فعّل حلف شمال الأطلسي (ناتو) أعلى درجات التأهب للدفاع الجوي يوم الخميس الماضي، بعدما أقدمت القوات الجوية الهنغارية على إرسال مقاتلات اعتراضية باتجاه طائرة ركاب إسرائيلية تابعة لشركة “أركيا”، كانت في طريقها من تل أبيب إلى براغ.
ووفقًا لتقارير إعلامية، فإن الطائرة الإسرائيلية من طراز “إيرباص A321” لم تنجح في التواصل مع مراقبة الملاحة الجوية أثناء عبورها المجال الجوي الهنغاري، ما أثار حالة من القلق داخل منظومة “ناتو” ودفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات فورية.
وقال رئيس الوزراء الهنغاري بيتر ماجيار في بيان نشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إن القوات الجوية الهنغارية أرسلت مقاتلتين من طراز “JAS-39 غريبن” لمرافقة الطائرة، وذلك بناءً على تعليمات من مركز العمليات الجوية المشترك التابع للناتو، بعد فقدان الاتصال مع الطائرة المدنية.
وأضافت التقارير أن المقاتلات الهنغارية واصلت مرافقة الطائرة الإسرائيلية حتى خروجها من المجال الجوي للبلاد، فيما لم تتضح بعد الأسباب التي أدت إلى انقطاع الاتصال بين الطائرة ومراقبة الحركة الجوية.
من جانبها، أوضحت شركة “أركيا” أن طاقم الطائرة التزم بخطة الطيران المعتمدة والمسارات المحددة مسبقًا، مشيرة إلى أنه خلال الرحلة حدث انقطاع في الاتصال مع وحدة المراقبة الجوية في هنغاريا، ما دفع السلطات إلى تفعيل الإجراءات الأمنية.
وأضافت الشركة أن الطائرة واصلت رحلتها بشكل طبيعي وهبطت في وجهتها بسلام، مؤكدة أنه “لم تكن هناك أي مخاطر على سلامة الركاب أو الطاقم في أي مرحلة من الرحلة”.
وأشارت “أركيا” إلى أن الحادث يخضع لتحقيق داخلي بالتنسيق مع السلطات الهنغارية، للوقوف على ملابساته وأسباب انقطاع الاتصال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك