تعود ساحل العاج إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب دام 12 عاما، وتستهل مشوارها بمواجهة صعبة أمام الإكوادور لحساب المجموعة الخامسة.
وتخوض ساحل العاج أول مونديال لها منذ عام 2014، وتأمل تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخها.
ويعزز فوزها على فرنسا، وصيفة بطلة العالم، بنتيجة 2-1 والذي أدى الى تنازل الاخيرة عن صدارة التصنيف العالمي لصالح الارجنتين، حاملة اللقب، ثقتها بقدرتها على مقارعة أفضل المنتخبات في العالم، في حين أن تلقيها هزيمة واحدة فقط في آخر تسع مباريات (7 انتصارات وتعادل واحد) يشير إلى أن المنتخب لا يخشى المنافسة في مجموعة خامسة مفتوحة على جميع الاحتمالات.
في المقابل، أكد الفوز على غواتيمالا 3-0 في المباراة الودية الأخيرة تطور الإكوادور في السنوات الأخيرة، إذ لم تتعرض لأي خسارة منذ سبتمبر 2024 (8 انتصارات و11 تعادلا).
مكنتها هذه السلسلة من إنهاء تصفيات أمريكا الجنوبية في المركز الثاني بفضل دفاعها الصلب، حيث لم يستقبل أي منتخب أهدافا أقل منها (5)، كما حققت 13 مباراة بشباك نظيفة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك