ما دلالات وتداعيات تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي بعدم الانسحاب من لبنان وغزة؟في وقت يسعى فيه الوسطاء إلى التوصل لاتفاق سياسي يوقف الهجمات الإسرائيلية في لبنان وقطاع غزة، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن إسرائيل لن تنسحب من.
13.
06.
2026, سبوتنيك عربيالولايات المتحدة الأمريكيةhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/08/0a/1103565306_0: 0: 1250: 704_1920x0_80_0_0_37d46b112aeb8330c2f84c7bfcae244e.
jpg.
webpوشدد كاتس، في بيان، على أن" العقيدة الأمنية لإسرائيل حادة وواضحة، وتقوم على العمل ضد التهديدات القريبة والبعيدة، والسعي إلى الحسم لا إلى التسويات والتنازلات"، على حد قوله.
وطرح البعض تساؤلات بشأن خطورة تصريحات كاتس، ودلالاتها السياسية والعسكرية، ومدى تأثيرها على مسارات التفاوض بين أمريكا وإيران من جهة، وبين" حماس" الفلسطينية و" حزب الله" اللبناني مع إسرائيل من جهة أخرى.
ويرى مراقبون أن تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي تكشف العقيدة الاستيطانية الإسرائيلية، ومدى سعي حكومة نتنياهو إلى إفشال أي حلول سياسية تفضي إلى وقف الحرب، وإنهاء الاعتداءات المستمرة منذ فترة طويلة.
مشروع استيطاني شاملاعتبر المحلل السياسي الفلسطيني، نعمان توفيق العابد، أن تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي بشأن استمرار احتلال غزة ولبنان تكشف بوضوح عن التوجهات والأفكار الحقيقية للحكومة الإسرائيلية الحالية بكافة تشكيلاتها، مؤكداً أن إعلان الوزير بعدم الانسحاب من قطاع غزة ولبنان وسوريا والضفة الغربية يعبر عن برنامج هذه الحكومة الاستيطاني.
وأضاف المحلل السياسي الفلسطيني أن ما عبر عنه وزير الدفاع يمثل لب المشروع الأساسي للحكومة الإسرائيلية، وهو العمل على حسم الصراعات بالقوة العسكرية وليس من خلال المفاوضات، موضحاً أنه من غير المتوقع نجاح أي مفاوضات تكون هذه الحكومة طرفاً فيها وتتعلق باستحقاقات يتوجب عليها القيام بها، سواء كانت مفاوضات غزة أو لبنان.
وقال العابد إن هذه الحكومة قائمة أساسًا على الاحتلال والاستيطان، لافتًا إلى وجود تفكير إسرائيلي جدي في الاستيطان داخل لبنان، وهو ما صرح به وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير وقادة المستوطنين، مما يدل على النظرة الاستراتيجية للأراضي التي يتم احتلالها.
وفي السياق ذاته، أكد المحلل الفلسطيني أن جميع أعضاء الحكومة الإسرائيلية، بما في ذلك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع وأعضاء حزب الليكود، يؤمنون بهذه الأفكار مثلهم مثل وزيري اليمين المتطرف بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، وأن إسرائيل ستستمر في تنفيذ هذه الخطط إذا ما أتيح لها المجال.
ويرى أن هذه الخطط لن تتوقف عبر بيانات الشجب والاستنكار أو حتى عبر المفاوضات دون ممارسة ضغوط حقيقية، مؤكداً على ضرورة وجود ضغط فعلي على هذه الحكومة، وخاصة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية التي تلعب دور الوسيط حاليا في مفاوضات قطاع غزة ولبنان.
التفاوض تحت النارمن جانبه، اعتبر الخبير السياسي اللبناني، أسامة وهبي، أن تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي تندرج في إطار ممارسة الضغط على مسار المفاوضات الجارية، مؤكداً أن الجانب الإسرائيلي يتفاوض تحت النار وضمن شروط محددة.
وأكد وهبي أن" إسرائيل تسعى إلى ربط انسحابها من لبنان ومن قطاع غزة بنزع سلاح حركتي حماس وحزب الله، مشيراً إلى أن دولة الاحتلال الإسرائيلي تربط قضية انسحابها وعودة النازحين وإعادة الإعمار بتفكيك السلاح والبنية العسكرية والأمنية لحزب الله بشكل كامل".
ويرى أن الحديث الإسرائيلي عن استمرار قوات الاحتلال في لبنان لسنوات طويلة يأتي رغبة في إدراج هذا البند ضمن الاتفاقيات المزمع عقدها، أو التسويات التي يجري التواصل بشأنها بين إيران وأمريكا من جهة، وبين لبنان وإسرائيل في واشنطن من جهة أخرى.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء الضربات والقصف الذي كان مقررًا ضد إيران الخميس الماضي، مشيرًا إلى أن جميع الأطراف المعنية وافقت على النقاط النهائية للاتفاق الجاري التفاوض بشأنه.
وتابع أن" المناقشات والنقاط النهائية تمت الموافقة عليها من جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية والإمارات وقطر وتركيا وباكستان والبحرين والكويت والأردن ومصر وغيرها".
وفي 23 أبريل الماضي، أعلن ترامب تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لمدة ثلاثة أسابيع وذلك بعد استضافة سفيري البلدين في البيت الأبيض.
ورغم إعلان" حزب الله" اللبناني رفضه للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل، إلا أنه أعلن التزامه بوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مشترطًا أن يكون" شاملًا ويتضمن وقفًا للأعمال العدائية وانسحابًا إسرائيليًا كاملًا" من الأراضي المحتلة جنوبي البلاد.
وكانت أمريكا أعلنت في يناير/ كانون الثاني 2026 بدء تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الأزمة في غزة، والتي تشمل زيادة المساعدات الإنسانية وإعادة إعمار القطاع وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية بإشراف" مجلس السلام".
من جانبها، أكدت روسيا الاتحادية في أكثر من مناسبة دعمها للجهود الرامية إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة، مجددة تمسكها بحل الدولتين باعتباره أساسًا لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وضمان حقوق الشعب الفلسطيني.
https: //sarabic.
ae/20260613/حزب-الله-يعلن-قصف-موقع-مستحدث-للجيش-الإسرائيلي-في-بلدة-مارون-الراس-جنوبي-لبنان-بالصواريخ--1114319210.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260613/كاتس-إسرائيل-لن-تنسحب-من-المناطق-الأمنية-التي-تسيطر-عليها-في-لبنان-وسوريا-وغزة-1114308655.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260613/الجيش-الإسرائيلي-يوجه-إنذارا-عاجلا-بالإخلاء-لسكان-20-قرية-وبلدة-جنوبي-لبنان-1114311381.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260612/قاعدة-عسكرية-أمريكية-في-غزة-ما-أهدافها-ودلالات-تواجدها-في-القطاع-1114305026.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260610/الجيش-الإسرائيلي-يعلن-القضاء-على-مسؤول-منظومة-تحويل-الأموال-بحركة-حماس-ونائبه-في-قطاع-غزة-1114222361.
htmlfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0: 0: 960: 960_100x100_80_0_0_2579ad88495c8f40254966d5fee77997.
jpg.
webphttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/08/0a/1103565306_116: 0: 1227: 833_1920x0_80_0_0_306b2c646a6317be3c65093c8ce2b652.
jpg.
webpحصري, غزة, أخبار لبنان, أخبار إسرائيل اليوم, تقارير سبوتنيك, الولايات المتحدة الأمريكية© AP Photo / Mark Schiefelbeinوزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس© AP Photo / Mark Schiefelbeinمراسل وكالة" سبوتنيك" في مصرفي وقت يسعى فيه الوسطاء إلى التوصل لاتفاق سياسي يوقف الهجمات الإسرائيلية في لبنان وقطاع غزة، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن إسرائيل لن تنسحب من" المناطق الأمنية" التي تسيطر عليها في لبنان وسوريا وغزة، وذلك تعليقًا على المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك