عمان - أكد حارس المرمى الدولي السابق عامر شفيع، أن مستوى حراسة المرمى الأردنية مطمئن إلى حد بعيد، قبل انطلاقة مشوار “النشامى” في كأس العالم صباح الأربعاء المقبل.
اضافة اعلانوبين شفيع في حديث خاص لـ”الغد”، أنه لا يوجد أي تخوف في مسألة حراسة المرمى خلال المونديال، مشيدًا بإمكانيات جميع حراس المرمى المتواجدين بدءًا من يزيد أبو ليلى، ونور الدين بني عطية وعبد الله الفاخوري.
وأضاف: “أي حارس مرمى قد يمر بظروف معينة تتسبب في تراجع مستواه بمرحلة ما، لكن حراس المرمى الأردنيين المتواجدين في قائمة المونديال، يعدون من الأفضل بمنتخبات العرب المتواجدة في كأس العالم، وأتمنى لهم التوفيق في هذه المهمة التاريخية”.
وذكر شفيع أن استقرار المنتخب الوطني على حارس المرمى يزيد أبو ليلى في غالبية المباريات الرسمية والودية منذ أكثر من عامين، نقطة إيجابية تساهم في زيادة الاستقرار بين اللاعبين بشكل عام، وتمنح المتواجد بين الخشبات الثلاث ثقة وخبرة أكبر.
وتابع: “حارس المرمى يختلف عن اللاعب، ولا يحتاج دائمًا للمشاركة من أجل البقاء في الفورمة، وفي أي لحظة يجب أن يكون جاهزًا عندما يكون بقائمة حراس المنتخب، لأنه يكون حاضرًا أساسيًا من ناديه ولديه الاستمرارية في اللعب”.
وتحدث شفيع عن مسألة ركلات الجزاء وعدم التصدي لها من قبل حراسة المرمى الأردنية في الفترات الماضية، قائلًا: “ركلة الجزاء في الأغلب تتحول لهدف، وهناك احتمالية ضئيلة بالتصدي لها، ومسألة التصدي تحتاج إلى متابعة كبيرة من الحارس ومدرب الحراس لجميع اللاعبين المنافسين، ومعرفة الزوايا المحببة لهم من أجل محاولة إيقافها، إضافة إلى تحسين ردة الفعل عند الحراس وهي مسؤولية المدرب أيضًا”.
وتوقع شفيع تألق أبو ليلى وبقية زملائه في هذا المركز في حال حصولهم على فرصة اللعب أمام النمسا أو الجزائر أو الأرجنتين في الدور الأول، مؤكدًا بأن الجميع متقاربون في المستوى ولديهم القدرة على تقديم حضور قوي يمكنهم من الحصول على فرصة احترافية بدوريات متقدمة بعد نهاية المونديال.
واستطرد: “لا يوجد أي تخوف من المباريات الودية التي خاضها المنتخب الوطني في المرحلة الماضية تحضيرًا للمونديال، ومن أفضل الأمور بها أن تخسر من أجل التعلم من الأخطاء، والذهاب للمباريات الرسمية ولديك المعرفة الكافية بمكامن القوة والضعف، ووقتها يمتلك الفريق إرادة وتحديًا أكبر للظهور بصورة معاكسة للتي ظهر عليها أمام الجماهير والعالم على حد سواء”.
وتوقع شفيع بأن يكون المنتخب الوطني الحصان الأسود في كأس العالم، وأن يكون رقمًا صعبًا من خلال تقديم نتائج ومستويات مميزة، تمكنه من التأهل للدور الثاني، مطالبًا الجماهير الأردنية بالوقوف مع اللاعبين ودعمهم، بعد أن حققوا حلم بلوغ المونديال الذي طال انتظاره.
وشدد في نهاية حديثه على ضرورة دعم الفريق في الفترة الحالية، من أجل تحقيق أفضل النتائج، لافتًا إلى أن المنتخب يواجه منتخبات قوية ووازنة حول العالم، ولا يمكن الاستهانة بها، والخسارة أمامها واردة حسب وصفه.
ويعد شفيع البالغ من العمر 44 عامًا، عميد لاعبي المنتخب الوطني من حيث المشاركات على صعيد المباريات الدولية، إذ خاض في مسيرته 179 مباراة، علمًا بأنه الحارس الأردني الوحيد الذي سجل هدفًا في مباراة، وذلك بشباك المنتخب الهندي بمباراة ودية في العام 2018.
وشارك شفيع في 4 نسخ سابقة من كأس آسيا، بدءًا من نسخة العام 2004، ومرورًا بنسخة العام 2011، ومن ثم نسخة العام 2015، وختامًا بنسخة العام 2019، وهو اللاعب الأردني الوحيد الذي يحقق هذا الأمر، قبل أن يعلن اعتزاله في بداية العام 2021، واتخاذه قرار تعليق قفازاته بتلك السنة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك