قناة العالم الإيرانية - بقائي: العدو شنّ عدوانه على إيران متوهماً النصر لكنه خرج خائباً روسيا اليوم - لبنان بين مطرقة "التفاهم" وسندان إسرائيل روسيا اليوم - رئيس وزراء هنغاريا: بودابست وافقت على بدء مفاوضات انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي في 15 يونيو قناة الغد - كوريا الشمالية: مسألة نزع السلاح النووي «حُسِمت بشكل لا رجعة فيه» Independent عربية - مشجعو كأس العالم يتحدون حرارة هيوستن اللاهبة فرانس 24 - مونديال 2026: لوبيتيغي "فخور" وأبو ندى يتحدث عن "أداء رجولي" بعد التعادل التاريخي امام سويسرا إيلاف - شرطة أمستردام تحتجز 3 أشخاص وتحقق في تصنيع متفجرات داخل القبو روسيا اليوم - دعوى قضائية ضد ترامب في عيد ميلاده الجزيرة نت - سيناريو دراماتيكي.. أرقام وإحصائيات من مواجهة قطر وسويسرا العربي الجديد - الحرب في المنطقة | إيران تنفي حسم موعد توقيع الاتفاق مع أميركا
عامة

مقطع نثري من رواية جديدة

سودانايل الإلكترونية

حفيف فروع شجرة النيم إذ تلامسها نسمة في ضحى يوم جميل. أثنى أبّا الناير على زيارتي والصغير أمير لرويانة رُغم قِصر الزيارة. يرنّ هاتفي الجوّال. يطالعني على الشاشة إسم صديقنا المقدّم شرطة كوال دينق. ينقل...

حفيف فروع شجرة النيم إذ تلامسها نسمة في ضحى يوم جميل.

أثنى أبّا الناير على زيارتي والصغير أمير لرويانة رُغم قِصر الزيارة.

يرنّ هاتفي الجوّال.

يطالعني على الشاشة إسم صديقنا المقدّم شرطة كوال دينق.

ينقل لي خبراً في نشرة سرّية داخلية للجيش وقوات أمن النظام ومليشيا الدّفاع االشعبي.

خلاصة الخبر أنّ الحرب هي خيارهم الوحيد للقضاء على التمرّد.

بل يذهب متطرفون منهم أنّ أيَّ دعوة إلى الحوار بمثابة خيانة! ! يقول كوال دينق يبدو أن حرباً لا تبقي ولا تذر سيشعل أواروارَها هؤلاء الحممْقَى! تنتهي المحادثة.

أتنفس بحرقة!أعرف أنّ الكثيرين في المدينة الكبيرة لا علم لهم بويلات الحرب.

فالصحف ووسائل الإعلام أدوات مملوكة للنظام.

لذا لا يُسمح بكتابة سطر واحد عن الفظائع التي يرتكبها الجيش ومليشياته.

لا خبر عن الآلاف الذين قضوا وأحرقت قراهم.

لا خبر عن سطو الجند والمليشيا على الممتلكات.

لا كلمة عن اغتصاب النساء بل والقاصرات دون وازعٍ أو ضمير! الكثرة من أهل المدينة الكبيرة يعرفون أنّ الحرب تدور بالفعل.

لكن في مكان بعيد.

هناك … في أقاصي البلاد.

وكأنّ هذا لا يعني عند الكثيرين منهم شيئاً! !ﺃﺗﻨﻔﺲ ﺑﺤﺮﻗﺔ.

ﺗﺘﻘﺎﻓﺰ ﺣﻮﻟﻲ ﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﺠّﺐ: ﻫﻞ ﺗﺴﺎﺀﻝ ﺍﻟﻌﻘﻼﺀ ﻣﺎﺫﺍ ﻟﻮ ﺃﺻﺒﺤﻮﺍ ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺩﻭﻱ ﺍﻟﻤﺪﺍﻓﻊ ﻭﺃﺯﻳﺰيزِ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ، ﻓﻲ ﺳﻤﺎﺀ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ؟ ﺳﻴﻌﺮﻓﻮﻥ ﺳﺎﻋﺘﺌﺬ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺴﺒﻮﻫﺎ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﺟﺪﺍً ﻋﻦ ﺑﻴﻮﺗﻬﻢ ﻟﻴﺴﺖ ﺑﺎﻟﺒﻌﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻈﻨﻮﻥ! ﺃﻱ ﺑﻠﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺎﻡ ﺃﻫﻠﻪ ﻋﻦ ﺷﺒﺢ ﺍﻟﻜﺎﺭﺛﺔ ﻭﻫﻲ ﻋﻠﻰ ﺍلابواب؟ ؟ﻳﺼﻠﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺮﺑﺔ ﻣﻨِّﻲ ﺻﻮﺕ ﺃﺑّﺎ ﺍﻟﻨﺎﻳﺮ.

ﻧﺴﻴﺖ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺸﺎﺭﻛﻨﻲ ﻭﺍﻟﺪَّقم ﺟﻠﺴﺔ ﺍﻟﻀُّﺤﻰ ﺗﺤﺖ ﻇل ﺷﺠﺮﺓ ﺍﻟﻨّﻴﻢ.

ﻳﺼﻠﻨﻲ ﺻﻮﺗُﻪ ﻭﻗﻮﺭﺍً ﻛﻤﺎ ﻋﻬﺪﺗُﻪ ﻓﻲ ﻣﺜل ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻮﻗﺎت ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ.

ﻗﺎﻝ ﻭﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﻣﻞﺀ ﻛﻠﻤﺎﺗﻪ: ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺩﻱ ﻣﺎ ﺑﺘﺨْﺮَب ….

ﻳَﺨْﺮﺑﻮﺍ الناوين خرابها! ===========.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك