أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الأحد، تفكيك شبكة لتهريب المخدرات، ضمن سلسلة عمليات متزامنة مع المديرية العامة لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية في العراق، شملت محافظتَي دير الزور وحمص.
وأسفرت العملية عن القبض على عدد من أفراد الشبكة، ومصادرة 800 ألف حبة من الكبتاغون، و60 كيلوغراماً من مادة الحشيش المخدر، كانت معدة للتهريب.
وأشارت الوزارة إلى أن العملية تعكس مستوى التنسيق العالي والتعاون الاستخباراتي المثمر بين الجهات المختصة في البلدين، لضرب خطوط إمداد شبكات التهريب الدولية وحماية المجتمع من مخاطر الآفة.
وأعلنت الداخلية السورية سابقاً عن عدة عمليات مشتركة لتفكيك شبكات مخدرات دولية، بالتنسيق مع الجهات العراقية المختصة، منها عملية تمت في إبريل/نيسان الماضي، صودرت خلالها مليون حبة من الكبتاغون، سبقتها عملية أيضاً في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أسفرت عن ضبط 370 كيلوغراماً من المواد المخدرة والقبض على عدد من المتهمين المطلوبين دولياً، الذين يشكلون جزءاً من شبكات التهريب العابرة للحدود، وفقاً لبيان صادر عن وزارة الداخلية العراقية.
وكان نائب وزير الداخلية السوري، اللواء عبد القادر طحّان، قد أكد، الشهر الماضي، خلال مشاركته في أعمال الدورة التاسعة والستين للجنة الأمم المتحدة المعنية بالمخدرات في فيينا، أن سورية" لن تكون ممراً أو مصدراً لاقتصاد المخدرات"، مشدداً على التزام بلاده التعاون الدولي لمكافحة هذه الظاهرة.
وفي سياق متصل، أشارت الأمم المتحدة في تقرير صدر في ديسمبر/كانون الأول الماضي إلى تفكيك بنية الإنتاج الواسع لمخدر الكبتاغون في سورية، بعد عام من سقوط نظام بشار الأسد، مؤكدة أن السلطات الجديدة أغلقت عدداً من المختبرات والمنشآت التي كانت تُستخدم في تصنيع هذه المادة وانتشارها في المنطقة.
واعتقلت قوى الأمن الداخلي في محافظة درعا كلاً من المدعوين حسن علي قوجة وأجوان أحمد كرجوت، في إطار التحقيقات المتواصلة مع رأف أنور العامودي، الذي ألقي القبض عليه في وقت سابق، وفق بيان لوزارة الداخلية أمس السبت.
وأوضحت الوزارة أن التحقيقات الأولية تشير إلى تورطهم في انتهاكات عسكرية وأمنية داخل مدينة درعا، شملت العمل على حاجز" حميدة الطاهر" في حي السحاري، والمشاركة في عمليات اعتقال طاولت مواطنين في حي الكاشف، ونقلهم إلى البناء الأحمر، وهو مقر الفرقة 15 سابقاً، إضافة إلى دورهم في اعتقال عدد من أبناء محافظة درعا خلال فترة عملهم ضمن الأجهزة الأمنية التابعة لنظام الأسد.
يشار إلى أن المدعو رأفت أنور العامودي يُعد أحد أبرز المطلوبين المتهمين بالعمل لصالح مليشيا" اللجان الشعبية" التابعة للنظام السابق في محافظة درعا جنوبي البلاد، والمتورط في عمليات اعتقال وتغييب قسري بحق عدد من أبناء المحافظة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك