أكد الرئيس الامريكي دونالد ترامب أن الاتفاق الذي تعمل إدارته على إبرامه مع إيران سيشكل حاجزاً أمام امتلاك طهران للسلاح النووي، مشدداً على أن التفاهم المرتقب يختلف بصورة جوهرية عن الاتفاق النووي الذي أُبرم خلال إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما.
وقال ترامب، في تصريحات نقلتها خدمة «العربية عاجل»، إن الاتفاق الجديد سيكون بمثابة" جدار" يمنع إيران من تطوير أو امتلاك أسلحة نووية مستقبلاً، مؤكداً أن طهران" لم تعد تريد سلاحاً نووياً" وأنها لن تتمكن من الحصول عليه سواء عبر التطوير المحلي أو من خلال الشراء من أطراف أخرى.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المفاوضات الأميركية الإيرانية مرحلة متقدمة، وسط تقارير متزايدة عن اقتراب التوصل إلى تفاهمات تشمل ملفات البرنامج النووي والعقوبات الاقتصادية وأمن الملاحة البحرية في منطقة الخليج.
وخلال الأيام الأخيرة، صدرت مواقف متقاربة من مسؤولين أميركيين وإيرانيين تحدثت عن إحراز تقدم في عدد من القضايا الخلافية، مع استمرار المشاورات الداخلية لدى الجانبين بشأن بعض البنود النهائية.
وشدد ترامب على أن الاتفاق الذي تسعى إدارته إلى إقراره يختلف بالكامل عن الاتفاق النووي الموقع عام 2015، والذي انسحبت منه الولايات المتحدة لاحقاً.
ويرى الرئيس الأمريكي أن التفاهم الجديد سيتضمن آليات أكثر صرامة فيما يتعلق بالرقابة والتحقق من الأنشطة النووية الإيرانية، إلى جانب ربط أي مزايا اقتصادية أو تخفيف للعقوبات بمدى التزام طهران الكامل بتنفيذ تعهداتها.
ويُعد الملف النووي الإيراني أحد أكثر القضايا تعقيداً في العلاقات بين واشنطن وطهران خلال العقود الأخيرة، حيث تؤكد الدول الغربية ضرورة منع إيران من امتلاك القدرة على إنتاج سلاح نووي، بينما تصر طهران على أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية، بما في ذلك إنتاج الطاقة والبحوث العلمية والتطبيقات الطبية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك