وأشار الاستطلاع، الذي أجراه معهد" يوجوف" وشمل أكثر من 3 آلاف شخص، إلى أن 41% من المشاركين لديهم أموال أقل للإنفاق بعد سداد النفقات الأساسية مثل الإيجار والكهرباء مقارنة بما كان عليه الوضع قبل عام.
وقال الرئيس التنفيذي لـ" تيم بنك" كريستيان بولنتس إن أسعار الوقود أصبحت بالنسبة لكثير من الألمان المؤشر الأكثر وضوحا على التضخم، موضحا أن الارتفاعات الأخيرة عززت الضغوط على ميزانيات الأسر.
وأظهر الاستطلاع أن واحدا من كل خمسة أشخاص يرى أن تقليص الإنفاق على السيارات والوقود والتأمين يمثل أسرع وسيلة لتوفير 100 يورو شهريا.
وفيما يتعلق بالإجراءات الحكومية المفضلة، أيد 47% من المشاركين خفض ضريبة القيمة المضافة لتحسين أوضاعهم المالية، بينما فضل 32% فرض سقف لأسعار الوقود.
وكانت الحكومة الألمانية قد خفضت ضريبة الطاقة على البنزين والديزل بنحو 17 سنتا لليتر منذ مايو/أيار الماضي، في خطوة ساعدت على الحد من تسارع التضخم.
وتباطأ معدل التضخم السنوي في ألمانيا إلى 2.
6% خلال مايو/أيار مقارنة بـ2.
9% في أبريل/نيسان، فيما انخفضت وتيرة ارتفاع أسعار الطاقة إلى 6.
6% مقابل 10.
1% في الشهر السابق.
إلا أن هذا الدعم يقترب من نهايته مع انتهاء العمل بخفض ضريبة الوقود بنهاية يونيو/حزيران الجاري، ما يثير مخاوف من تجدد الضغوط على تكاليف المعيشة وأسعار النقل خلال الأشهر المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك