مواقيت الصلاة اليوم، الصلاة عماد الدين، وفريضة رب العالمين، ومعراج المؤمنين، من حافظ عليها كانت له نورًا وبرهانًا ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم تكن له نورًا ولا برهانًا ولا نجاة يوم القيامة، والصلاة علامة على الصلة بين العبد والرب جلَّ وعلا، ويمكن أن نستعرض معك أخي القارئ بعض النقاط الهامة حول هذه الفريضة الهامة، والركن الثاني من أركان الإسلام.
للصلاة أهمية كبرى في حياة المؤمن، فهي عنوان المسلم الطائع، وطريق الوصل للمؤمن الخاشع، لا يحافظ عليها إلا مؤمن، ولا يتهاون بها إلا متكاسل أو منافق فاسق، واختلاف العلماء في حكم تارك الصلاة، وأجمعوا على أنّ من تركها جحودًا فقد كفر، وأن من تهاون بها كسلًا وإهمالًا فقد فسق، وأن التارك للصلاة ليس له ضمانٌ في حسن الخاتمة، قد عرّض نفسه للخسارة، إلا إنْ عاجلها بالتوبة والندامة.
ولعظيم أهمية الصلاة، لم تسقط عن المريض، وأنه رخّص له بالصلاة حسب حاله، بل إن الصلاة لم يُعْفَ منها المجاهد في الحرب وهو أمام العدو، وحين قال الله: {إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ كَانَتۡ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ كِتَٰبٗا مَّوۡقُوتٗا.
}والأذان فرض كفاية على الرجال إذا قام به البعض سقط عن الباقين، وللأذان أهمية عظيمة فى إظهار الشعائر الإسلامية وحث المصلين على عمارة المساجد فى الأوقات الخمسة.
مواقيت الصلاة اليوم بالقاهرة والمحافظاتموعد أذان الفجر اليوم وفقًا للتوقيت المحلي لمدينتي القاهرة والإسكندرية، وكذلك مواقيت الصلاة، لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية• موعد أذان الفجر بالقاهرة: 4: 07 ص• موعد أذان الفجر بالإسكندرية: 4: 07 ص• موعد أذان الفجر بأسوان: 4: 24 ص• موعد أذان الفجر بالإسماعيلية: 4: 01 صوفيما يلي مواقيت الصلاة، لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية من واقع بيانات الهيئة العامة للمساحةوجاءت باقي مدن الجمهورية كالتالي:تارك الصلاة مهموم مغموم، يعيش في حيرة وكدر، ينسيه الشيطان ذكر ربه؛ لأنه ابتعد عن حبل الله ومعراجه إلى ربه.
تارك الصلاة يعاقب في الدنيا والآخرة، ومن تلك العقوبات: سوء الخاتمة، مع عيشة الضنك؛ لعموم قوله تعالى: {وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةٗ ضَنكٗا وَنَحۡشُرُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَعۡمَىٰ}.
(طه/١٢٤).
وكذلك الخسارة والندامة يوم القيامة، في الحديث من لم تكنْ صلاته صالحة فإنه من الخاسرين: " وإن فسدت فقد خاب وخسر" (رواه الترمذي وحسّنه، وأبو داود والنّسائي).
وتارك الصلاة موعود بوادٍ في جهنم يسمى واد الويل، قال تعالى: {فَوَيۡلٞ لِّلۡمُصَلِّينَ * ٱلَّذِينَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ}.
ومن عقوبة تارك الصلاة أنه محل خلاف بين العلماء بعض الفقهاء، حتى قال كثيرٌ من الفقهاء إنه يستتاب تارك الصلاة فإن تاب كان حسنًا وإن لم يتب فإنه يُحبس حتى يتوب ويصلي، كما هو مذهب السادة الحنفية، بل قال بعضهم بأنه يُقتل حدًا لا كفرًا، أي يقتله القاضي بعد الاستتابة وتبيين أهمية الصلاة وفرضيتها له (الموسوعة الفقهية الكويتية ٢٧/٥٣-٥٤).
وقد استدل الفقهاء لذلك بأدلة كثيرة يمكن الرجوع إليها في كتب الفقه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك