انتقد مدرب نادي ليفربول الإنكليزي السابق، الألماني يورغن كلوب (58 سنة)، قانون شرب المياه الجديد الذي طُبّق في مباريات بطولة كأس العالم 2026، وهو أصلاً من أشد المعارضين له خلال فترة تدريبه قبل مغادرة" الريدز" في عام 2024.
وتحدث كلوب في حوار خاص مع قناة" زي دي إف" الألمانية، اليوم السبت، وعبّر عن استيائه من قانون شرب المياه الجديد في كأس العالم 2026، بالقول إنّ" كرة القدم رهينة بيد موظفين يجلسون في مكاتب مع مُبردات للهواء"، في إشارة إلى العاملين في الاتحاد الدولي لكرة القدم" فيفا"، الذين اعتبرهم مسؤولين عن تطبيق مثل هذه القوانين، خصوصاً بعد تطبيق استراحة شرب الماء في كل شوط خلال المونديال.
وأضاف كلوب في حديثه قائلاً: " عندما رأيت اللاعبين يقفون هناك خلال استراحة شرب المياه، ثم تأخذ القنوات الناقلة استراحة لعرض دعايات خاصة، تساءلت بيني وبين نفسي: لمن يُعرض المونديال؟ للجمهور؟ للاعبين؟ أو لشركات الدعاية؟ كرة القدم يجب ألا تكون فاصلاً لعرض الحملات الدعائية، كرة القدم يجب أن تسير مثل النهر وبشكل سلس وطبيعي".
وأضاف مدرب نادي ليفربول الإنكليزي السابق قائلاً: " في الحقيقة نحن نبني سدوداً في وسط اللعبة من أجل تمرير الحملات الدعائية، هذا الأمر خطير جداً على اللعبة، كرة القدم كانت دائماً الحدث الرئيسي، ولكن حالياً هناك مخاطرة كبيرة بأن تُصبح الخلفية الموسيقية لجمهور يُتابع الدعايات فقط، لا يجب أن تتحول كرة القدم إلى فاصل بين الإعلانات التجارية".
يُذكر أنّ قمة افتتاح مونديال 2026، بين المكسيك وجنوب أفريقيا، أول أمس الخميس، شهدت حادثة فريدة من نوعها بسبب فترة الاستراحة لشرب المياه، إذ انتظر اللاعبون عودة قناة فوكس الأميركية للبث الرسمي من فترة التوقف للإعلانات، لكي يُسمح لهم بالعودة إلى أرض الملعب واستئناف اللعب، مع التنويه أن هناك قنوات عديدة مثل تيليموندو الإسبانية و" بي بي سي" البريطانية، رفضت عرض إعلانات تجارية خلال فترة التوقف لشرب المياه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك