسة القناة صحة ما تردد بهذا الشأن جملة وتفصيلا وقالت رئيس القناة في تصريح لفيتو إن كل ما في الأمر أنها أعدت تصورا لتطوير المحتوى البرامجي بالقناة بما يتماشى مع سياستها العامة والتي تهدف لمخاطبة الخارج.
وأكدت أنه منذ توليها رئاسة القناة كانت حريصة على أن يصل العاملون بالقناة إلى السقف المالي؛ وارتفعت عدد ساعات العمل الحي إلى ١٧ ساعة يوميا في عهدها من أجل أن يصل العاملون بالقناة إلى سقفهم المالي.
وشددت على أن التصور الجديد للمحتوى يهدف لإعادة تسكين العاملين بالبرامج وفقا لخطة التطوير ولا يمس أبدا حقوقهم المالية كما يشاع.
وتابعت أن العمل يجري حاليا على خروج الشكل الجديد للقناة والذي سيتم إطلاقه خلال الأيام القادمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك