روسيا اليوم - مع استحالة تحقيق السلام تعود الأسلحة النووية إلى الظهور مكتبة الجزيرة المرئية - بالفيديو.. كيف أسقط التخطيط التكتيكي لوهبي السامبا في فخ "أسود الأطلس"؟ مكتبة الجزيرة المرئية - "هدية عيد الميلاد الـ80".. لماذا يستعجل ترمب توقيع الاتفاق وتتوجس إيران؟ مكتبة الجزيرة المرئية - مباشر مباراة هايتي ضد إسكتلندا في كأس العالم 2026 رويترز العربية - أمريكا وإيران تقتربان من إبرام اتفاق وسط غموض بشأن التوقيت مكتبة الجزيرة المرئية - مواليد 1946.. كيف غيّر هؤلاء الرؤساء الثلاثة وجه أمريكا؟ قناه الحدث - إعلام إيراني: طهران ترفض التوقيع على الاتفاق مع واشنطن اليوم بسبب عيد ميلاد ترامب رويترز العربية - التلفزيون الرسمي: دوي صفارات إنذار في الأردن العربية نت - إعلام إيراني: طهران ترفض التوقيع على الاتفاق مع واشنطن اليوم بسبب عيد ميلاد ترامب روسيا اليوم - على ماذا يرتكز توازن أذربيجان؟
عامة

هزات امنية في طرابلس: قرارات الاستخبارات تثير مخاوف الصدام المسلح

وكالة الوقائع الاخبارية

عادت حالة من الترقب والقلق لتخيم على العاصمة الليبية طرابلس، وذلك على خلفية قرارات ادارية وازنة داخل جهاز الاستخبارات الليبي، حيث شهدت مناطق شرق العاصمة وتحديدا تاجوراء استنفارا عسكريا ملحوظا وحركة غي...

عادت حالة من الترقب والقلق لتخيم على العاصمة الليبية طرابلس، وذلك على خلفية قرارات ادارية وازنة داخل جهاز الاستخبارات الليبي، حيث شهدت مناطق شرق العاصمة وتحديدا تاجوراء استنفارا عسكريا ملحوظا وحركة غير اعتيادية للاليات المسلحة، مما دفع الاهالي للمطالبة بتدخل عاجل من السلطات العليا لتجنيب المدينة الانزلاق نحو مواجهات مسلحة قد تهدد استقرارها الهش.

واظهرت المعلومات المتداولة ان رئيس جهاز الاستخبارات حسين العايب اصدر سلسلة قرارات تضمنت اعفاء قيادات امنية بارزة، من بينها مسؤول مكتب شرق طرابلس المعروف باسم الزمرينة، وتكليف وجوه جديدة بمهام حساسة، حيث رافق هذه التغييرات اعادة توزيع واسعة للصلاحيات بين الادارات الامنية، بما في ذلك الغاء ادارات مركزية ودمج اخرى، وسط صمت مطبق من المجلس الرئاسي وحكومة الوحدة الوطنية حول هذه الاجراءات.

واكد مراقبون ان هذه التحركات تعكس عمق الانقسام داخل المؤسسات الامنية، حيث اصبحت التعيينات والاقالات شرارة لاشعال فتيل التوتر بين التشكيلات المسلحة التي تتقاسم النفوذ في العاصمة، مشيرين الى ان غياب التعليق الرسمي يعزز من حالة الغموض ويزيد من احتمالات التصعيد الميداني في حال لم يتم احتواء تداعيات هذه القرارات من قبل القوى الاجتماعية والسياسية الفاعلة.

تداعيات الصراع على مراكز النفوذ في العاصمةوبين المحلل السياسي حسام فنيش ان ما يجري في طرابلس يمثل حلقة جديدة في مسلسل الضغط المتبادل بين المجموعات المسلحة، مبينا ان هذه القوى تستخدم التلويح بالقوة كاداة ضغط عند كل استحقاق اداري، موضحا ان الصراع في جوهره ليس عسكريا بحتا بل هو نزاع على مصالح ونفوذ داخل مؤسسات الدولة السيادية التي تفتقر الى التوازن المطلوب.

واضاف فنيش ان الاطراف المسلحة تدرك جيدا حجم التكلفة الباهظة لاي مواجهة شاملة داخل المدينة، مما يجعل التوترات الحالية تندرج تحت اطار استعراض القوة اكثر من كونها مقدمة لحرب مفتوحة، ومع ذلك فان المخاوف تبقى قائمة من خروج الامور عن السيطرة نتيجة تداخل الولاءات الشخصية والقبلية في هيكلية الاجهزة الامنية.

واشار تقرير ميداني الى ان التوتر لا يقتصر على طرابلس، حيث سجلت مدينة الزاوية حادثة امنية دامية اعادت فتح ملفات الفوضى الامنية في المدن الغربية، والتي تعاني من انتشار الكتائب المسلحة وتداخل مصالحها مع انشطة غير قانونية، مما يفاقم من تعقيد المشهد العام في ليبيا ويزيد من الضغوط على المجلس الرئاسي لضبط الايقاع الامني.

انقسام المشهد العسكري بين الشرق والغربوكشفت التطورات الاخيرة عن تباين واضح في الاداء الامني بين مناطق البلاد، حيث تحاول السلطات في شرق ليبيا اظهار صورة من الانضباط العسكري من خلال التدريبات المنظمة للقوات، بينما يغرق الغرب في دوامة من التنافس بين مراكز القوى، مما يعكس استمرار الانقسام المؤسساتي الذي لا يزال يشكل العائق الاكبر امام توحيد الجهود الامنية في ليبيا.

وختم متابعون للشأن الليبي بان استمرار هذه الحالة من عدم الاستقرار يعود بالاساس الى غياب رؤية وطنية موحدة لدمج التشكيلات المسلحة في مؤسسات الدولة، موضحين ان بقاء الوضع على ما هو عليه سيجعل العاصمة رهينة لتقلبات المزاج الامني للكتائب التي تفرض سيطرتها على مفاصل القرار في البلاد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك