البلدية: 4 مشاريع للتخطيط العمراني والأمن الغذائي- إنشاء قاعدة بيانات لموانئ وقوارب الصيد- خرائط رقمية متطورة لتعزيز التنمية المستدامة- تنفيذ مسح جوي شامل للسواحل باستخدام تقنية الليدار البحري- الذكاء الاصطناعي يعزز كفاءة الرقابة الميدانية ورصد التعديات- منصة موحدة لربط بيانات المزارع والأنشطة الزراعيةحقق مركز نظم المعلومات الجغرافية بوزارة البلدية، عدداً من الإنجازات النوعية من خلال تنفيذ أربعة مشاريع استراتيجية شملت رصد التعديات باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، والمسح الجوي البحري لقياس الأعماق، وتطوير بيانات قطاع الزراعة والأمن الغذائي، إلى جانب إطلاق المرحلة الأولى من مشروع التوأم الرقمي لدولة قطر.
وأسهمت هذه المشاريع في تعزيز الرقابة الميدانية، ودعم عمليات التخطيط العمراني، وتحسين إدارة الموارد والبنية التحتية.
وفي إطار تطوير منظومة البيانات الزراعية، أنجز المركز مشروع تكامل بيانات قطاع الزراعة والأمن الغذائي عبر إنشاء منصة موحدة لربط بيانات المزارع والأنشطة الزراعية، وإعداد تقارير مكانية وإحصائية متقدمة، وتطوير نظام لمتابعة الطلبات والمعاملات بين الجهات المعنية.
كما وفر المشروع لوحة معلومات تفاعلية، وخدمة للمقارنة الزمنية للصور الجوية للفترة من 1963 إلى 2025، إضافة إلى تطوير أدوات القياس والطباعة والتحليل المكاني وإنشاء قاعدة بيانات للموانئ وقوارب الصيد.
كما أطلق المركز المرحلة الأولى من مشروع التوأم الرقمي لدولة قطر بالتعاون مع وزارة البلدية وهيئة الأشغال العامة، حيث تم توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات الجيومكانية، وتطوير نماذج للمحاكاة الحضرية والسيناريوهات التخطيطية، ودمج نماذج معلومات البناء (BIM) مع نظم المعلومات الجغرافية.
وشمل المشروع كذلك تطبيق نظم الخرائط الداخلية وربطها بتقنيات إنترنت الأشياء، بما يسهم في دعم تخطيط المدن، والحد من تكرار جمع البيانات، وتحسين إدارة الأصول والبنية التحتية وشبكات الطرق والصرف الصحي، إلى جانب توفير منصة موحدة لأصحاب المصلحة.
وفي مجال الدراسات البحرية، نفذ المركز مشروع المسح الجوي البحري لقياس الأعماق باستخدام تقنية الليدار البحري، حيث شمل المسح نحو 10 كيلومترات من الشريط الساحلي، وأسفر عن إنتاج نماذج رقمية دقيقة لارتفاعات قاع البحر والشعاب المرجانية والجزر، فضلاً عن تحديث قواعد البيانات البحرية الوطنية، بما يدعم جهود التخطيط الساحلي وحماية البيئة البحرية.
وفي إطار توظيف التقنيات الحديثة لدعم العمل الرقابي، نفذ مركز نظم المعلومات الجغرافية مشروع رصد التعديات باستخدام الذكاء الاصطناعي عبر الصور الجوية، حيث تم تطوير نماذج تعلم آلي متقدمة لتحليل الصور ورصد المخالفات والتعديات بصورة آلية ودقيقة.
كما أنشأ المركز قاعدة بيانات جيو مكانية متكاملة لمواقع المخالفات، إلى جانب تطوير تطبيق ميداني يتيح لمفتشي البلديات توثيق التعديات ومتابعتها إلكترونياً.
وساهم المشروع في ربط البيانات واعتمادها إلكترونياً من الجهات المختصة، بما يعزز سرعة تبادل المعلومات ودقة الإجراءات، ويرفع كفاءة الرقابة الميدانية وسرعة الاستجابة للتعامل مع المخالفات، بما يدعم جهود الوزارة في المحافظة على المرافق العامة وتحسين جودة الخدمات البلدية.
ويختص مركز نظم المعلومات الجغرافية بوزارة البلدية بتنفيذ حزمة واسعة من المهام الفنية والتقنية الداعمة لإدارة البيانات الجغرافية على مستوى الدولة، حيث يعمل على توفير الخرائط الجغرافية الأساسية والخدمات المرتبطة بها، إلى جانب إنشاء وصيانة الشبكات الجيوديسية الوطنية وتطوير قواعد البيانات الطبوغرافية الرقمية وضمان تحديثها واستمراريتها.
كما يتولى المركز إجراء الدراسات والبحوث المتخصصة لتطوير نظم المعلومات الجغرافية وتطبيقات تحديد المواقع باستخدام التقنيات الحديثة، إضافة إلى وضع وتطوير ومراقبة المعايير والمواصفات الوطنية الخاصة بهذا المجال.
ويشمل عمله كذلك تشغيل وصيانة شبكة الألياف الضوئية عالية السرعة (الجيسنت) وربطها بقواعد بيانات النظم الجغرافية بما يضمن تأمينها وكفاءتها التشغيلية.
وفي إطار دعم الجهات الحكومية، يقدم المركز الدعم الفني والاستشاري للوزارات والمؤسسات المختلفة، ويعمل على تنسيق الجهود بين الجهات المعنية بتطبيق نظم المعلومات الجغرافية على مستوى الدولة، فضلاً عن التعاون مع المنظمات الإقليمية والدولية ذات الصلة.
كما يضطلع المركز بدور محوري في تطوير البنية التحتية الرقمية، من خلال إتاحة وتطوير الخدمات الإلكترونية لنظم المعلومات الجغرافية، وإدارة وتشغيل الأنظمة والبنية الأساسية للدولة في هذا المجال، إلى جانب تصميم وتنفيذ الأنظمة والإجراءات اللازمة لضمان أمن وسلامة وسرية البيانات الجغرافية.
ويشمل نطاق عمله أيضاً تنفيذ أعمال عنونة وترقيم المساكن بالتنسيق مع البلديات، إضافة إلى تنفيذ المسوحات الجوية باستخدام الطائرات المسيّرة أو المأهولة لتحديث قواعد البيانات الرقمية، ومعالجة صور الأقمار الاصطناعية وبيانات المسح الجوي لإنتاج خرائط دقيقة ونماذج ثلاثية الأبعاد وبيانات الليدار، بما يدعم عمليات التخطيط العمراني واتخاذ القرار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك