أعلن وزير الصحة، محمد صديق آيت مسعودان، عن قرب صدور النصوص التنظيمية والتطبيقية الخاصة بتنظيم عمليات زرع الأعضاء من المتبرعين في حالة الموت الدماغي بالجزائر، وذلك خلال إشرافه اليوم السبت، 13 جوان، على يوم دراسي حول “التنسيق الاستشفائي لنزع الأعضاء والنزع متعدد الأعضاء”، والمنظم بالجزائر العاصمة، من طرف الوكالة الوطنية لزرع الأعضاء، بالتعاون مع المركز الوطني للنهوض بزراعة الأعضاء التونسي، في إطار تعزيز التعاون الثنائي بين الجزائر وتونس.
ووفقا لما أفادت به وزارة الصحة، أكد الوزير “أن هذا اليوم الدراسي يشكل محطة وطنية استراتيجية لتطوير منظومة زرع الأعضاء في الجزائر وترسيخ ثقافة التبرع، باعتبارها رسالة إنسانية نبيلة تمنح الأمل والحياة للمرضى المحتاجين لعمليات الزرع.
”كما ثمّن التعاون القائم بين الجزائر وتونس في المجال، مشيدًا بالتجربة التونسية الرائدة في زرع الأعضاء والتنسيق الاستشفائي، وأكد أهمية تبادل الخبرات وتعزيز العمل المشترك.
وأشاد الوزير “بالدور المحوري الذي تضطلع به الوكالة الوطنية لزرع الأعضاء في قيادة هذا البرنامج الاستراتيجي من خلال جهودها في التنظيم والتكوين والتنسيق، مجددًا دعم وزارة الصحة الكامل للوكالة ومرافقتها في تنفيذ استراتيجيتها الرامية إلى تطوير هذا التخصص الطبي الدقيق.
”وأعلن وزير الصحة بالمناسبة “عن قرب صدور النصوص التنظيمية والتطبيقية الخاصة بتنظيم عمليات زرع الأعضاء من المتبرعين في حالة الموت الدماغي بالجزائر، بما يضمن توفير إطار قانوني وأخلاقي متكامل يكفل الشفافية ويحمي حقوق المتبرعين وذويهم والمرضى والطواقم الطبية.
”مشيرا إلى أن “نجاح هذا المسار الإنساني والطبي يرتكز أساسًا على وجود نظام فعال للتنسيق الاستشفائي يضمن سرعة التكفل بالحالات وتبادل المعلومات في الوقت المناسب”.
وأبرز وزير الصحة في كلمته أن الجزائر “حققت تقدمًا ملحوظًا في مجال زرع الأعضاء من المتبرعين الأحياء، لا سيما في مجال زرع الكلى والكبد والنخاع”، وأكد أن الوكالة الوطنية لزرع الأعضاء “تعمل بالتنسيق مع المراكز المرخصة على استكمال الشروط العلمية والتنظيمية اللازمة لإطلاق عمليات الزرع من المتبرعين المتوفين، بما يوسع آفاق العلاج ويمنح الأمل لعدد أكبر من المرضى.
”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك