CNN بالعربية - ترامب يعلن أن الاتفاق بين أمريكا وإيران سيُوقَّع الأحد الجزيرة نت - محمد وهبي فخور بـ"جرأة" لاعبي المغرب عقب التعادل مع البرازيل CGTN العربية - رؤية الشارع الإيراني بشأن تفاهمات محتملة بين طهران وواشنطن العربي الجديد - اسكتلندا تُحقق أول فوز في المونديال منذ 36 سنة وقبعة مرفوعة لهايتي العربي الجديد - فينيسيوس يستفز "فيفا"... البرازيل مُهددة بعقوبة في المونديال CGTN العربية - افتتاح منتدى المضيق الـ18 في مقاطعة فوجيان جنوب شرقي الصين CGTN العربية - شركة صينية توقع عقد تنفيذ مشروع معالجة مياه الصرف الصحي في رأس الخيمة مع الشركة الإماراتية الجزيرة نت - بعد التعادل مع المغرب.. أنشيلوتي يتحدث عن توتر لاعبي البرازيل ويقلل من تأثير النتيجة CGTN العربية - الإمارات تنفي تحويل أموال إلى إيران CGTN العربية - وزير الخارجية الإيراني يرجح توقيع مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة خلال أيام
فيديو

بالفيديو.. كيف أسقط التخطيط التكتيكي لوهبي السامبا في فخ "أسود الأطلس"؟

مكتبة الجزيرة المرئية

" إذا لم تكن مستعدًا للخوف فقد تشاهد الأسد وتظن أنه قط! ". . كانت هذه هي تصريحات الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب البرازيل قبل أن يواجه منتخب المغرب في كأس العالم 2026، والواقع أن لاعبي البرازيل لم يتحلوا...

" إذا لم تكن مستعدًا للخوف فقد تشاهد الأسد وتظن أنه قط! ".

كانت هذه هي تصريحات الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب البرازيل قبل أن يواجه منتخب المغرب في كأس العالم 2026، والواقع أن لاعبي البرازيل لم يتحلوا بنفس العقلية في بداية مباراتهم ضد أسود الأطلس، حتى وإن تحدثوا بالعكس قبل اللقاء.

فقد بدأ البرازيليون المباراة ضاغطين لدقائق، قبل أن يظهر بوضوح أنهم غير مستعدين لمواجهة القوة المغربية كما هي، وخلال دقائق الشوط الأول خصوصًا في أول نصف ساعة منه، كان كل شيء مغربيًا بامتياز.

list 1 of 2في نصف عدد المباريات.

فينيسيوس يعادل السجل المونديالي للأسطورة رونالدينيوlist 2 of 2" المدافع الذي تمنيته".

مبابي يعلق على صفقة ريال مدريد الجديدةالخيارات التكتيكية التي اتخذها المدرب محمد وهبي منحت المغرب أفضلية ساحقة في أغلب فتراته، وبدا أن البرازيل ترتدي الأحمر والأخضر، أو كما قال أشرف حكيمي قائد الأسود قبل المباراة: " يلقبوننا ببرازيل أفريقيا".

بنفس الرسم التكتيكي، بدأ الفريقان المباراة، لكن مع خيارات أكثر اندفاعًا من قبل المغاربة، الذين كانوا مستعدين للاعتماد على فكرة مختلفة يبدو أن وهبي مقتنع بها للغاية.

كان استبعاد يوسف النصيري من قوائم أسود الأطلس المشاركة في المونديال أمرًا أسال الكثير من الحبر، لكن مع الوضع في الاعتبار ما حدث اليوم من الاعتماد على إسماعيل صيباري في هذا المركز، يبدو جليًا فيم يفكر وهبي.

صيباري الذي لا يلعب كثيرًا كرأس حربة، والذي برزت نجوميته من أروقة الملعب في أيندهوفن، استطاع بوضوح أن يمنح المغرب بتوظيفه التكتيكي ما أراده وهبي، باختصار شديد.

الكرة.

وجود صيباري في العمق، مع كل من بلال الخنوس وعز الدين أوناحي وبراهيم دياز تحته، مع ثنائي وسط يجيدان اللعب تحت الضغط وهما نائل العيناوي وأيوب بوعدّي، كل هذا منح المغرب القدرة على امتصاص الضغط البرازيلي، الاحتفاظ بالكرة بين الأقدام، والأهم القدرة على تجسيم الخطورة.

كما أن حمل الكرة بين قدميك أمام خصم بحجم البرازيل، يجعلك تقلص خطره وتحيّد المهارات الفنية للاعبيه إلى أقصى مدى، وخصوصًا إذا كان منتخب المغرب يمتلك القدرة على الإيلام باستخدام عناصر مميزة، وهو ما حدث بالفعل حين مرر دياز على طبق من ذهب لصيباري، الذي أنهاها بمهارة مذهلة في شباك أليسون بيكر.

في الناحية المقابلة، كان أنشيلوتي قد بدأ مباراته بنفس الرسم المحبب له منذ تولي تدريب البرازيل، 4-2-3-1، يعتمد فيها كليًا على المهارات الاستثنائية لثنائي الرواقين فينيسيوس جونيور ورافينيا، وحينما بدا فاقدًا الملعب تمامًا، وتقدم المغرب في النتيجة، واستحوذ ظهيراه أشرف حكيمي ونصير مزراوي على خطورة ثنائي البرازيل، أتت لقطة ألمعية من فينيسيوس جونيور لتمنحه قبلة الحياة.

توغل من الرواق مع استغلال لسوء تمركز دفاعي في هذه اللقطة ثم تصويبة لا تصد، أنتجت الهدف الأول ومنحت أنشيلوتي الفرصة لالتقاط الأنفاس وحفظ ما تبقى من ماء الوجه بعد نصف ساعة صعبة للغاية دانت فيها السيطرة للمغرب طولًا وعرضًا.

نسبة استحواذ الفريقين على الكرة كانت متقاربة جدا بنهاية الشوط الأول، 54٪ للبرازيل مقابل 46٪ للمغرب، والاستحواذ البرازيلي كان أغلبه في آخر ربع ساعة من الشوط بعد تسجيل الهدف الأول، بينما كانت الكرة في ثلث الملعب الأول للبرازيل بنسبة 30٪ وهو ما يوحي بالنجاعة المغربية أثناء حمل الكرة، وهو ما يتجلى في رقم التسديدات خلال الشوط الأول 12 مقابل 6 للبرازيليين.

بعد هدف التعادل البرازيلي، مضت المباراة في مسار متوازن تمامًا وبدا أن كلا من أنشيلوتي وهبي غير مستعدين للمخاطرة من أجل تغيير النتيجة، ولكن إذا أتت لقطة فنية بارزة من أحد اللاعبين وأسفرت عن هدف فربما يكون هذا المكسب الأكثر جدوى.

هذا الرضا انعكس في شكل التبديلات، التي كانت جميعًا مكانا بمكان، ولكن دون تغيير واضح في الرسم التكتيكي للفريقين، مع إعطاء الفرصة في كل تبديل للجاهزية البدنية، ولذلك بقيت العناصر الأكثر استعدادا بدنيا في الفريقين، وكان أبرزهم أيوب بوعدي من المغرب ورافينيا من البرازيل.

كما أن محاولة أنشيلوتي استدراك الخيار التكتيكي الذي اتخذه بعدم الدفع بظهير أيمن صريح، والاعتماد على روجر إيبانيز في هذا المركز، أثبت أنه يحرم البرازيل من خيارات هجومية عديدة في خطة تعتمد بالأساس على إفساح المجال للرواقين فينيسيوس جونيور ورافينيا لصناعة الفارق، فآثر بدء الشوط الثاني بالاعتماد على دانيلو لمحاولة مهاجمة مزراوي من الأمام، لأن ظهير مانشستر يونايتد قدم شوطا أول استثنائيا دفاعًا وهجومًا.

في الرمق الأخير كان التعويل واضحًا على اجتهادات فردية لحسم المباراة، سواء تلك التي أتت من توغل فينيسيوس ومنحه كرة على طبق لرافينيا الذي صوبها في منتصف مرمى ياسين بونو، أو في التصويبة الأخيرة لنائل العيناوي والتي تليت بمتابعة أيوب الميموني ولولا تألق أليسون بيكر لكان المغرب قد حصل على النقاط الثلاث المستحقة بعدها.

أداء مذهل من المنتخب المغربي، وحينما قال مدربه محمد وهبي قبل البطولة إنه" سيكمل مسار وليد الركراكي" يبدو أنه لم يكن مبالغًا.

المغرب قدم أمام البرازيل كل ما يلزم ليثبت أنه بات حقًا من كبار اللعبة، المباراة الوحيدة في دور مجموعات كأس العالم 2026 بين فريقين من بين العشرة الكبار تصنيفًا أوفت بكل الوعود وانتهت كما بدأت، لكن مع الكثير من المتعة والقيمة الكروية المضافة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك