أكد سامح السيد، رئيس شعبة الدواجن بغرفة الجيزة التجارية، أنه لا توجد حتى الآن بورصة منظمة لتسعير الدواجن في مصر، معتبرًا أن هذا الغياب يمثل مشكلة كبيرة أدت إلى فقدان الثقة في آلية تحديد الأسعار العادلة داخل السوق.
توفير مختلف الإمكانيات لدعم المستثمرينوأوضح خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لبنى عسل، ببرنامج «الحياة اليوم»، عبر شاشة «الحياة»، أن السوق يعتمد حاليًا على عدد من الوسطاء والسماسرة، مشيرًا إلى أنه لا توجد دولة في العالم تُباع فيها الدواجن بهذه الصورة العشوائية، رغم أن الدولة توفر مختلف الإمكانيات لدعم المستثمرين والمربين في هذا القطاع.
وأضاف أن فكرة إنشاء بورصة للدواجن طرحت بالفعل في وقت سابق، وتم تطبيق تجربة محدودة في مدينة بنها، لكنها توقفت منذ سنوات، ما أدى إلى غياب مرجعية سعرية واضحة تنظم حركة السوق وتحدد الأسعار بشكل عادل وشفاف.
وأشار إلى أن غياب البورصة يفتح المجال أمام المضاربات وتدخل الوسطاء، وهو ما يؤدي إلى عدم استقرار الأسعار، ويؤثر سلبًا على قدرة المنتجين على التخطيط للإنتاج، وكذلك على استفادة المستهلكين من أسعار مستقرة وعادلة.
وأكد أن إنشاء بورصة للدواجن تحت إشراف الدولة وبمشاركة جميع الأطراف المعنية من منتجين ومربين وخبراء، من شأنه أن يحقق شفافية أكبر في تحديد الأسعار ويوازن بين تكلفة الإنتاج وسعر البيع للمستهلك النهائي، مشيرًا إلى أن السوق الحالي يفتقر إلى آلية تسعير واضحة وعادلة تعتمد على بيانات دقيقة بشأن التكلفة والإنتاج والعرض والطلب، وهو ما يؤدي إلى حالة من التذبذب المستمر في الأسعار.
ولفت إلى أن انخفاض الأسعار الحالي تسبب في خسائر للمنتجين، مشيرًا إلى أن سعر البيع من المزارع أصبح في بعض الحالات أقل من تكلفة الإنتاج الفعلية، ما أدى إلى تراجع الأرباح، بل ووصول بعض الحالات إلى خسائر ملحوظة نتيجة استمرار انخفاض الأسعار وغياب آلية تنظيم واضحة للسوق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك