أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بمواقف سلبية وقلقة، نقلاً عن مسؤولين بارزين، تجاه التفاهمات الجارية بين واشنطن وطهران.
أكد مسؤولون إسرائيليون للقناة 12، أن الاتفاق الإطاري بين إيران والولايات المتحدة يعرض المصالح الأمنية الإسرائيلية للخطر، مشيرين إلى أن هذا الاتفاق لا يحقق الأهداف الإسرائيلية، وأن التهديد العسكري ضد إيران بات يتآكل.
وفي السياق ذاته، نقلت القناة 13 عن مسؤولين إسرائيليين أن مذكرة التفاهم تعد سيئة لإسرائيل، مؤكدين أن تل أبيب لا تملك القدرة على التأثير في هذا الاتفاق.
من جانبه، كتب الرئيس الأميركي دونالد ترمب عبر منصة «تروث سوشيال» مساء اليوم السبت، أن من المتوقع توقيع الاتفاق النووي بين الولايات المتحدة وإيران غدًا الأحد.
وقال الرئيس الأميركي: «اتفاقي مع إيران بمثابة جدار واقي من الأسلحة النووية، وإنهم لم يعودوا يرغبون في امتلاك أسلحة نووية ولن يحصلوا عليها، لا عن طريق الشراء ولا التطوير ولا بأي شكل آخر من أشكال الاقتناء».
وحذر ترمب، الإيرانيين، مؤكدًا أنه في حال عدم توقيع الاتفاق، فإن لدى الولايات المتحدة خيارًا عسكريًا جاهزًا.
أوضح ترمب: «من المقرر توقيع الاتفاق غدًا، ومباشرة بعد التوقيع، سيُفتح مضيق هرمز أمام الجميع، وعلاقتنا مع إيران مختلفة وأفضل بكثير من علاقات الإدارات السابقة، وعلى عكس ما دفعه أوباما من مئات المليارات من الدولارات لهم، بما في ذلك 1.
7 مليار دولار نقدًا، لن تصل أي أموال إلى أيديهم».
زعم الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة ستعمل على جمع اليورانيوم المخصب الذي تحتفظ به إيران، قائلًا: «في الوقت المناسب، عندما يسود الهدوء، وسندخل ونجمع المدفون في أعماق جبال الجرانيت الشاهقة، بفضل قاذفاتنا من طراز B-2 وطياريها البارعين، وسنخلطه وندمره، سواء في إيران أو في الولايات المتحدة».
وقال ترمب: «نتطلع إلى العمل مع إيران، ومع منطقة الشرق الأوسط بأكملها، في المستقبل، ونأمل أن تتم هذه العملية بسرعة وسهولة وسلاسة»، مهددًا: «إذا لم تنجح، فلدينا البديل الأخير، ونأمل ألا تستخدموه مرة أخرى! ».
صرح وزير الخارجية الباكستاني، في وقت سابق اليوم، خلال محادثة مع نظيره السعودي، بأنه من المقرر التوقيع الإلكتروني على الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران غدًا.
في المقابل، أفادت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية بأن مذكرة التفاهم لن تُوقع غدًا لعدم اكتمال بنودها بعد، مشيرة في تقريرها إلى أن المنشور الذي شاركه ترمب يهدف بالأساس إلى ممارسة الضغط على فرق التفاوض.
في غضون ذلك، صرح مسؤول أميركي رفيع المستوى بأن الرئيس ترمب سيعقد اجتماعات في فرنسا يوم الثلاثاء المقبل مع قادة من الشرق الأوسط، حيث سيلتقي بشكل منفصل مع قادة قطر ومصر والإمارات العربية المتحدة.
وأشار المصدر المسؤول إلى أنه من غير المتوقع أن يحضر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هذه القمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك