عاشت جماهير منتخبنا الوطني لحظات فرح كبيرة عقب هدف التعادل القاتل الذي سجله بوعلام خوخي في الدقيقة 95 أمام المنتخب السويسري، ضمن افتتاح مباريات المجموعة الثانية من كأس العالم، بعدما انفجرت مدرجات ملعب سانتا كلارا فرحاً بالهدف الذي منح العنابي نقطة ثمينة في بداية المشوار المونديالي.
وتفاعلت الجماهير القطرية بشكل هستيري مع الهدف، حيث ارتفعت الأعلام القطرية في المدرجات وتعالت الهتافات والأهازيج احتفالاً بالعودة القوية للعنابي في اللحظات الأخيرة من اللقاء، وسط أجواء حماسية.
وعقب صافرة النهاية حرص لاعبو العنابي على التوجه نحو الجماهير القطرية لتحيتها والاحتفال معها بالتعادل الثمين، حيث تبادل اللاعبون والجماهير التحية والتصفيق في مشهد عكس قوة العلاقة الكبيرة بين المنتخب وأنصاره.
كما واصلت الجماهير احتفالاتها في المدرجات بعد نهاية المباراة، مرددة الأغاني الوطنية وهتافات الدعم للاعبين، تقديراً للروح القتالية التي ظهر بها العنابي حتى اللحظات الأخيرة من المواجهة أمام المنتخب السويسري.
لوبيتيغي: فخور بلاعبي العنابي والبداية الإيجابية لمشوارناأكد الإسباني جولين لوبيتيغي، المدير الفني للمنتخب القطري، سعادته بالتعادل الذي حققه العنابي أمام منتخب سويسرا في افتتاح مشواره بالبطولة، مشيداً بالروح القتالية التي أظهرها اللاعبون حتى اللحظات الأخيرة من اللقاء.
وقال لوبيتيغي خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة: “أنا سعيد للغاية بتحقيق التعادل والخروج بنقطة إيجابية في بداية المشوار.
أعتقد أن اللاعبين أظهروا شخصية قوية وعقلية رائعة، ولم يستسلموا رغم صعوبة الظروف التي واجهناها خلال المباراة.
”وأضاف: “وصلنا إلى هنا من أجل تحقيق حلمنا في كأس العالم، وندرك أن المنافسة ستكون قوية للغاية.
كانت المباراة صعبة جداً أمام منتخب سويسرا الذي يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين ويتمتع بجودة عالية في جميع الخطوط.
”وأوضح مدرب العنابي أن الجهاز الفني أجرى بعض التعديلات الفنية بين شوطي المباراة، قائلاً: “قمنا ببعض التغييرات بين الشوطين، واعتمدنا على تنظيم دفاعي جيد لأننا نعرف خطورة المنتخب السويسري ولا يمكننا فتح المساحات أمامه.
أعتقد أن الفريق قدم كل ما لديه وظل صامداً طوال المباراة.
”وتابع: “عندما استقبلنا الهدف أصبحت المهمة أكثر تعقيداً، لكن اللاعبين واصلوا القتال حتى اللحظة الأخيرة، ونجحوا في تسجيل هدف التعادل الذي منحنا نقطة مهمة في بداية البطولة.
”وعن المواجهة المقبلة أمام المنتخب الكندي، شدد لوبيتيغي على أهمية الاستعداد الجيد، قائلاً: “علينا الآن التركيز على الاستشفاء واستعادة الجاهزية البدنية والذهنية.
نحن دائماً تحت الضغط، لكن يجب أن نتذكر أننا نكتب التاريخ بمجرد وجودنا في هذا المحفل العالمي.
”واختتم تصريحاته بالقول: “لدينا الهدف نفسه في كل مباراة، وهو المنافسة بأفضل صورة ممكنة.
سنواجه منتخب كندا الذي يلعب على أرضه وبين جماهيره، ونحن ندرك صعوبة المهمة، لكننا سنستعد جيداً لهذه الفرصة الكبيرة وسنخوض اللقاء بخطة محكمة وطموح كبير لتحقيق نتيجة إيجابية».
محمود أبو ندي: نقطة تاريخية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك