أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، اليوم السبت، عن إدانته واستنكاره لما يتم تداوله من ادعاءات إعلامية مغرضة ومعلومات غير موثقة تستهدف الإمارات وقطر وتسعى إلى التشكيك في مواقفهما ودورهما البنّاء في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وقال البديوي في بيان صحفي إن هذه المزاعم تفتقر إلى المصداقية والأسس الموضوعية وتأتي لتقويض الجهود المخلصة التي تبذلها دول مجلس التعاون لترسيخ الأمن والاستقرار وتعزيز الحوار والتعاون بين دول المنطقة.
وأوضح أن دولة الإمارات ودولة قطر قدمتا على مدى السنوات الماضية نموذجاً رائداً في تبني السياسات الداعمة للاستقرار الإقليمي من خلال مساهماتهما الفاعلة في تقريب وجهات النظر ودعم المساعي الدبلوماسية وتعزيز التعاون الدولي لمعالجة التحديات والأزمات التي تشهدها المنطقة.
وأضاف أن هذه الجهود تعكس نهجاً مسؤولاً يهدف إلى ترسيخ الأمن وتحقيق التنمية والازدهار لشعوبها مشيراً إلى أن دول مجلس التعاون ماضية بثبات في نهجها القائم على تعزيز الاستقرار والتعاون.
وشدد البديوي على رفض دول مجلس التعاون بشكل قاطع أي حملات إعلامية تستهدف الإساءة لأي عضو فيها مؤكداً أنها لن تؤثر في تماسكها ووحدتها أو في استمرارها بأداء دورها المحوري في دعم الأمن والاستقرار والازدهار على المستويين الإقليمي والدولي.
نفت دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل قاطع ما ورد في بعض وسائل الإعلام الدولية بشأن نقل أو تحويل أي مبالغ مالية من دولة الإمارات إلى إيران، بما في ذلك الادعاءات المتعلقة بمبلغ 3 مليارات دولار.
وأكدت وزارة الخارجية، في بيان لها، أن هذه المزاعم غير صحيحة ولا تستند إلى أي وقائع أو معلومات موثوقة، مشددةً على أنه لم يتم الإفراج عن أو تحويل أو نقل أي أموال إيرانية مجمّدة عبر دولة الإمارات.
كما دعت الوزارة وسائل الإعلام إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم تداول أو نشر معلومات غير موثقة أو ادعاءات تفتقر إلى المصداقية.
وفي قطر، أعرب مكتب الإعلام الدولي عن رفض الدوحة التام الادعاءات التي نشرتها صحيفة واشنطن بوست بتاريخ الجمعة 12 يونيو/ حزيران، وأي ادعاء بأن القرارات التشغيلية المتعلقة بإنتاج الطاقة قد جرى اتخاذها أو تنفيذها، في أي وقت، بالتنسيق مع إيران أو بما يحقق مصالحها، أو بهدف التأثير على مسار الأحداث في المنطقة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء القطرية (قنا).
وشدد مكتب الإعلام الدولي، في بيان، على أن كل هذه الادعاءات باطلة ولا أساس لها من الصحة على الإطلاق، مؤكدا أن زيف هذه الادعاءات يتضح جليا على نحو خاص، بالنظر إلى أن قطر كانت في ذلك الوقت تتصدى لهجمات صاروخية إيرانية استهدفت أراضيها، فضلا عن أن الادعاءات نفسها تستند إلى مواد زائفة وغير موثوقة، مصدرها جهات تسعى إلى تقويض الجهود الجارية للتوصل لإنهاء الصراع عبر الوساطة، والإضرار بسمعة قطر، والتأثير سلبا على الشراكة الاستراتيجية الوثيقة بين قطر والولايات المتحدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك