العربي الجديد - عودة لافتة إلى الكتابة المسمارية السومرية في العراق قناة الغد - قرار مفاجئ من مدرب البرازيل.. إيغور تياغو يشارك أساسيًّا أمام المغرب قناة الجزيرة مباشر - قراءة سياسية.. ملامح التحديات الدبلوماسية والميدانية في مرحلة ما بعد توقيع مذكرة التفاهم الجزيرة نت - مستوطنون يحرقون مزارع ومركبات بالضفة تزامنا مع اقتحامات لجيش الاحتلال وكالة سبوتنيك - باحثون روس يطورون أداة تساعد في تقييم مدى تركيز الشخص على مهمة ما قناة التليفزيون العربي - إيران تمسكت بموقفها وترمب هدد بمحوها.. من خرج منتصرا من حرب إثبات القوة؟ قناة الجزيرة مباشر - لقطات لمشجعي المنتخب القطري في سان فرانسيسكو الأمريكية العربي الجديد - مهرجان أعياد بيروت يراهن على الفن قناة القاهرة الإخبارية - إيران وأمريكا على أعتاب اتفاق جديد.. هل تنجح مذكرة التفاهم في احتواء أزمات الإقليم؟ Mamdouh NasrAllah - قطر 🇶🇦 تتعادل مع سويسرا 🇨🇭 في الثانية الأخيرة في كاس العالم 🫡🫶
عامة

لقور : حرب الأيديولوجيات على الجنوب بدأت بإقناع أبنائه أن أجدادهم كانوا على ضلال

يافع نيوز
يافع نيوز منذ 1 ساعة

أكد الكاتب والأكاديمي الجنوبي الدكتور حسين لقور أن الجنوب العربي لم يكن يوماً أرضاً بوراً أو فراغاً دينياً حتى تأتي الأيديولوجيات المستوردة لتمنحه ما يفتقده، مشيراً إلى أن حضرموت وعدن شكلتا عبر قرون م...

أكد الكاتب والأكاديمي الجنوبي الدكتور حسين لقور أن الجنوب العربي لم يكن يوماً أرضاً بوراً أو فراغاً دينياً حتى تأتي الأيديولوجيات المستوردة لتمنحه ما يفتقده، مشيراً إلى أن حضرموت وعدن شكلتا عبر قرون مراكز إشعاع علمي وديني امتد أثرها إلى جنوب شرق آسيا وشرق أفريقيا، حاملة نموذجاً دينياً قائماً على الفقه والتسامح والروحانية والثقة بالنفس.

ويرى لقور أن الأيديولوجيات التي ولدت في أتون الحرب الأفغانية أو في أروقة الإسلام السياسي، لم تدخل إلى مجتمع خالٍ من المرجعيات، بل واجهت إرثاً دينياً وعلمياً راسخاً ومتجذراً في الوعي الجنوبي.

ولهذا السبب، كما يقول، لم تبدأ معركتها بطرح أفكارها أو الترويج لمشاريعها، بل باستهداف الموروث نفسه.

الخطوة الأولى كانت دفع الجنوبي إلى الشك في تاريخه الديني وإشعاره بأن ما ورثه عن آبائه وأجداده يحتاج إلى التصحيح، وأن الهداية لا تأتي من بيئته وموروثه، بل من أفكار ومرجعيات قادمة من الخارج.

ويشير لقور إلى أن أخطر ما في هذه العملية أنها لم تتوقف عند حدود الجدل الفكري، بل تسربت إلى الحياة الاجتماعية ذاتها.

ويستحضر في هذا السياق ما يصفه بمرحلة شهدت دعوات من بعض الشباب لآبائهم إلى تجديد عقود زواجهم، باعتبار أن ما كان سائداً قبل انتشار تلك الأفكار لم يكن صحيحاً وفق تصوراتهم.

وفي تقديره، لم يكن الصراع يدور حول اجتهادات فقهية أو تباينات فكرية عابرة، بل حول من يملك حق تعريف المرجعية الدينية والهوية الثقافية داخل المجتمع.

فالمعركة، كما يراها، استهدفت نزع الشرعية عن الإرث الجنوبي تمهيداً لإحلال مرجعيات أيديولوجية بديلة مكانه.

وهكذا تتجلى في نظر لقور حقيقة الصراع: حرب الأيديولوجيات على الجنوب لم تبدأ بالشعارات ولا بالتمدد، بل بدأت لحظة نجاحها في دفع بعض أبنائه إلى النظر إلى أجدادهم بوصفهم موضع شك، لا أصل الهوية ومصدر الإرث الذي تشكّل عبر قرون.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك