اصدرت، السبت، توضيحا بقضية" تهريب دفاتر امتحانية" خارج، مشيرة الى أن المدارس العراقية في الخارج تُدار من قبل.
وجاء في بيان للوزارة، " تداولت منصات التواصل الاجتماعي معلومات تتعلق بقضية تهريب دفاتر امتحانية خارج، تضمنت الإشارة إلى أسماء وصفات وظيفية وأسرية نؤكد عدم صحتها، وتود أن توضح ما يأتي، إن الادعاء الوارد بشأن وجود موظف في في أوكرانيا يحمل الاسم المذكور في الخبر والمتداول بصفة" عام" هو ادعاء عارٍ عن، إذ لا يوجد ضمن ملاك السفارة أي موظف يحمل هذا الاسم أو يشغل هذه الصفة".
وأضافت أن" المعلومات التي تم تداولها بشأن" حفيدة سفيرة عراقية" تخرجت عبر هذه الآلية المزعومة لا أساس لها من الصحة، وإن الزج بأسماء عائلات الدبلوماسيين العراقيين دون دليل يمثل إساءةً للأشخاص المعنيين وتضليلاً للرأي العام".
وأكدت الوزارة أن" المدارس العراقية في الخارج تُدار من قبل العراقية، التي تتولى الإشراف على الجوانب الإدارية والتربوية والامتحانية فيها، وفقاً للقوانين والتعليمات النافذة، فيما لا تضطلع وزارة الخارجية بأي دور في إدارة هذه المؤسسات التعليمية أو الإشراف المباشر على إجراءاتها الامتحانية".
كما أكدت وزارة الخارجية احتفاظها بحقها القانوني في" اتخاذ الإجراءات المناسبة بحق كل من يثبت تعمده نشر معلومات كاذبة أو مضللة تنال من موظفيها أو تسيء إلى المؤسسة الدبلوماسية العراقية".
وسبق أن أعلنت مصادر أمنية عن ضبط أحد المسافرين وبحوزته دفاتر امتحانية مسربة في.
حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك