حسم التعادل الإيجابي 1-1 المواجهة المرتقبة بين منتخب البرازيل ونظيره المغربي في الجولة الأولى من منافسات كأس العالم 2026، في لقاء أُقيم على ملعب متلايف في نيويورك، ليقتسم المنتخبان أولى نقاطهما في المجموعة مع بداية مشوارهما في البطولة.
وتقدم المنتخب المغربي أولًا عند الدقيقة 21 عبر إسماعيل صباري الذي ترجم تمريرة متقنة من إبراهيم دياز إلى هدف السبق، قبل أن يرد المنتخب البرازيلي سريعًا بهدف التعادل في الدقيقة 32 عن طريق فينيسيوس بعد صناعة من برونو غيماريش، لتعود المباراة إلى نقطة البداية قبل نهاية الشوط الأول.
وشهدت الدقائق اللاحقة من الشوط الأول توترًا في صفوف البرازيل، تُرجم إلى بطاقتين صفراوين؛ الأولى لكارلوس هنريكي كاسيميرو في الدقيقة 37، والثانية لروجر إيبانيز في الدقيقة 43، ما دفع الجهاز الفني البرازيلي لإجراء تغييرات مبكرة مع نهاية الشوط.
وقبل صافرة نهاية الشوط الأول، أجرى المنتخب البرازيلي تبديلين في الدقيقة 45؛ حيث شارك دانييلو لويز دا سيلفا بدلًا من روجر إيبانيز، كما دخل فابيو هنريكي تافاريس على حساب كارلوس هنريكي كاسيميرو، في محاولة لإعادة التوازن إلى الخط الخلفي ومنطقة الوسط قبل الدخول في الشوط الثاني.
ومع انطلاق النصف الثاني من اللقاء، واصل المنتخبان البحث عن هدف يمنح الأفضلية، ليتدخل الجهاز الفني البرازيلي من جديد عبر تبديلين متتاليين؛ حيث شارك ماثيوس كونها بدلًا من لوكاس باكيتا في الدقيقة 61، ثم دخل لويس هنريكي مكان إيغور تياغو عند الدقيقة 62، في محاولة لتنشيط الجانب الهجومي والضغط على الدفاع المغربي.
في المقابل، رد المنتخب المغربي بتبديلات تكتيكية للحفاظ على توازنه والبحث عن استثمار المساحات؛ فدخل عز الدين أوناحي بدلًا من سمير المورابط في الدقيقة 65، كما شارك شمس الدين طالبي بدلًا من إبراهيم دياز في الدقيقة ذاتها، قبل أن يدفع المدرب المغربي بأوراق جديدة في الدقيقة 80 بعودة أنس صلاح الدين على حساب نصير مزراوي، ودخول أيوب أمعيموني-إشغوياب مكان بلال الخنوس.
واصل المنتخب البرازيلي تعديل تشكيلته في الدقائق الأخيرة، فشارك دانييلو دوس سانتوس دي أوليفيرا على حساب برونو غيماريش عند الدقيقة 80، بينما أجرى المنتخب المغربي تبديله الأخير في الدقيقة 89 بخروج صاحب الهدف إسماعيل صباري ودخول سفيان رحيمي، لتنتهي المباراة دون تغيير في النتيجة.
وعكست الإحصائيات تقاربًا واضحًا بين المنتخبين؛ إذ بلغت نسبة الاستحواذ 52% للبرازيل مقابل 48% للمغرب، كما تفوقت البرازيل في الركنيات بواقع 6 مقابل 2، في حين حسم المغرب صراع التسديدات الإجمالي بـ14 تسديدة مقابل 13 للبرازيل.
وعلى مستوى الخطورة المباشرة، سجّل المنتخب البرازيلي 5 تسديدات على المرمى مقابل 3 فقط للمغرب، بينما حصل الأخير على أفضلية طفيفة في التسديدات خارج المرمى بـ5 مقابل 4، إلى جانب 6 تسديدات مصدودة مقابل 4 للبرازيل، ما يعكس حضورًا دفاعيًّا لافتًا من الجانبين.
واستمر الاحتكاك البدني عاليًا بين الطرفين، حيث ارتكب لاعبو البرازيل 16 خطأ مقابل 14 خطأ للمغرب، مع حصول البرازيل على بطاقتين صفراوين مقابل محافظة المغرب على سجله دون بطاقات، وعدم إشهار أي بطاقة حمراء خلال اللقاء.
واختير إسماعيل صباري أفضل لاعب في المباراة بتقييم 8.
15 بعد مساهمته الحاسمة في هدف التقدم المغربي وحضوره المؤثر في وسط الملعب، ليخرج المنتخبان في النهاية بتعادل يمنحهما نقطة أولى في مشوارهما، مع بقاء الصراع مفتوحًا في بقية جولات الدور الأول.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك