قناة التليفزيون العربي - حلفاء أميركا يختبرون صبر الصين بالصواريخ.. ما سر تحركات اليابان في جنوب شرق آسيا؟ قناة الجزيرة مباشر - وسائل إعلام إسرائيلية: اعتراضات جوية في المطلة بالجليل الأعلى العربية نت - رايا "غير قلق" من منافسة حراسة المرمى في إسبانيا العربي الجديد - هل حُرم منتخب قطر من ركلة جزاء ضد سويسرا؟ الشريف يجيب Independent عربية - أميركا وباكستان تتوقعان التوقيع على اتفاق إيران الأحد. القدس العربي - عتب وغضب في إسرائيل على ترامب بسبب اتفاق «أسوأ من اتفاق أوباما» مع إيران CNN بالعربية - البرادعي مُنتقدًا ترامب: اتفاق إيران عودة إلى ما سبق بعد "قتل ودمار" العربي الجديد - باكستان: مصالح معطلة وأمان مفقود نتيجة توقف القطارات الجزيرة نت - أساطير هزمت الزمن.. قائمة أكبر الهدافين سنّا في كأس العالم العربية نت - نقل الفنان محمد مرزبان للمستشفى بحالة حرجة إثر حادث سير مروع
عامة

مسلحون يختطفون رئيس أركان وزارة الدفاع ومفتش الشرطة العام في هايتي

الكنانة نيوز | طقس
1

وأفادت الوكالة، نقلا عن مصدر مطلع، أن “مسلحين في هايتي اختطفوا جيمس بويارد، رئيس أركان وزارة الدفاع وخبيرا أمنيا مرموقا يشغل أيضا منصب المفتش العام للشرطة الهايتية”.ولم تتوفر لدى الوكالة أي معلومات ...

وأفادت الوكالة، نقلا عن مصدر مطلع، أن “مسلحين في هايتي اختطفوا جيمس بويارد، رئيس أركان وزارة الدفاع وخبيرا أمنيا مرموقا يشغل أيضا منصب المفتش العام للشرطة الهايتية”.

ولم تتوفر لدى الوكالة أي معلومات عن تفاصيل الحادث.

وتشير “أسوشيتد برس” إلى أن بويارد هو أرفع مسؤول يُختطف في هايتي على الإطلاق.

وشهدت هايتي أزمة اجتماعية سياسية طويلة الأمد، تفاقمت الفوضى في أعقاب اغتيال الرئيس جوفينيل مويس في يوليو 2021.

ومنذ ذلك الحين، أدى تقاعس الحكومة إلى ارتفاع غير مسبوق لنفوذ الجماعات الإجرامية المتورطة في الابتزاز والخطف مقابل الفدية والسيطرة على مناطق بأكملها من البلاد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك