حرب إيران، علق المحلل السياسي محمد علي عبد الحكيم- من طهران، على التطورات الدبلوماسية الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة، مستعرضًا ما وصفه ببنود مذكرة التفاهم المرتقبة، وما قد تحمله من انعكاسات على التوازنات الإقليمية في الشرق الأوسط.
14 بندًا استراتيجيًا في الاتفاق المرتقبوأكد المحلل السياسي، صحة ما يتم تداوله بشأن احتواء المذكرة على 14 بندًا استراتيجيًا، مشيرًا إلى أن المفاوضات منحت إيران مكاسب مهمة حسب وصفه.
البرنامج النووي بين التخصيب والضماناتوأوضح أن أبرز بنود الاتفاق تتعلق بالملف النووي، حيث يتضمن ضمان حق إيران في تخصيب اليورانيوم بنسبة 3.
76%، مع الالتزام بعدم تطوير أسلحة نووية، إضافة إلى منع خروج المواد المخصبة من داخل الأراضي الإيرانية.
الإفراج عن الأموال المجمدةولفت المحلل السياسي إلى أن من بين البنود الاقتصادية المهمة، بدء الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج فور توقيع المذكرة، على أن يتم استكمال باقي الإجراءات بشكل تدريجي.
هدف الاتفاق إنهاء التوترات الإقليميةوأشار محمد علي عبد الحكيم، خلال مداخلة حديثه ببرنامج «كل الكلام»، تقديم عمرو حافظ على قناة «الشمس»، إلى أن الهدف النهائي من هذه المذكرة هو إنهاء حالة التوتر والصراع في عدة جبهات إقليمية، وعلى رأسها الساحة اللبنانية.
تقييمه للمواجهة العسكرية السابقةوتطرق إلى المواجهة العسكرية السابقة، مشيرًا إلى تعرض إيران لضربات عسكرية واسعة، لكنه اعتبر أن صمودها السياسي والعسكري أدى إلى تغيير في موازين الردع مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
معادلة ردع جديدة في المنطقةوأكد أن إيران باتت تمتلك أوراق ضغط استراتيجية تجعل تكلفة أي حرب جديدة باهظة على خصومها، وهو ما قد يدفع نحو إعادة حسابات أي مواجهة مستقبلية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك