اختُطف مسؤول رفيع في الحكومة والشرطة في هايتي، في العاصمة بورت أو برنس، بحسب ما ذكرت تقارير إعلامية أمس السبت، في واحدة من أكبر عمليات الخطف التي تستهدف مسؤولين بهذا المستوى خلال السنوات الأخيرة في بلد يشهد تصاعدًا حادًا في عنف العصابات.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مصدر مطلع أن جيمس بويارد، مدير مكتب وزارة الدفاع والمفتش العام للشرطة الوطنية في هايتي، تعرض للاختطاف يوم الخميس في حي بوردون.
ويُعد بويارد من أبرز الخبراء الأمنيين في البلاد، وتُنظر إلى عملية اختطافه باعتبارها تصعيدًا خطيرًا في استهداف كبار المسؤولين، في ظل توسع نفوذ العصابات داخل العاصمة.
وتشهد هايتي ارتفاعًا متزايدًا في عمليات الخطف خلال الفترة الأخيرة، مع تمدد سيطرة الجماعات الإجرامية، ما أدى إلى إضعاف سلطة الدولة وتفاقم الأزمة الإنسانية والأمنية.
ولم تعلق السلطات الهايتية حتى الآن على الجهود المبذولة لإطلاق سراحه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك