أوضحت الفنانة لينا صوفيا أن التفكير المستمر في الفوبيا قد يزيد من تأثيرها على الأشخاص، مشيرة إلى أن بعض المخاوف قد تكون مرتبطة بعوامل نفسية أو عائلية، وقد تنتقل بين الأفراد داخل الأسرة وفقًا لما يشير إليه علم النفس.
وقالت لينا صوفيا، خلال استضافتها ببرنامج" بيت مراد" الذي يقدمه الكاتب أحمد مراد على قناة ON، إن التفكير في المخاوف بشكل متكرر قد يؤدي إلى تضخيمها نفسيًا، ما يجعل الشخص أكثر عرضة للشعور بالفوبيا تجاه أشياء معينة.
مخاوف قد تنتقل داخل العائلةوأضافت أن بعض الدراسات في علم النفس تشير إلى أن رؤية الأطفال أو الأفراد لمخاوف أقاربهم قد تؤثر عليهم نفسيًا، بحيث يكتسبون نفس الشعور بالخوف، في ما يشبه “توارث المخاوف” داخل الأسرة.
وأشارت إلى أن الفوبيا قد تكون مرتبطة أيضًا بعوامل وراثية أو تجارب سابقة، لافتة إلى أن الإنسان قد يرث بعض أنماط الخوف أو السلوك من أجداده، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.
وأكدت أن الأفكار تلعب دورًا كبيرًا في تشكيل الحالة النفسية للفرد، وقد تؤدي إلى ظهور أنواع من الفوبيا مثل الخوف من الدفن حيًا أو غيره من المخاوف غير المبررة.
ويأتي الموسم الجديد من برنامج" بيت مراد" استكمالاً للنجاح الذي حققه البرنامج في تقديم المحتوى الثقافي بصورة عصرية ومختلفة، من خلال معالجة القضايا الفكرية والاجتماعية في إطار درامي خفيف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك