قناة التليفزيون العربي - حلفاء أميركا يختبرون صبر الصين بالصواريخ.. ما سر تحركات اليابان في جنوب شرق آسيا؟ قناة الجزيرة مباشر - وسائل إعلام إسرائيلية: اعتراضات جوية في المطلة بالجليل الأعلى العربية نت - رايا "غير قلق" من منافسة حراسة المرمى في إسبانيا العربي الجديد - هل حُرم منتخب قطر من ركلة جزاء ضد سويسرا؟ الشريف يجيب Independent عربية - أميركا وباكستان تتوقعان التوقيع على اتفاق إيران الأحد. القدس العربي - عتب وغضب في إسرائيل على ترامب بسبب اتفاق «أسوأ من اتفاق أوباما» مع إيران CNN بالعربية - البرادعي مُنتقدًا ترامب: اتفاق إيران عودة إلى ما سبق بعد "قتل ودمار" العربي الجديد - باكستان: مصالح معطلة وأمان مفقود نتيجة توقف القطارات الجزيرة نت - أساطير هزمت الزمن.. قائمة أكبر الهدافين سنّا في كأس العالم العربية نت - نقل الفنان محمد مرزبان للمستشفى بحالة حرجة إثر حادث سير مروع
عامة

رحلة التريليون| كيف قادت «سبيس إكس» إيلون ماسك لحكم الفضاء والبورصة؟

 بوابة أخبار اليوم  | حوادث
1

شهدت الأسواق المالية العالمية منعطفاً تاريخياً غير مسبوق، بعد أن صعد رائد الأعمال إيلون ماسك رسمياً ليكون أول" تريليونير" في تاريخ البشرية، مستنداً إلى قفزة مالية هائلة حققها الطرح العام الأولي لشركته...

شهدت الأسواق المالية العالمية منعطفاً تاريخياً غير مسبوق، بعد أن صعد رائد الأعمال إيلون ماسك رسمياً ليكون أول" تريليونير" في تاريخ البشرية، مستنداً إلى قفزة مالية هائلة حققها الطرح العام الأولي لشركته المتخصصة في تكنولوجيا الصواريخ والذكاء الاصطناعي" سبيس إكس" (SpaceX).

+وهذا الطرح الذي بدأ تداوله في البورصة يوم أمس الجمعة، دفع بالقيمة السوقية للشركة إلى حاجز الـ 2 تريليون دولار، ليدون فصلاً جديداً من الثروات النقدية التي لم يسبق لها مثيل في تاريخ التجارة البشرية.

وكان ماسك، الذي يتربع بالفعل على عرش أغنى شخص في العالم، يمتلك حصصاً وخيارات أسهم تُقدر بنحو 279 مليار دولار بفضل قيادته لشركة" تسلا".

ومع إدراج" سبيس إكس" في البورصة، أضاف ماسك إلى ثروته 982 مليار دولار أخرى ناتجة عن استحواذه على ما يقرب من نصف أسهم الشركة، ليرتفع إجمالي ثروته الشخصية المستمدة من شركتيه المدرجتين إلى نحو 1.

26 تريليون دولار.

هذا الصعود المالي الأسطوري يعيد تسليط الضوء على المسيرة الملهمة للشركة التي تحولت من مغامرة هندسية محفوفة بالمخاطر إلى قاطرة الاقتصاد الفضائي العالمي.

من حافة الإفلاس إلى قمة البورصة العالميةلم يكن هذا الصعود المالي مدفوعاً بالمضاربات، بل جاء نتاج مسيرة طويلة بدأت عام 2002 من مستودع صغير بمساحة لا تتعدى ثلاثة آلاف قدم مربع في كاليفورنيا، انطلقت" سبيس إكس" بفريق هندسي محدود، حاملة رؤية إيلون ماسك الرسمية والموثقة: " إحداث ثورة في تكنولوجيا الفضاء، بهدف تمكين البشر من العيش على كواكب أخرى، وجعل الحياة متعددة الكواكب (Multiplanetary)".

اقرأ أيضا في عصر الفضاء.

سبيس إكس تطلق إيلون ماسك الى مدار التريليونيرلكن الطريق نحو تريليونات اليوم كان معبداً بالإخفاقات القاسية؛ فبين عامي 2006 و2008 واجهت الشركة ثلاث محاولات إطلاق فاشلة متتالية لصاروخها الأول (Falcon 1)، وهو ما وضعها على شفا إفلاس تام كاد يعصف بالحلم.

وفي منعطف تاريخي، نجحت المحاولة الرابعة في 28 سبتمبر 2008 بوضع الصاروخ في المدار الأرضي.

هذا النجاح دفع وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) لتوقيع عقد تاريخي معها بقيمة $1.

6$ مليار دولار لإمداد محطة الفضاء الدولية، وهو العقد الذي مثل نقطة التحول الكبرى للشركة.

معادلة" إعادة الاستخدام" التي غيرت قواعد اللعبةبحلول عام 2010، دشنت الشركة صاروخها الشهير (Falcon 9)، المعتمد على" مبدأ التفكير من القواعد الأساسية" لخفض التكاليف.

وفي 22 ديسمبر 2015، سجلت" سبيس إكس" ثورة هندسية غيرت المفاهيم السائدة، تمثلت في نجاحها بتوجيه المرحلة الأولى لصاروخ (Falcon 9) للهبوط عمودياً وبنجاح على منصة أرضية بعد إرسال حمولته إلى الفضاء.

وتسعى الشركة إلى تحويل الصواريخ من مركبات تُلقى في المحيط بعد كل رحلة إلى مركبات تشبه الطائرات في تكرار رحلاتها، كان هو المفتاح الأساسي لخفض تكلفة الوصول إلى الفضاء بمقدار عشرة أضعاف، وهو السر وراء القيمة السوقية الفلكية التي تتمتع بها الشركة اليوم".

وفي عام 2017، تُوّجت هذه الجهود بإعادة إطلاق صاروخ مداري سبق استخدامه، لتطوي الشركة صفحة" المركبات التي تستخدم لمرة واحدة" إلى الأبد، وتستحوذ بناءً على ذلك على الحصة الأكبر من سوق الإطلاق التجاري العالمي.

أبرز المحطات في مسيرة «سبيس إكس» التاريخية:2002: التأسيس برؤية خفض التكاليف وتمكين استعمار المريخ.

2008: النجاح المداري الأول لصاروخ (Falcon 1) بعد 3 إخفاقات متتالية.

2012: كبسولة (Dragon) تصبح أول مركبة خاصة تلتحم بمحطة الفضاء الدولية.

2015: تحقيق أول هبوط عمودي ناجح لصاروخ مداري في التاريخ.

2018: إطلاق (Falcon Heavy) الأقوى في العالم وقتها، وإرسال سيارة تسلا إلى مدار الشمس.

2020: إعادة قدرة الطيران الفضائي البشري لأمريكا بنقل رواد ناسا عبر مركبة (Crew Dragon).

2023 - 2026: طرح الشركة للاكتتاب العام وتقييمها بـ 2 تريليون دولار، بالتزامن مع تكثيف الاختبارات المدارية لنظام (Starship) العملاق.

تمويل حلم المريخ عبر شبكة الأرضالتقييم المالي الضخم للشركة في البورصة يرتكز أيضاً على مشروعاتها التشغيلية العملاقة؛ حيث تدير حالياً مشروع" ستارلينك" (Starlink)، وهي كوكبة تضم آلاف الأقمار الصناعية في المدار الأرضي المنخفض لتوفير إنترنت عالي السرعة عالمياً.

هذا المشروع الذي يضم ملايين المشتركين بات يمثل المورد المالي المستدام لتمويل مشاريع الفضاء السحيق.

وفي سياق الخطط المستقبلية، يبرز نظام" ستار شيب" (Starship) المعزز بـ (Super Heavy) —وهو أضخم نظام إطلاق تم بناؤه في تاريخ البشرية بقدرة حمل تتجاوز 100 طن متري.

النظام الذي اختارته" ناسا" رسمياً ليكون مركبة الهبوط البشرية لبرنامج" أرتميس" لإعادة رواد الفضاء إلى القمر، يمثل الأداة الفنية التي يراهن عليها إيلون ماسك، مستعيناً بثروته التريليونية الجديدة، لبناء أول مستوطنة بشرية مستدامة على الكوكب الأحمر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك