يفتتح الدكتور محمود حامد، رئيس قطاع الفنون التشكيلية، والدكتور أسامة عبد الوارث، رئيس اللجنة الوطنية للمتاحف المصرية (أيكوم مصر)، فعاليات مشروع «متحف التعافي والتنمية» الذى ينطلق من محافظة القاهرة فى الحادية عشر صباح الثلاثاء الموافق 16 يونيو 2026 بمتحف الفن الحديث بالأوبرا.
يُعد المشروع أحد المبادرات المجتمعية الرائدة التي أطلقتها الإدارة المركزية للمتاحف والمعارض بقطاع الفنون التشكيلية بالتعاون مع اللجنة الوطنية للمتاحف المصرية بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للمتاحف تحت شعار «المتاحف توحّد عالمًا منقسمًا»، انطلاقًا من إيمان راسخ بدور المتاحف كمؤسسات فاعلة في خدمة المجتمع والتنمية الإنسانية.
وفى كلمته حول هذا الحدث المرتقب قال الدكتور محمود حامد، رئيس قطاع الفنون التشكيلية: " يأتي مشروع «متحف التعافي والتنمية»، كاستجابة واعية لدور وزارة الثقافة كقوى ناعمة ومؤسسة مجتمعية في المقام الأول.
ونحن نؤمن أن الفن، بكل ما يحمله من طاقة إبداعية، هو أقوى أدوات التغيير الإنساني".
وتابع: عندما نتحدث عن" التعافي"، نعني خلق بيئة آمنة تمنح الفرصة للفئات الأكثر احتياجاً لتجاوز تحدياتهم، وإيجاد مسار جديد يبدأ من تراثنا ويمتد إلى آفاق ريادة الأعمال والتمكين الاقتصادي.
وأضاف: إن اختيارنا لشعار اليوم العالمي للمتاحف «المتاحف توحّد عالمًا منقسمًا» ليس مجرد شعار، بل هو بوصلة تحركنا.
فالمتحف اليوم هو المكان الذي يلتقي فيه الألم بالأمل، حيث تتحول جدران المتحف من فواصل صامتة إلى منصات تفاعلية تفتح أبوابها للمجتمع، لتكون جزءاً لا يتجزأ من مسيرة التنمية البشرية والاجتماعية في مصر.
وأكمل: لقد بدأت هذه الرحلة من الإسكندرية، واليوم نرسخ دعائمها هنا في القاهرة، من خلال سلسلة من متاحفنا العريقة التي ستتحول إلى مراكز إشعاع وتنمية، لنؤكد أن الفن هو حق أصيل للجميع، وأنه الوسيلة الأرقى لبناء الإنسان.
يشُار إلى أن مشروع «متحف التعافي والتنمية» إلى إعادة صياغة مفهوم المتحف ليتحول من مجرد مساحة لحفظ وعرض المقتنيات إلى منصة مجتمعية وتنموية توفر مساحات آمنة للتعافي النفسي والاجتماعي والاقتصادي للفئات الأكثر احتياجًا، من خلال توظيف التراث الثقافي والفنون وريادة الأعمال كأدوات للتمكين وبناء الأمل.
وقد انطلقت أولى محطات المشروع من مركز محمود سعيد للمتاحف بالإسكندرية، ليواصل رحلته في عدد من متاحف وزارة الثقافة التابعة لقطاع الفنون التشكيلية بمحافظة القاهرة، وهي: متحف الفن الحديث بالأوبرا، متحف محمد محمود خليل وحرمه – الدقي، متحف أمير الشعراء أحمد شوقي – الجيزة، متحف محمد ناجي – الهرم، متحف راتب صديق – المنيب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك