وأوضح ترامب، أن الاتفاق، في حال إقراره، سيساهم في تهدئة الأوضاع الإقليمية، مع إمكانية فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية، مؤكدًا أن واشنطن ستتعامل مع المرحلة التالية من الاتفاق بما يضمن ضبط ملف اليورانيوم الإيراني وفق آليات رقابية واضحة.
وأضاف أن الإدارة الأمريكية تأمل في إنجاز الاتفاق “بسرعة وسلاسة”، مع الاحتفاظ بخيارات بديلة في حال تعثر المسار الدبلوماسي، دون الكشف عن تفاصيلها.
وأشار ترامب إلى أن العلاقات الحالية مع إيران تختلف جذريًا عن إدارات أمريكية سابقة، معتبرًا أن الاتفاقات السابقة لم تحقق أهدافها في ضبط البرنامج النووي الإيراني، بينما يسعى الاتفاق الجديد – بحسب وصفه – إلى معالجة هذه الثغرات بشكل أكثر صرامة.
كما أعرب عن تطلعه إلى فتح مسار تعاون أوسع مع إيران ودول الشرق الأوسط خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي على المدى الطويل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك