لجأ المنتخب الإسباني إلى تقنية تبريد متقدمة لمساعدة لاعبيه على التأقلم مع درجات الحرارة المرتفعة في مشاركته في بطولة كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ويستعد «لا روخا» لخوض مبارياته في مدن أمريكية تشهد حرارة مرتفعة، مثل تشاتانوغا، بينما تقام مبارياته الأولى على ملعب «مرسيدس بنز» المكيف في أتلانتا، حيث تعتمد إسبانيا على نظام Climacool System الذي طورته شركة أديداس، الراعي الرسمي لملابس المنتخب.
وأعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم، السبت، أن المنتخب الإسباني —أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب— يستخدم هذه التقنية الجديدة، التي يستفيد منها 14 منتخباً ترعاها أديداس.
ووفقاً لوسائل إعلام إسبانية تعمل التقنية من خلال نظام يتكون من ثلاث قطع رئيسية: سترة تبريد تحتوي على جل خاص يُجمد قبل الاستخدام، وسترة عازلة تحافظ على الهواء البارد، وأغطية أحذية مبردة.
وتعمل السترة على خفض درجة حرارة الجسم الداخلية بما يصل إلى 0.
5 درجة مئوية، وحرارة الجلد بما يصل إلى 13 درجة مئوية، أما أغطية الأحذية فتخفض درجة حرارة القدمين بنحو درجتين مئويتين خلال 7 دقائق فقط.
ويُنصح باستخدام السترة خلال فترات الراحة وبين الشوطين لتقليل الإجهاد الحراري، مع الاستفادة من السترة العازلة لإطالة مدة التبريد، حيث تعتمد التقنية على أقمشة متقدمة ثلاثية الأبعاد ومواد تمتص العرق بكفاءة عالية.
تأتي هذه التقنية في ظل توقعات بارتفاع درجات الحرارة والرطوبة في العديد من المدن المستضيفة لمونديال 2026، ما يمثل تحدياً بدنياً كبيراً للاعبين، حيث طُورت التقنية أصلاً لسائقي سيارات الفورمولا 1 (بالتعاون مع فريق مرسيدس-AMG)، قبل تكييفها خصيصاً لكرة القدم.
وأكد الاتحاد الإسباني أن هذه الخطوة تضع المنتخب «في طليعة استخدام التكنولوجيا» لضمان جاهزية اللاعبين بدنياً في أفضل حالة ممكنة.
ويُعد المنتخب الإسباني —بطل العالم 2010، وبطل أوروبا مرتين— من المنتخبات الأكثر اعتماداً على الابتكار العلمي في التحضير للبطولة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك