نفى الرئيس السوري أحمد الشرع، الأحد، خلال لقائه وفداً من وجهاء وأعيان ريف دمشق، الأحد، وجود أي نية لدى دمشق للدخول إلى لبنان أو التدخل عسكرياً فيه، مؤكداً أن ما يُتداول بهذا الشأن" لا يعدو كونه شائعات".
وقال الشرع إن ملف ترسيم الحدود مع لبنان ليس أولوية في الوقت الراهن نظراً للظروف التي يمر بها، بما في ذلك الأزمات الداخلية ووجود نحو مليون ونصف نازح، لافتاً إلى أن “حلولاً متعددة” ستُطرح لاحقاً لمعالجة هذا الملف، وذلك بحسب مقطع مصور نشرته وكالة الأنباء السورية" سانا".
إنشاء مدينة متخصصة بصناعة الأثاثوخلال الاجتماع، تحدث الشرع عن دعم الحكومة لمشروع إنشاء مدينة متخصصة بصناعة الأثاث بالشراكة مع شركة صينية وبأحدث التقنيات، على أن تتضمن مركزاً للتدريب المهني وتأهيل الكوادر العاملة في هذا المجال.
وأكد أن تكاتف السوريين هو السبيل لبناء سوريا وإعادتها إلى مكانتها التاريخية الحقيقية مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تحمل" بدايات إيجابية" تبعث على التفاؤل، لكنها تتطلب الصبر لتحقيق الأهداف المنشودة.
ضغوط أميركية على سوريا للدخول إلى لبنانكان مصدر دبلوماسي كشف لفرانس برس، الخميس، أن الولايات المتحدة تمارس ضغوطاً على سوريا منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل و" حزب الله" في الثاني من آذار، بهدف دفع دمشق إلى لعب دور ضد الحزب في لبنان.
وألمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب في وقت سابق إلى إمكانية الاستعانة بسوريا في مواجهة" حزب الله"، قائلاً: " أريد أن يحظى لبنان بحياة أفضل، وأريد أن أرى هجوماً أكثر دقة على حزب الله"، مضيفاً أن واشنطن يمكن أن تساعد في ذلك أو" توصي سوريا" بالقيام بدور في هذا الاتجاه.
من جهته، أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا، في مقابلة تلفزيونية الخميس، أن دمشق تدعم الرئيس اللبناني جوزاف عون في جهوده للحفاظ على أمن لبنان وسيادة الدولة اللبنانية، وأضاف أن الجانبين السوري واللبناني هما الأقدر على تفسير تصريحات ترامب والتوافق على الصيغة التي تخدم مصالح البلدين ضمن إطار الرؤية العربية المشتركة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك