وفي المقابل، أكدت وكالة ستاندرد آند بورز التصنيف السيادي للعراق عند" B-/B"، مع الإبقاء على نظرة مستقبلية سلبية، محذرة من المخاطر المرتبطة باستمرار الصراع في الشرق الأوسط واضطرابات حركة التجارة عبر مضيق هرمز.
وأوضحت موديز أن تقييمها يستند إلى سيناريو يفترض استمرار اضطرابات كبيرة في الملاحة عبر مضيق هرمز، دون تعرض البنية التحتية الحيوية للطاقة في الإمارات لأضرار واسعة.
ورأت الوكالة أن متانة الجدارة الائتمانية للإمارات مدعومة بمسار تصدير النفط البديل عبر خط أنابيب حبشان – الفجيرة، إضافة إلى الاحتياطيات المالية الضخمة والدعم المحتمل من حكومة أبوظبي التي تتجاوز أصولها المالية الحكومية 300% من الناتج المحلي الإجمالي.
كما توقعت استمرار نمو الإيرادات غير النفطية وتوسع القطاعات الاقتصادية غير الهيدروكربونية، بما يعزز قدرة الدولة على تقليص الاعتماد على النفط مستقبلا.
في المقابل، حذرت ستاندرد آند بورز من استمرار الضغوط على الاقتصاد العراقي نتيجة اعتماده الكبير على قطاع النفط.
وتوقعت الوكالة أن يبلغ متوسط إنتاج العراق النفطي نحو 2.
9 مليون برميل يوميا خلال 2026، بانخفاض يقارب 28% مقارنة بمتوسط ما قبل الحرب البالغ أربعة ملايين برميل يوميا في 2025.
وأشارت إلى أن النفط يمثل أكثر من 90% من إيرادات الموازنة وصادرات السلع العراقية، ما يجعل المالية العامة وميزان المدفوعات عرضة للتأثر بأي اضطرابات في الصادرات أو تراجع في الإنتاج.
كما رجحت الوكالة انكماش الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للعراق بنسبة 15% خلال العام الجاري، رغم توقعاتها بأن تسهم أسعار النفط المرتفعة نسبيا في تخفيف جزء من الضغوط إذا تعافت الصادرات تدريجيا خلال النصف الثاني من العام.
وكانت ستاندرد آند بورز قد وضعت التصنيف السيادي للعراق على قائمة المراقبة السلبية في مارس/آذار الماضي، قبل أن تقرر إزالته من القائمة مع الإبقاء على النظرة المستقبلية السلبية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك