قناة الجزيرة مباشر - سياق الحدث | خريطة الاتجاهات الداخلية الإيرانية ومواقفها من مذكرة التفاهم مع أمريكا قناة التليفزيون العربي - موعد محتمل لتوقيع الاتفاق بين إيران وأميركا ورئيس الوزراء الباكستاني يعلن عن خطوة حاسمة قناة القاهرة الإخبارية - اتفاق كبير يقترب بين واشنطن وطهران.. وجنوب لبنان يترقب انعكاسات التفاهمات الإقليمية| تغطية خاصة الليوان - انكشفت الخطة يا شباب 😂 وكالة الأناضول - آلاف الألبان يتظاهرون ضد مشروع سياحي يربطه محتجون بعائلة ترامب وكالة سبوتنيك - إعلام: قطر تعتزم الإفراج عن 6 مليارات دولار من الأصول الإيرانية المجمدة وكالة الأناضول - الرئيس أردوغان: قلوب الأتراك ستخفق دعمًا لمنتخبهم DW عربية - "أيام الجو الصحراوي" - حرارة مرتقبة في ألمانيا تقارب 40 درجة العربي الجديد - الشرع ينفي شائعات التدخل في لبنان ويؤجل بحث ترسيم الحدود روسيا اليوم - دوديك: حكمة بوتين منعت شن غارات واسعة النطاق على أوكرانيا مما حفظ أرواح المدنيين
عامة

طشقند" روابط تاريخية وتعاون مستقبلى.. وزير خارجية أوزبكستان: مصر تحتل مكانة فريدة في الحضارة الإنسانية ومنارة للمعرفة والإبداع.. ويؤكد: مهتمون بتعزيز التعاون بين المتحف الكبير ومركز الحضارة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

في إطار الزخم المتنامي الذي تشهده العلاقات المصرية الأوزبكية، واستمرار مسار التقارب السياسي والثقافي بين القاهرة وطشقند، استضاف المتحف المصري الكبير وفدًا أوزبكيًا رفيع المستوى ضم بختيار سعيدوف وزير خ...

في إطار الزخم المتنامي الذي تشهده العلاقات المصرية الأوزبكية، واستمرار مسار التقارب السياسي والثقافي بين القاهرة وطشقند، استضاف المتحف المصري الكبير وفدًا أوزبكيًا رفيع المستوى ضم بختيار سعيدوف وزير خارجية أوزبكستان وفردوس عبد الخالقوف مدير مركز الحضارة الإسلامية في طشقند، حيث أكدا عمق الروابط التاريخية والحضارية التي تجمع البلدين، كما استعرضا مشروع مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان.

وأشاد بختيار سعيدوف، وزير خارجية أوزبكستان، بالمكانة الحضارية والثقافية لمصر، مؤكداً أن المتحف المصري الكبير يعد معلمًا ثقافيًا ذا أهمية عالمية يجسد رؤية مصر الثاقبة والتزامها الراسخ بعرض التراث الإنساني المشترك للأجيال الحالية والمستقبلية.

المتحف المصري الكبير يجسد رؤية مصروقال سعيدوف، في كلمته بالمتحف المصري الكبير، إن المتحف الذي يعرض كنوز إحدى أعظم الحضارات في العالم في بيئة استثنائية، يمثل نموذجًا عالميًا للحفاظ على التراث الإنساني وتعريف الشعوب به.

وأضاف أن المتحف المصري الكبير يجسد رؤية مصر الثاقبة والتزامها الراسخ بعرض التراث الإنساني المشترك، موضحًا أنه يتيح لملايين الزوار فرصة ليس فقط لمشاهدة عظمة مصر القديمة، بل أيضًا لتعميق تقديرهم للقيم والإبداع والقدرة على الصمود التي تميز الحضارات العظيمة.

مصر منارة للمعرفة والإبداع عبر التاريخوأكد وزير الخارجية الأوزبكي أن مصر تحتل مكانة فريدة في تاريخ الحضارة الإنسانية، إذ كانت على مدى آلاف السنين منارة للمعرفة والإبداع وبناء الدولة.

وقال إن مصر واصلت إثراء الإرث المشترك للبشرية بدءًا من العبقرية المعمارية التي تجسدت في الأهرامات ومعابد مصر القديمة وصولًا إلى الازدهار الفكري في العصور اللاحقة، مشيرًا إلى أنها شكلت ملتقى للحضارات يربط بين أفريقيا والعالم العربي والبحر المتوسط وما وراءه.

إسهامات تتجاوز حدود الزمان والمكانوأوضح سعيدوف أن إسهامات مصر الحضارية تتجاوز حدود الزمان والمكان، فما زالت أعمال علمائها ومفكريها ومعمارييها وحرفييها وفنانيها تلهم أجيالًا في مختلف أنحاء العالم.

وأضاف أن مصر تذكر العالم بأن الحفاظ على إرث الماضي ليس مجرد فعل للتذكر، بل استثمار في المستقبل يعزز الهوية ويشجع التفاهم المتبادل ويثري الأجيال القادمة.

تعاون مرتقب مع المؤسسات المصريةوأكد سعيدوف أن أوزبكستان تؤمن بأن التراث الثقافي يجب أن يكون جسرًا للتقارب بين الأمم وتعزيز الحوار والتفاهم المتبادل، مشيرًا إلى اهتمام بلاده بتوسيع التعاون مع منظمة اليونسكو ومنظمة الإيسيسكو والجامعات والمتاحف والمؤسسات البحثية والثقافية حول العالم، فضلًا عن التعاون مع المتحف المصري الكبير.

ولفت إلى وجود فرص واعدة للتعاون بين مركز الحضارة الإسلامية والمؤسسات المصرية والعلماء والمتاحف ومراكز الأبحاث، معربًا عن ثقته في أن يسهم هذا التعاون في الحفاظ على إرث الأجيال السابقة ونقله إلى الأجيال القادمة بما يدعم قيم السلام والتفاهم والتنمية المستدامة.

الحضارة الإسلامية إرث إنساني مشتركوأشاد وزير خارجية أوزبكستان بقيادة مصر والجهود التي أسهمت في تحويل المشروعات الثقافية والحضارية الكبرى إلى واقع ملموس، مؤكدًا أن تقديم مشروع مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان داخل أحد أبرز المراكز الفكرية والثقافية في العالم الإسلامي يحمل دلالات خاصة تعكس عمق الروابط التاريخية والثقافية بين الشعوب الإسلامية.

وقال إن الحضارة الإسلامية قامت على المعرفة والتنوير والاكتشاف العلمي وقيم التسامح، مشددًا على أن هذا التراث لا يخص العالم الإسلامي وحده، بل يمثل إرثًا إنسانيًا مشتركًا للبشرية جمعاء.

روابط تاريخية بين مصر وآسيا الوسطىوأضاف سعيدوف أن التاريخ يقدم نماذج عديدة على الترابط الحضاري بين مصر وآسيا الوسطى، مشيرًا إلى أن أحمد بن طولون، مؤسس الدولة الطولونية في مصر، تعود أصوله إلى آسيا الوسطى، كما أسهم العالم أحمد الفرغاني القادم من وادي فرغانة بإسهامات بارزة في الفلك والهندسة داخل مصر.

وأوضح أن أراضي أوزبكستان الحالية أنجبت عددًا من كبار العلماء الذين تركوا بصمات مؤثرة في الحضارة الإنسانية، من بينهم الإمام الترمذي وأبو منصور الماتريدي والخوارزمي والفرغاني والبيروني وابن سينا وغيرهم.

مركز الحضارة الإسلامية منصة دولية للبحث والحوارواستطرد وزير الخارجية الأوزبكي قائلاً إن الرئيس شوكت ميرضيائيف استلهم هذا الإرث الحضاري العريق وأطلق مبادرة إنشاء مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان بهدف الحفاظ على التراث الفكري والثقافي للعالم الإسلامي ودراسته والتعريف به للأجيال الحالية والمستقبلية.

وأكد أن المركز لا يقتصر دوره على كونه متحفًا، بل يمثل منصة دولية للبحث العلمي والتعليم والحوار والتعاون الثقافي، مشيرًا إلى أنه يقع داخل مجمع حضرة الإمام التاريخي في طشقند ويضم أحدث تقنيات العرض ومراكز البحث وترميم المخطوطات ومختبرات الرقمنة والمنصات التعليمية وقاعات المؤتمرات.

وأشار إلى أن رسالة المركز تتمثل في إبراز إسهامات الحضارة الإسلامية في العلوم والتعليم والثقافة والتنمية الإنسانية، إلى جانب الربط بين الماضي والمستقبل من خلال الحفاظ على المخطوطات والآثار التاريخية وتوظيف التكنولوجيا الحديثة لضمان إتاحتها للأجيال المقبلة.

وفي ختام كلمته، وجه وزير خارجية أوزبكستان دعوة مفتوحة إلى المصريين والباحثين والمتخصصين في التراث والمتاحف لزيارة أوزبكستان والتعرف على مركز الحضارة الإسلامية في طشقند، كما دعا إلى زيارة مجمع الإمام البخاري التذكاري في سمرقند.

مدير مركز الحضارة الإسلامية: العلاقات المصرية الأوزبكية بلغت مستوى جديدًاومن جانبه، أكد فردوس عبد الخالقوف، مدير مركز الحضارة الإسلامية في طشقند، أن مصر وأوزبكستان تمثلان مركزين عظيمين من مراكز الحضارة الإنسانية تركا بصمة عميقة في تاريخ البشرية، مشيرًا إلى أن وادي النيل وما وراء النهر يعدان من أهم روافد الحضارة الإنسانية عبر التاريخ.

وأضاف أن العلاقات بين القاهرة وطشقند شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورًا كبيرًا تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأوزبكي شوكت ميرضيائيف، حيث وصلت العلاقات بين البلدين إلى مستوى جديد بالكامل.

إرادة سياسية قوية تدعم التعاون المشتركوأوضح أن الإرادة السياسية القوية والثقة المتبادلة والرؤية المستقبلية لقيادتي البلدين أسهمت في تعزيز التعاون في مجالات الاقتصاد والتعليم والعلوم والثقافة والسياحة والحفاظ على التراث الثقافي، لافتًا إلى أن هذا التعاون يشهد نموًا متواصلًا عامًا بعد عام.

وأشار إلى أن الفعالية الحالية تمثل تجسيدًا عمليًا لهذه العلاقات المتنامية التي تستند إلى الشراكة الاستراتيجية والاحترام المتبادل والقيم الحضارية المشتركة.

مصر وأوزبكستان ورثة حضارات عظيمةوقال مدير مركز الحضارة الإسلامية إن كلا البلدين وريث لحضارات عظيمة أسهمت بشكل استثنائي في تقدم الإنسانية وأثرت العلوم والثقافة العالمية بتراث لا يقدر بثمن.

وأوضح أن وادي النيل كان من أقدم مراكز نشأة الدولة والثقافة المكتوبة والإنجاز المعماري في التاريخ الإنساني، بينما احتلت أرض ما وراء النهر مكانة مرموقة باعتبارها أحد أهم مراكز العلم والتنوير والفكر الإنساني.

وأضاف أن مصر تمثل “الكتاب العظيم لذاكرة البشرية”، فيما تعد أوزبكستان من الأراضي التي كتبت بعضًا من أبرز فصول التاريخ الفكري للإنسان، مؤكدًا أن اللقاء لا يجمع ممثلين لدولتين فحسب، بل ورثة حضارتين عظيمتين أسهمتا في إثراء التراث الروحي والفكري المشترك للبشرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك