ونفى المصدر ما تم تداوله عبر صفحات التواصل الاجتماعي عن وفاة إحدى الطالبات حيث أكد أن حالة الوفاة الحاصلة كانت بسبب مرض في الكلى مشيرا إلى أن الفتاة المتوفاة ليست طالبة بكالوريا.
وكشف المصدر عن ارتفاع حالات الإغماء بسبب مقرر مادة الرياضيات اليوم بنسبة تزيد عن 8% مقارنة مع الحالات التي حصلت خلال الامتحانات السابقة، لافتا إلى علاج جميع الحالات بالمكان على الفور من قبل منظومة الإسعاف المتواجدة أمام المراكز الامتحانية.
وبين المصدر أن جميع الحالات جرى احتواؤها بالسرعة الممكنة وهي عبارة عن حالات اضطراب وتوتر بسيط.
وأضاف: " تم اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للاستجابة لأي حالات إغماء أو اضطراب من قبل الطلاب علماً أنه تم وضع سيارة إسعاف أمام كل مركز امتحاني مجهزة بكافة المستلزمات من حقائب طبية، وفريق متكامل من الصحة المدرسية وطبيب طوارئ وممرضة ومختص بالدعم النفسي، ناهيك عن وجود 5 سيارات إسعاف في مراكز الإحالة".
إشكالية الأسئلة والتمييز لمصلحة إدلبوصب طلاب الثانوية العامة في سوريا وذويهم جام غضبهم على وزارة التربية السورية بسبب ما وصفوه بالتمييز في الأسئلة الامتحانية بين طلاب دمشق ومعهم باقي المحافظات وطلاب إدلب.
ووصل الغضب ذروته اليوم في امتحان مادة الرياضيات حيث وصف الطلاب ومعهم بعض الأساتذة المختصين الأسئلة بـ" التعجيزية" لكل المحافظات في حين قال هؤلاء بأن طلاب إدلب حصلوا على أسئلة اتسمت بأنها واضحة ومباشرة الأمر الذي قد يؤثر في عملية التفاضل الجامعي التي يفترض أن يقف منها جميع الطلاب على مسافة واحدة بصرف النظر عن اختلاف الأسئلة الامتحانية ما يعزز فرص طلاب إدلب في الحصول على مقاعد أكثر في الأفرع المطلوبة مثل الطب والهندسة دوناً عن بقية الطلاب السوريين.
" قمة الإبداع 2026" تحتفي بصناع الدراما العربية وحضور سوري لافتوأسند ما حصل اليوم في امتحان مادة الرياضيات واختلاف مستوى الأسئلة بين بقية المحافظات السورية وإدلب من الأحاديث التي طالت هذه المدينة التي قدمت منها هيئة تحرير الشام لاستلام الحكم في دمشق وما رافق ذلك من كلام عن احتكار أبناء إدلب للمناصب الرفيعة في سوريا والفرص الوظيفية والاستثمارية والمحسوبيات.
وزير التربية السوري محمد تركو وتعليقا على الجدل الحاصل حول امتحان مادة الرياضيات أكد أثناء تفقده العملية الامتحانية أن أسئلة الرياضيات سهلة ولكنها تحتاج إلى تركيز موضحا أن نماذج الأسئلة لكل المواد تعتمد تقسيمات للصعوبة تراعي جميع المستويات، فيما أكد خبراء تعليميون وجود تباين في مستوى امتحانات الرياضيات بين دمشق وإدلب.
ووفقا للخبراء فقد أظهرت القراءة التحليلية للنماذج الامتحانية تفوق نسخة دمشق من حيث العمق الرياضي والتعقيد التركيبي، مقارنة بنسخة إدلب التي اتسمت بالوضوح والمباشرة.
فيما طرح الخبراء التعليميون التساؤل الكبير حول السابقة اللافتة في تاريخ الامتحانات السورية: " كيف يُقبَل أن يتقدم طلاب من وطن واحد لامتحان شهادة واحدة، بأوراق أسئلة متفاوتة المستوى تفاوتا جوهريا؟ وأين تكافؤ الفرص في ذلك؟ ".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك