العربية نت - خلاف بسبب الأطفال ينتهي ببتر إصبع بائعة متجولة في مصر العربي الجديد - تايوان ترصد نشاطاً عسكرياً صينياً جديداً قناه الحدث - بتر إصبع بائعة متجولة إثر مشاجرة بالجيزة الجزيرة نت - استعدادات المغرب لمونديال 2026.. لقجع يكشف الخلطة السرية للفوز قناة القاهرة الإخبارية - أزمة جديدة بين أمريكا وإيران.. وسيناريو القذافي يهدد صفقة القرن العربي الجديد - زعيم المعارضة الماليزية السابق حمزة زين الدين يعلن تشكيل حزب سياسي قناة الغد - الشريك الصامت.. كيف صنعت أموال الحكومة إمبراطورية إيلون ماسك؟ روسيا اليوم - مصرع 7 وإصابة 33 بسبب العواصف والأمطار في باكستان (فيديو) الجزيرة نت - مجموعة السبع بلا تنين.. الصين أكبر من التهميش وأصعب من الضم العربي الجديد - تفكيك شبكة دولية لتهريب المخدرات بتنسيق سوري عراقي
عامة

تفاصيل مشروع إنشاء مواقع غوص بديلة لحماية الشعب المرجانية الطبيعية بالبحر الأحمر

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 ساعة

في اطار الحفاظ على الشعب المرجانية الطبيعية، تم طرح فكرة إنشاء مواقع غوص بديلة من خلال الحيود المرجانية الصناعية. .حلول مستدامة تضمن حماية الشعاب المرجانية الطبيعيةفي ظل التزايد المستمر لأعداد مما...

في اطار الحفاظ على الشعب المرجانية الطبيعية، تم طرح فكرة إنشاء مواقع غوص بديلة من خلال الحيود المرجانية الصناعية.

حلول مستدامة تضمن حماية الشعاب المرجانية الطبيعيةفي ظل التزايد المستمر لأعداد ممارسي رياضة الغوص والسياحة البحرية بمدينة الغردقة، برزت الحاجة إلى إيجاد حلول مستدامة تضمن حماية الشعاب المرجانية الطبيعية من الضغوط المتزايدة التي تتعرض لها سنويًا، وهو ما دفع المتخصصين في علوم البحار والبيئة البحرية إلى تبني فكرة إنشاء مواقع غوص بديلة من خلال الحيود المرجانية الصناعية.

إنشاء مواقع غوص بديلة من خلال الحيود المرجانية الصناعيةويأتي مشروع إغراق معدات خرجت من الخدمة، سواء كانت عربات مدرعة أو ناقلات جنود أو معدات أخرى، كأحد أبرز المشروعات البيئية والسياحية التي تستهدف خلق مواقع غوص جديدة تسهم في تخفيف الضغط على المواقع الطبيعية التي تشهد كثافة عالية من الزوار، خاصة في المناطق البحرية المقابلة لمدينة الغردقة.

وأكد الدكتور محمود حنفي، أستاذ البيئة البحرية والمستشار العلمي لجمعية المحافظة على البيئة بالبحر الأحمر" هيبكا"، أن العديد من مواقع الغوص الشهيرة بالغردقة تعرضت خلال السنوات الماضية لضغط بشري كبير تجاوز في بعض الأحيان الحدود البيئية الآمنة، مشيرًا إلى أن بعض المواقع تستقبل أكثر من 200 ألف غطسة سنويًا، في حين أن القدرة الاستيعابية البيئية للشعاب المرجانية أقل بكثير من تلك الأعداد.

وأوضح أن التوسع في إنشاء الحيود المرجانية الصناعية أصبح أحد الحلول المطبقة عالميًا للحفاظ على النظم البيئية البحرية، حيث تتحول المعدات التي يتم إغراقها بعد فترة زمنية إلى موائل طبيعية تستعمرها الشعاب المرجانية والكائنات البحرية المختلفة، لتصبح في النهاية مواقع جذب سياحي جديدة تساهم في توزيع الحركة السياحية وتقليل الضغط على المواقع الطبيعية الحساسة.

المواقع لا تخدم البيئة فقط، بل توفر أيضًا تجربة مختلفة لهواة الغوصوأضاف أن هذه المواقع لا تخدم البيئة فقط، بل توفر أيضًا تجربة مختلفة لهواة الغوص، وخاصة محبي غوص الحطام، وهو أحد الأنماط السياحية التي تحظى بإقبال واسع من الغواصين حول العالم، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على زيادة معدلات الإقامة السياحية ورفع العائد الاقتصادي للقطاع.

الحيود الصناعية تمثل فرصة حقيقية لإعادة تأهيل بعض المناطق البحريةمن جانبه، أوضح الدكتور محمد إسماعيل، المتخصص في علوم البحار، أن الحيود الصناعية تمثل فرصة حقيقية لإعادة تأهيل بعض المناطق البحرية وزيادة التنوع البيولوجي، حيث توفر المكونات المعدنية الصلبة بيئة مناسبة لنمو الشعاب المرجانية والإسفنجيات واستقرار العديد من أنواع الأسماك واللافقاريات البحرية.

وأشار إلى أن التجارب الدولية أثبتت نجاح هذا النوع من المشروعات في تحويل المعدات الغارقة إلى نظم بيئية متكاملة خلال سنوات قليلة، مؤكدًا أن البحر الأحمر يمتلك المقومات الطبيعية التي تساعد على نجاح مثل هذه المبادرات بصورة كبيرة.

ويرى متخصصون في القطاع السياحي أن إنشاء مواقع غوص جديدة أمام مدينة الغردقة سيمنح مراكز الغوص برامج أكثر تنوعًا، كما سيضيف نقاط جذب جديدة على الخريطة السياحية العالمية للبحر الأحمر، الأمر الذي يسهم في تعزيز مكانة مصر كواحدة من أهم وجهات الغوص في العالم.

ويُتوقع أن يسهم المشروع، فور تنفيذه، في تحقيق توازن بين متطلبات التنمية السياحية وحماية الموارد الطبيعية، من خلال توفير بدائل جاذبة للغواصين مع الحفاظ على الشعاب المرجانية الطبيعية التي تُعد من أهم الثروات البيئية والاقتصادية بمحافظة البحر الأحمر.

حماية البيئة ودعم الاقتصادويجمع الخبراء على أن نجاح مشروع مواقع الغوص البديلة سيحقق معادلة مهمة تتمثل في حماية الشعاب المرجانية من الاستخدام المفرط، وخلق موائل بحرية جديدة، وزيادة المخزون السمكي، إلى جانب دعم السياحة البحرية والغوص باعتبارهما من أهم مصادر الدخل بمحافظة البحر الأحمر، بما يعزز مفهوم التنمية المستدامة ويضمن الحفاظ على ثروات البحر الأحمر للأجيال القادمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك