دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الدول والهيئات الأممية كافة إلى محاسبة إسرائيل على تصعيد انتهاكاتها بحق الأسرى الفلسطينيين، محذرة من تداعيات الإجراءات المشددة داخل السجون الإسرائيلية.
ونقل مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين (غير حكومي)، اليوم السبت، عن بيان لحركة حماس أن إسرائيل فرضت إجراءات مشددة ومهينة في سجن عوفر بحق الأسرى عند نقلهم للقاء محاميهم.
وشملت هذه الإجراءات المشددة تقليص مدة اللقاءات القانونية للأسرى مع المحامين إلى دقائق معدودة، كما اشتملت أيضا على إضافة كاميرات مراقبة داخل الغرف المخصصة للقاءات القانونية.
وأرجعت حماس سبب اتخاذ إدارة السجون الإسرائيلية هذه الإجراءات المشددة إلى حالة الصمت الدولي على جرائم الاحتلال، داعية الدول والهيئات الأممية كافة إلى التحرك لعزل الاحتلال والضغط عليه.
ودعت حماس المنظمات الحقوقية الدولية إلى تحمّل مسؤولياتها، والتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات.
وطالبت الشارع العربي والإسلامي بتكثيف دعمهم للأسرى" حتى لا ينجح الاحتلال في عزلهم أو التعتيم على معاناتهم".
وفي وقت سابق، حذر مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين من تفاقم معاناة الأسرى وتدهور أوضاعهم الصحية مع انتشار الأمراض والإهمال الطبي وسوء التغذية والتجويع والهزال.
كما ندد المكتب بتعرض الأسرى لجرائم خطيرة على غرار التعذيب والاعتداء الجنسي وسوء المعاملة والإهانة، وسط تقارير حقوقية فلسطينية وإسرائيلية عن استشهاد العشرات منهم في السجون.
وشهدت مراكز الاحتجاز العسكرية -التي تضم في الأساس أسرى فلسطينيين من قطاع غزة اعتُقلوا بعد عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023- عمليات تعذيب مروعة، وفق تقارير إسرائيلية.
ويقبع في سجون إسرائيل نحو 9500 أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون تجويعا وتعذيبا وإهمالا طبيا، مما أدى إلى وفاة العشرات منهم، وفقا لتقارير حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.
ومنذ تولي وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير مهامه نهاية عام 2022، شهدت أوضاع الأسرى الفلسطينيين في سجون إسرائيل تدهورا ملحوظا، نتيجة السياسات المتشددة التي فرضها في السجون.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك