أكدت الفنانة لينا صوفيا أن مفاهيم التسويق الحديثة لا يمكن فصلها عن التاريخ الاجتماعي والاقتصادي الممتد لقرون، مشيرة إلى أن بعض الأنماط الاستهلاكية الحالية مرتبطة بجذور تاريخية قديمة، أبرزها ما يتعلق بفكرة تفوق لون البشرة داخل بعض المجتمعات.
ترسيخ تصورات طبقية عن اللون والهويةوأضافت خلال لقائها ببرنامج «بيت مراد»، المذاع عبر قناة on، أن تاريخ تجارة البشر والاستعمار ساهم في ترسيخ تصورات طبقية عن اللون والهوية، وهو ما انعكس لاحقًا على سوق المنتجات التجميلية مثل كريمات التفتيح أو التان، التي ترتبط أحيانًا بصورة اجتماعية عن المكانة.
وأشارت إلى أن هذه الظواهر لا تزال ممتدة في بعض الأسواق العالمية، حيث تختلف معايير الجمال والتفضيل من مجتمع لآخر وفق خلفيات تاريخية وثقافية، لافتة إلى أن بعض المنتجات يتم تسويقها بناءً على هذه الخلفيات النفسية والاجتماعية.
جذور هذه الظواهر يساعد في قراءة أعمق لخطاب الجمالوأكدت الفنانة لينا صوفيا أن فهم جذور هذه الظواهر يساعد في قراءة أعمق لخطاب الجمال والتسويق، وكيف يمكن للتاريخ أن يترك أثره على اختيارات الأفراد حتى اليوم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك